بكين   30/20   مشمس

2011:08:23.17:52    اطبع

تعليق:الشركات الصينية تستثمر في عملية إعادة الإعمار في ليبيا

中资企业将投入利比亚重建进程

《 人民日报 》( 2011年08月23日 03 版)



当地时间8月21日夜至22日凌晨,利比亚首都的黎波里发生了政府军与反政府武装的激烈交火,反对派占领首都大部分区域,利比亚突然面临后卡扎菲时代。国际社会高度关注利比亚局势发展,利比亚战后重建问题势将提上日程。中国外交部发言人马朝旭22日表示,中方尊重利比亚人民的选择,希望利比亚局势尽快恢复稳定,人民过上正常的生活。中方愿与国际社会一道,在利比亚未来重建中发挥积极作用。



中国驻班加西临时工作组代表王奇敏参赞表示,目前班加西地区局势比较平静,中兴和华为两家中资企业已经重新返回了利比亚,投入到利比亚的重建进程中。

据王奇敏介绍,评估处在战乱中的中方资产情况是中国派遣到班加西的临时工作组任务之一,中方企业资产在利比亚东部地区的保存还算良好。近日,他察看了中国建筑股份有限公司在班加西的2万套住房工地,虽然此前工地附近曾发生过激烈的交火,但对于建筑项目的影响不大,只是偶尔有些弹坑遗留在建筑的外墙上。对于存放在厂房内的机械设备等,由于有利比亚反对派“国家过渡委员会”派遣专门的安全部队前往保护,所有财产都处于较为完整的状态。


王奇敏表示,战争使得利比亚东部地区的几乎所有工程项目都处于停工状态,但中兴和华为两家企业力排重重阻力,较早地返回到利比亚并参与到网络平台的重建,为保证利比亚民众正常生活做出了巨大贡献。

正在班加西的一名华为公司员工表示,他们目前有4名中方人员和20名外方人员,通过与国内的远程协作,为班加西民众重新打造网络平台。此前,利比亚的网络基站设在首都的黎波里,因为战争原因,班加西的网络被切断。为此,班加西方面向中方提出要求,华为公司便于7月14日向班加西派去了技术人员。

虽然战争导致了在利比亚的项目停工、回款不能到位等问题,但华为公司认为这更是一个机遇,此前其在利比亚就有着稳定的业务项目,今后也可根据需求进一步扩大业务领域和范围,帮助利比亚民众加快重建进程。华为的员工表示,目前已经有很多欧美公司重启了在班加西的建设项目,并准备进一步扩大投资,对此华为公司谨慎地认为,公司下一步在利比亚的发展,在很大程度上取决于政治的稳定性,安全形势的明朗与“国家过渡委员会”的施政力度。

因为通讯等原因,记者目前尚无法联系到在的黎波里的中方企业,但从8月初的情况来看,的黎波里当时仅有20多位中国人,他们有的经营中餐馆,有的还在为利比亚企业打工,但在战事逼近之后便纷纷撤离了。

此前,利比亚“国家过渡委员会”副主席古贾曾表示,“国家过渡委员会”将尊重卡扎菲政府时期利比亚与中国企业所签下的所有合约,欢迎中国企业重回利比亚以完成在建工程,但将对所有之前签订的合约进行检查。他还希望中国在利比亚重建中发挥作用。

صحيفة الشعب اليومية -الصادرة يوم4 23 أغسطس عام 2011- الصفحة رقم: 03

شهدت العاصمة الليبية طرابلس معارك ضارية بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة خلال ليلة 21 أغسطس وصباح 22اغسطس الحالي، واستطاعت المعارضة المسلحة السيطرة على مناطق واسعة من طرابلس، وتستعد لمواجهة عصر ما بعد القذافي. وإن المجتمع الدولي قلق للغاية بشأن وضع التنمية في ليبيا، ولا بد من وضع إعادة إعمار ليبيا على جدول أعمال ما بعد الحرب. وقد قال ما تشاو شي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يوم 22 أغسطس الحالي أن الصين تحترم خيار الشعب الليبي، وأن الصين تأمل في أن يستقر الوضع في ليبيا في اقرب وقت حتى يتسنى للشعب هناك أن يحيا حياة طبيعية، وأن الصين مستعدة للتعاون مع المجتمع الدولي للاضطلاع بدور فعال في إعادة بناء ليبيا في المستقبل.
 
وأعلن وانغ تشي مين ممثل فريق العمل المؤقت الصيني في بنغازي أن منطقة بنغازي هادئ نسبيا في الوقت الحالي، وأن شركة هواوي وشركة ZTE قد عادتا إلى ليبيا للخوض في مشاريع إعادة الاعمار في ليبيا.

وفقا لما ذكره وانغ تشي مين، فإن تقييم حالات الأصول الصينية في الحرب من إحدى مهمات فريق العمل المؤقت الصيني في بنغازي. وفي الوقت الراهن، تحافظ أصول المؤسسات الصينية في منطقة شرقية ليبية بشكل جيد. وفي الآونة الأخيرة، تم تفتيش موقع مشروع بناء 20ألف وحدة سكنية في بنغازي التابع للشركة الصينية للبناء المحدودة، وتم التأكد من عدم تعرض المشروع لأضرار كبيرة بالرغم من أن قتال شرس وقع بالقرب من الموقع في وقت سابق، وقد شوهد فقد وجود حفر على جدران المباني الخارجية. أما بالنسبة للمعدات الميكانيكية للمصنع فقد ارسل " المجلس الوطني الانتقالي" الهيئة التنفيذية للمعارضة الليبية قوة أمنية خاصة لحماية جميع الممتلكات التي لم تبقى في حالة كاملة نسبيا.

وقال وانغ تشي مين أن جميع المشاريع في المنطقة الشرقية في ليبيا معلقة تقريبا بسبب الحرب، لكن الشركتين الصينيتين هواوي و ZTEبذلتا كل الجهود للقضاء على العقبات، والعودة إلى ليبيا في وقت مبكر، والمشاركة في إعادة الاعمار لمنصة شبكات الأتصالات والمساهمة في ضمان حياة طبيعية للشعب الليبي.

ومن جانبه قال موظف في شركة هواوي ببنغازي، أن الشركة حاليا بها أربع موظفين صينيين و20 موظف أجنبي وتعمل بالتعاون مع الصين عن طريق التعاون البعيد المسافة من اجل إعادة بناء منصة الشبكات ببنغازي والتي تم قطعها بسبب الحرب بحكم أن المحطات الرئيسية تقع في العاصمة الليبية طرابلس. ولهذه الغاية وبطلب من بنغازي أرسلت هواوي موظفين تقنيين يوم 14 يوليو هذا العام إلى بنغازي.

ويضيف الموظف، إن هذه فرصة لشركة هواوي بالرغم من أن الحرب في ليبيا ادت الى توقف مشاريعها وعدم إمكانية السداد وغيرها من القضايا، ففي وقت سابق كان للشركة مشاريع تجارية مستقرة، وفي المستقبل سوف يتم توسيع نطاق الأعمال التجارية وفقا للطلب، لتسريع عملية إعادة الاعمار في ليبيا. كما أن العديد من الشركات الأوروبية والأمريكية قامت باعادة تشغيل مشاريع البناء في بنغازي، وإنها مستعدة لمواصلة توسيع الاستثمار،أما بالنسبة للخطوة التالية في مشاركة شركة هواوي في عملية التنمية في ليبيا، يعتمد إلى حد كبير على الاستقرار السياسي، الوضع الأمني، والجهود السياسية لـ "المجلس الوطني الانتقالي".

لقد انقطع الاتصال بالشركات الصينية في طرابلس في الوقت الحالي بسبب صعوبة الاتصالات وغيرها من الأسباب، لكن إذا رأينا للوضع منذ شهر أغسطس فإنه لم يبقى في طرابلس سوى 20 صيني وبعضهم يعمل في مطعم وبعضهم لا يزالون يعملون في شركات ليبية، لكن الباقي جميعهم انسحبوا بعد اندلاع الحرب.

في وقت سابق، قال عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الانتقالي الليبي أن المجلس يحترم جميع القعود التي وقعت ليبيا والشركات الصينية في فترة القذافي وترحب بها للعورة إلى لبيبا وإتمام مشاريعها التي توقفت، ولكن سوف يتم فحص جميع العقود المتوقعة سابقا. كما أعرب عن أمله في أن تلعب الصين دورا هاما في عملية إعادة اعمار ليبيا.




تعليقات

  • إسم