بكين   20/11   أحياناً زخات مطر

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تعليق: تأثير السياسة على مشروع قانون أحمق

2011:10:13.14:41    حجم الخط:    اطبع

صحيفة الشعب اليومية - الصادرة يوم13 أكتوبر عام 2011- الصفحة رقم: 03

لماذا واشنطن لم تطرح برنامج فعال للخروج من الأزمة الاقتصادية؟ وماذا وراء القول أن المشكلة الاقتصادية الأمريكية هي مشكلة سياسية أيضا؟ إن مصادقة مجلس الشيوخ الأمريكي على"مشروع قانون إصلاح الرقابة على سعر صرف العملة عام 2011"مرة أخرى هو تعميق فهم الناس لهاذين السؤالين.

إن الاقتصاد الأمريكي في موقف صعب للغاية، لكن مجرد النظر قليلا لوضع الاقتصاد الأمريكي الراهن، نخشى أن القليل من الناس ممن يصدقون أن واشنطن فقدت تماما فضاء صنع القرار، ولا أحد يستنتج ببساطة أن الولايات المتحدة تغرق.ومع ذلك، العديد من الخبراء الأمريكيين مشغولون في البحث في النظريات والأبحاث العلمية حتى لا تستطيع الولايات المتحدة التراجع. وأكد جوزيف ناى أستاذ في جامعة هارفارد في مقال له نشرت في صحيفة الاتحاد السنغافورية أن التنبؤات المتشائمة حول التراجع المطلق للولايات المتحدة، سوف يثبت أنها مضللة مثل توقعات العقود القليلة الماضية.

إن دائرة سياسة واشنطن تشبه ما يكون بالمسرح، وليس مركز لصنع القرار الحكيم، وهي غير فعالة وغير قادرة لتوحيد الناس، وحتى مع وجود برنامج جيد إلى حد ما، فسوف يقابله ضجيج كبير أو معارضة من قبل الساسة.

يكمن الخطر الحقيقي الذي تواجهه الولايات المتحدة هو في قراراتها وبعض قيود صنع القرار القصيرة النظر. وقد تركت عروض المشرعين في "الكابيتول هيل" في قلوب العالم كله شهور بان هذا الخطر في تصاعد.

إن فرض تعريفات جمركية عقابية على السلع المستوردة من الصين بحجة التلاعب بقيمة الرنمينبي، هل يمكن أن يكون حقا الحل للمشاكل الاقتصادية والبطالة في الولايات المتحدة؟. لقد باتت علاقة المصالح واضحة. وقد أظهرت حالة التكامل في العلاقات الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة المتمثلة في "اندماج بعضهما بعضا"، والحمائية تضر بالمصالح الصينية، ولا يمكن للولايات المتحدة الربح من جانب واحد. هذه علوم اقتصادية بسيطة جدا، لكن أعضاء الكونغرس الأمريكي لا يملكونها لحل المشاكل، وكل ما يقومون به هو للإشارة إلى أنهم يعملون شيئا، وأملهم استخدام قرارات سياسية لحساب الناخبين.

إستخدام الولايات المتحدة ورقة سعر صرف الرنمينبي كلما كانت في ورطة ليس شيئا جديدا. وفي الحقيقة أن مثل هذا السلوك لا يقلل من متاعبها بل يزيدها صعوبة، ولا يشجع الاقتصاد الأمريكي، بل يزيده مصاعب وتعقيد. لكن عندما يركز السياسيون في واشنطن على عرض سياسي لإرضاء الناخبين، ولا يركزون على إيجاد حلول للازمة، يجعل الناس يفكرون بجدية في احتمال تراجع الدور الأمريكي. كما تعتبر موافقة مجلس الشيوخ على "مشروع قانون إصلاح الرقابة على سعر صرف العملة" قرار أحمق يستلهم الوقت وثقة الكثيرين من الناس في السياسية الأمريكية.

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات