بكين   35/24   أحياناً زخات مطر

2011:08:12.16:13    اطبع

تعليق: الاضطرابات في العالم العربي سوف تكون طبيعية

中东动乱可能常态化

《 人民日报海外版 》( 2011年08月12日 第 01 版)

 中东的动荡,从一开始,就引起了国际舆论极大的关注,现在呈僵持状态。动荡初期,有些西方媒体认为这是民主化浪潮正在影响阿拉伯世界,西方的价值观正在为阿拉伯人所接受。有些人甚至预言,阿拉伯世界会接受西方的民主制度。半年多时间过去了,这样的观点逐渐销声匿迹。

许多阿拉伯世界的人士认为,阿拉伯世界再回到变化以前的状态是不可能了。出现变局主要是内部因素所引发的:经济发展缓慢,人口剧增,失业率高。受教育的青年在增多,但毕业后找不到工作。再加上贪污、腐败,青年人看不到希望。中东的大动荡表明,人们希望改变现状,这是十分明显的。

从现在中东、北非各国的事态发展情况看,阿拉伯世界的动荡可能常态化,这是十分令人忧虑的,我们对此要有思想准备。


国际上普遍认为,这次动荡的根源是经济。要使乱局逐渐平定下来,那就要发展经济,使经济走上一个快速发展的轨道,创造更多就业机会,让走出校园的青年能够有工作做。然而,从今天许多国家的现实情况看,这样的前景,根本看不到。动荡的局势显然严重影响了经济发展。一些研究阿拉伯世界经济的机构预言,2011年,埃及、约旦、黎巴嫩、摩洛哥、叙利亚、突尼斯等国,经济增长率将会大幅度下降,从2010年4.4%的增长率下降到-0.5%,埃及下滑得更厉害,下降到-2.5%。



要发展经济,必须增加投资。中东地区动荡的形势,使得国际资本望而却步。另一方面,这些国家不仅不能吸收外国投资,而且本国资本在大量外流。这些国家的有钱人,对动荡的局势忧心忡忡,纷纷携带资金外逃。2011年,埃及外汇储备第一季度下降了1/3。自年初以来,有300亿美元逃离了埃及。与此同时,阿拉伯国家的股市大幅度下跌。埃及的股市市值比危机前下降23%。而通货膨胀率则在节节攀升,今年通货膨胀将会突破12%。

埃及这样的国家,对于西方援助的依赖性是很强的。但是,今天整个西方世界的经济复苏放缓,美、欧债务危机持续,人们担心,美国及欧洲一些国家会不会再次步入衰退。在这种形势下,指望西方世界拿出大笔资金援助局势动荡的阿拉伯国家的可能性,几乎不存在。

阿拉伯世界发生动荡的形式各不相同,但多数国家没有爆发内战,各派势力正在通过和平方式进行较量。这些发生动荡国家有一个共同特点,就是在发生动荡之前,各国反对派力量都比较弱。而今天,各派势力跃跃欲试,都有心掌握更多的权力。但是,要形成一个强大的、组织较为严密的政党,能够拿出得到老百姓支持的政纲,推动这些国家走上经济复苏和发展道路,谈何容易?

今年6月,我有机会与基辛格博士讨论中东变局,他也不乐观。他对我说:中东的变局好像一场五幕剧,现在刚刚开始第一幕。今后要走的路还很长,到底如何演变,很难预料。

中东地区是全球油气资源最丰富的地方,世界对于该地区的能源、资源的依赖性是很强的。大家都希望这个地区稳定,都希望能源供给不要中断。这也是世界各国的共同点,在这个基础上发展国际合作的可能性是存在的。

صحيفة الشعب اليومية – الطبعة الخارجيةـ الصادرة يوم12أغسطس عام 2011- الصفحة رقم: 01

منذ بداية الاضطرابات في الشرق الأوسط والقلق يعم الرأي العام الدولي لما وصلت إليه من طريق مسدود. وفي البداية، أرجعت بعض وسائل الإعلام الغربية سبب الاضطرابات إلى غياب الديمقراطية في العالم العربي، وأن العرب بدأ يتقبل مفهوم القيم الغربية. حتى أن بعض الناس توقع أن العالم العربي سوف يتقبل النظام الديمقراطي الغربي. لكن بعد مرور أكثر من ستة أشهر اختفت هذه النظرة تدريجيا.

يتفق العديد من العرب أن العودة إلى الوضع السابق بعد التغيير أمر مستحيل. وإن أساس الاضطرابات في المنطقة العربية سببها عوامل داخلية منها التنمية الاقتصادية البطيئة، النمو السكاني السريع، ارتفاع معدلات البطالة بالإضافة إلى الفساد والاختلاس وفقدان الشباب الأمل في مستقبلهم الغامض والمجهول. ومن الواضح جدا أن أساس الاضطرابات في الشرق الوسط هو رغبة الناس في تغيير الوضع القائم.

إن الاضطرابات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سوف تكون أمرا طبيعيا في ظل الوضع الاقتصادي الحالي في المنطقة وهذا الأمر مقلق حقا، ويجب أن نتهيأ ونستعد له ذهنيا.

إن جذور الاضطرابات في عدد من الدول العربية اقتصادية وهذا باعتراف دولي على نطاق واسع. وحتى يتم تحقيق الاستقرار تدريجيا ينبغي تطوير الاقتصاد ليسير على مسار التنمية السريع الاقتصادي، خلق المزيد من فرص العمل، توفير وظائف شاغرة ليستطيع خرجي الجامعات الحصول على عمل. لكن تبقى توقعات بعض الدول العربية غير متفائلة لان احتمال التنمية السريعة لا يمكن رؤيتها في الوقت الحاضر. حيث أن الوضع المتفجر له تأثير خطير على التنمية الاقتصادية. وتوقعت بعض الدراسات الخاصة بالمؤسسات الاقتصادية عن العالم العربي، أن النمو الاقتصادي في مصر والأردن، المغرب ، سوريا وتونس وغيرها من الدول العربية سينخفض بشكل ملحوظ في عام 2011،سينخفض معدل النمو من 4.4% عام 2010 إلى -0.5% هذا العام ،كما أن مصر هي الدولة الأكثر تضررا،سييصل نموها الاقتصادي الى -2.5%.

إن زيادة الاستثمار أساس تطوير الاقتصاد. وإن الحالة المضطربة في الشرق الأوسط أدت إلى تثبيط رأس المال الدولية. ومن ناحية أخرى، فإن هذه الدول ليست فقط لا يمكن استيعاب الاستثمارات الأجنبية بل أيضا هجرة وهروب رأس المال المحلي. لقد انخفضت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي بنسبة 1/3 في الربع الأول لعام 2011. وقد فقدت مصر 30 مليار دولار منذ بداية السنة. وفي الوقت نفسه، انخفضت أسواق الأسهم العربية بشكل حاد. وتراجعت أسواق الأسهم في مصر أكثر من 23% من قبل الأزمة. في حين أن معدل التضخم في تسلق الجبال، وسوف يتجاوز معدل التضخم 12% هذا العام.

إن اعتماد مصر على المعونات الغربية قوي جدا. لكن بطء الانتعاش الاقتصادي في العالم الغربي ،واستمرار أزمة الديون في الولايات المتحدة وأوروبا، وقلق حدوث ركود مرة أخرى في الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية قد يؤدي إلى إمكانية نقص جزء كبير من المساعدات المالية الغربية لدول العربية.

بالرغم من أن الاضطرابات مختلفة في الدول العربية، لكن العديد من هذه الدول لم تصل بها الأزمة إلى حرب أهلية، وأن مسابقات مختلف القوى تجري بوسائل سلمية. كما أن الخاصية المشتركة في الاضطرابات في هذه الدول تكمن في ضعف قوى المعارضة الوطنية. في حين أن اليوم، تحرص مختلف القوى على الحصول على مزيد من السلطة. لكن لتشكيل حزب سياسي قوي ومنظم أكثر إحكاما ويستطيع الحصول على دعم الشعب، ينبغي أن يكون لها برنامج يدفع بمسار الانتعاش الاقتصادي والتنمية، وإنه ليس سهلا.

وقال هنري كيسنجر عن التغيير في الشرق الوسط انه لا يدعو إلى التفاؤل. وأن التغيير في الشرق الأوسط يشبه مسرحية بخمس فصول، والفصل الأول قد بدأ الآن. ولا تزال أحداث المسرحية مستمرة لكن كيف تكون النهاية، فمن الصعب التنبؤ بها.

يعتبر الشرق الأوسط منطقة غنية بالنفط والغاز في العالم، واعتماد العالم على مواردها قوي جدا. والجميع يتمنى الاستقرار في المنطقة، وعدم انقطاع إمدادات الطاقة. وهذه أيضا النقطة المشتركة بين جميع دول العالم، وعلى هذا الأساس، فإن إمكانية التعاون الدولي موجودة.




تعليقات

  • إسم