بكين   3/-4   ثلج خفيف

2011:11:28.10:10    اطبع

100 مليون أجنبي يتعلمون اللغة الصينية

1亿外国人热衷学汉语

《 人民日报海外版 》( 2011年11月28日 第 04 版)

 11月8日,瑞士第一家孔子学院在日内瓦成立。近年来,随着中国经济的发展,汉语释放出前所未有的魅力,“汉语热”热遍全球。截至2010年底,全球学习汉语的外国人已达到1亿。


当春秋时代的孔子周游列国时,他不会想到,2500多年后,以他名字命名的孔子学院成为了传播中华文化与中华文明的新使者。

■ 357所孔子学院遍全球

作为推广汉语教育与传播中国文化的重要平台,从2004年全球首家孔子学院在韩国成立以来,建设孔子学院的步伐越来越快,在国外的影响力也越来越大。


  截至目前,全球已有104个国家和地区建立了357所孔子学院和476个孔子学堂。据介绍,孔子学院的基本模式是在各个外国大学挂牌子,由中外大学合作办学,如瑞士孔子学院即由中国人民大学和瑞士日内瓦大学合作创办。而孔子学堂则是面向中小学。


“短短7年间,全世界都知道孔子学院,即使没有孔子学院的国家,从总统、政要到一般的老百姓,也都知道了孔子学院。”国家汉办主任许琳说。


■ 汉语志愿者功不可没

如果说中华文化是座殿堂,那么向学习汉语的外国人打开中华文明窗口的便是汉语志愿者。

汉语志愿者“出师”前,要经历专业技能、中华才艺及外语等培训。中华才艺包括书法、剪纸、太极拳、中国结等传统文化,深受外国人喜爱。



数据显示,仅2010年,国家汉办共向81个国家派出从事汉语教学的志愿者达3099人,比2009年增长40%,超出历年平均值。

صحيفة الشعب اليومية – الطبعة الخارجية – الصادرة يوم 28 نوفمبر عام 2011 – الصفحة رقم 04

أفتتح أول معهد كونفوشيوس في سويسرا يوم 8 نوفمبر 2011 بجينيف. في السنوات الأخيرة، وفي ظل النمو الاقتصادي السريع الذي تشهده الصين، شهدت اللغة الصينية إفراجا غير مسبوقا،وانتشرت " حمى اللغى الصينية " عبر جميع أنحاء العالم.واعتبارا من نهاية عام 2010،بلغ عدد الطلبة الأجانب الذين يدرسون اللغة الصينية 100 مليون طالب.

ولاشك أن كونفوشيوس أثناء جولته بين الدول في عهد الربيع والخريف، لم يخط بباله أن يصبح المعهد بإسمه بعد 2500 عام رسولا لنشر الثقافة والحضارة الصينية.

357 معهد كونفوشيوس في كامل أرجاء العالم

منذ تأسيس أول معهد كونفوشيوس بكوريا الجنوبية عام 2004، شهدت عمليات إنشاء معاهد كونفوشيوس بصفتها سفيرا لنشر اللغة والثقافة الصينية تطورا سريعا، وتزايد إشعاعها شيئا فشيئا في الخارج.

قامت إلى حد الآن 104 دولة و إقليم بتأسيس 357 معهد كونفوشيوس و 476 قاعة كونفوشيوس. ووفقا للتقارير، فإن الأسلوب الأساسي الذي يعتمده معهد كونفوشيوس هو تعليق لوحة التأسيس في كل جامعة، ويشترك الجانب الصيني والأجنبي في تنظيم الدروس، مثلا، فإن معهد كونفوشيوس بجينيف يشترك في إدارته جامعة الشعب الصينية وجامعة جينيف. في حين تستهدف قاعة كونفوشيوس تلاميذ الابتدائي والثانوي.

وتقول مديرة مكتب الهانبان (المكتب الوطني للغة الصينية)" خلال 7 سنوات فقط، تعرف كل العالم على معهد كونفوشيوس، وحتى الدول التي لم تؤسس معهد كونفوشيوس بعد، فإنها تعرف معهد كونفوشيوس أيضا، بداية من الرئيس إلى المواطن العادي."

جهود جبارة من المتوطوعين في تدريس اللغة الصينية

إذا كانت الثقافة الصينية أحد القصور الملكية، فإن المتطوعون هم من يبسطون السجاد الأحمر لمتعلمي اللغة الصينية الأجانب.

وقبل أن يستلم المتطوع مهمة تدريس اللغة الصينية يخضع لتدريب مختص في المهارات الصينية واللغات الأجنبية. ومن المهارات الصينية نجد فن الخط الصيني، وقص الأوراق وفنون التهايجي، وربط العقد الصيني، والعديد من الفنون الصينية التقليدية الأخرى التي تحظى بإعجاب الأجانب.

ووفقا لإحصائيات عام 2010، وصل عدد الأساتذة المتطوعين المبتعثين من قبل مكتب الهانبان 3099 أستاذا موزعين على 81 دولة، وبزيادة 40 % عام 2009 متجاوزا على معدل النمو في السنوات السابقة. 



/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات

  • إسم