بكين   21/10   مشمس

2011:09:30.13:23    اطبع

تعليق: إكتشاف الفضاء هو طموح صيني شرعي وسلمي

中国理应有自己的雄心壮志

《 人民日报 》( 2011年09月30日 03 版)


  天宫一号升空牵引着世界目光,一些国家的电视观众甚至和中国人一道观看了发射直播。总的来看,国际舆论的反应是正常的。有对事件的客观评价,有对中国科技进步的祝福,有扩大同中国合作的意愿,也有对自身优势地位受到挑战的担忧。



更多的担忧自然来自美国。美国宇航局前局长迈克尔•格里芬日前在宇航局监督委员会听证会上说:“他们(中国)是我们几乎实力相当的竞争对手。如果我们不再被所有人视为世界的领导者,我会对美国的未来感到非常担心。”

最大的发展中国家同最大的发达国家不可能实力相当。即便从专业角度看,中国对太空技术的探索与美国领先地位,也没有太大的关系。

美国人富有忧患意识,也惯于通过夸大对手实力来实现自我激励。只是中国这个竞争对手太大了,中国发展速度如此之快,中国在文化传统和政治制度方面同美国又是如此不同。所有这些因素叠加在一起,中国发射天宫一号便成了一条“刺激性”新闻,甚至与世界格局的演变发生了关系。中国发展的所谓“不确定性”,往往就是这样人为制造出来的。

美国人自我制造的忧患隐藏着一定的危险。把中国的正常发展当成对自身的挑战,其负面效应不只是曲解中国发展意图。美国一些专家也不无担心地指出,如果美国真的把中国当成敌手,中国最终也就可能会成为美国的敌手。

中国向来有志于为人类做出更大的贡献,即便在贫穷落后之时也从未放弃这一精神上的追求。作为一个大国,中国的发展注定是全方位的。中国拥有自己的航天计划,发射天宫一号是再正常不过的事情。面对转变经济发展方式的重大课题,中国格外重视科技创新,也将不断加大在这方面的投入。中国在尖端技术方面的突破今后还会有,甚至会越来越多。


拥有怎样的实力,这只是观察中国的一个方面,更重要的是中国将如何运用自己的实力。在天宫一号升空之际,思考中国是不是有实力在太空摆开战阵,实在是不明智。中国坚决反对外空武器化和外空军备竞赛,这是由中国不走争霸之路、坚持和平发展的战略所决定的。中国不会因为有了自己的空间站就改变和平利用外空的原则立场。


“国强必霸”是西方深信不疑的战略理论,用这样的程式来“计算”中国和平发展的结果,注定是要出错的。


  大约40年前,美国《新闻周刊》曾刊登过一篇有关“乒乓外交”的报道。文章在结尾处引述了美国大学教职员协会一位专家的话:“只有在我们意识到,中国如同别的国家一样有着自己的困难与雄心,美中关系才可能回到现实中来。”这段话仍具有深刻的现实意义。

صحيفة الشعب اليومية -الصادرة يوم 30 سبتمبر عام 2011- الصفحة رقم: 03

شدت عملية إطلاق المركبة تيانقونغ-1 أنظار العالم، وتابع المشاهدون في بعض الدول البث الحي لعملية الإطلاق كما تابعها الصينيون. وإجمالا، يمكن إعتبار ردود فعل الرأي العام عادية. حيث كان هناك من أعطى تقييمات موضوعية للحدث، وكان هناك من هنأ بالتقدم العلمي والتكنولوجي الذي أحرزته الصين، وكان هناك من أبدى رغبته في توسيع التعاون مع الصين، وهناك أيضا من أبدى قلقه من التحدي الذي تواجهه مكانته المتقدمة في هذا المجال.

القلق الأكبر، بطبيعة الحال صدر عن أمريكا. حيث صرّح مدير وكالة ناسا الأمريكية مايكل غريفين مؤخرا خلال جلسة إستماع عقدتها لجنة المراقبة التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية: "إنها (الصين) منافسنا الفعلي تقريبا. إذا لم تعد الناس تنظر إلينا على كوننا قادة العالم، فإنني ساكون قلقا جدا على مستقبل أمريكا."

لا يمكن أن تتساوى قوة أكبر دولة نامية مع قوة أكبر دولة متقدمة. وإذا نظرنا من زاوية التخصص. فليس هناك علاقة كبيرة بين إستكشاف الصين لتكنولوجيات الفضاء والزعامة الأمريكية.

الأمريكيون يتميزون بإنشغالهم الشديد بقضايا العالم، وتعودوا على تهويل قوة المنافس لخدمة مآربهم الشخصية. وهل لمجرد أن الصين منافس كبير، وتتمتع بنمو سريع، وتختلف في الثقافة والعادات والنظام السياسي عن أمريكا حتي يكون إطلاق الصين لتيانقونغ 1 خبرا "مثيرا"، بل أصبح على علاقة مع تغير البنية العالمية. ان ما يسمى بــ"عدم التأكد" من طبيعة نمو الصين، كان يصدر دائما عن أناس كهؤلاء.

إن الإنشغال الأمريكي يضمر قدرا من الخطر. كما أن نظرة أمريكا للنمو العادي للصين تشي بنيتها في سوء تأويل الطموح الصيني. في هذا الإطار، لم يخفي بعض الخبراء الأمريكيين قلقهم من أنه إذا حرصت أمريكا فعليا على اعتبار الصين عدو، فإن الصين من الممكن أن تصبح عدوا حقيقا لأمريكا في المستقبل.

الصين كانت دائما ترغب في أن تقدم أكثر مايمكن من إسهامات للبشرية، وهذه الروح لم تتخلى عنها الصين حتى في عصور فقرها وتخلفها. الصين بصفتها دولة كبرى، فإنها تسعى لتحقيق تطور شامل، ولهذا فإن إمتلاك الصين برنامج فضاء خاص، وإطلاقها لتياقونغ 1، هو ليس إلا أمر عادي. كما أن مواجهة رهان تغيير نمط النمو الإقتصادي، تطلب من الصين إيلاء إهتمام إستثنائي بالإبتكار العلمي والتكنولوجي، وستواصل الصين تخصيص المزيد من الإستثمارات في هذا المجال. وبعد أن دخلت دائرة التكنولجيا العالية، فإن الصين لن تتوقف عن المضي قدما في هذا المجال، بل سيشهد المستقبل إنجازات أكثر.

ليس المهم الإهتمام بنوعية القوة التي تمتلكها الصين، لأن هذا يعد مجرد جانب من جوانب المراقبة للصين، لكن الأهم هو النظر إلى ما ستفعله الصين بقوتها. كما أن التفكير في ما إذا كانت الصين قادرة على فتح جبهة قتال فضائية، هو في الحقيقة تفكير خاطئ. لأن الصين عارضت دائما تسليح الفضاء وسباق التسلح الفضائي، واعتبرته دائما طريقا لايمكن أن تسلكه، وستظل متمسكة بما تمليه إستراتيجية النمو السلمي. ولايمكن للصين أن تغير موقفها من مبدأ الإستخدام السلمي للفضاء بعد حصولها على محطتها الفضائية الخاصة.

"الهيمنة حتمية الدولة إذا عظمت" هي نظرية إستراتيجية يؤمن بها الغرب، لكن إعتمادها في الحكم على نمو الصين، سينتهي بها إلى الخطأ المحتوم.

قبل 40 سنة، نشرت صحيفة "نيوز ويك" الأمريكية مقالا يتحدث عن "ديبلوماسية كرة الطاولة". واستشهدت في آخر المقال بحديث لأحد خبراء التعليم في الجامعات الأمريكية، حيث يقول: " حينما نعي أن الصين مثل بقية الدول، لها مشاكلها وطموحاتها الخاصة بها، عندئذ فقط يمكن للعلاقات الأمريكية الصينية أن تعود إلى الواقع." ولاشك أن هذا الحديث مازال يكتسي معنا حقيقيا إلى الآن.




تعليقات

  • إسم