بكين   0/-8   مشمس

2011:12:15.14:30    اطبع

تعليق: هل العالم على أعتاب حرب باردة جديدة ؟!

会爆发一场新冷战吗?

《 人民日报海外版 》( 2011年12月15日 第 01 版)

美国总统奥巴马今年首次出席东亚峰会。他和国务卿希拉里日前又分别在亚洲发表一系列讲话。奥巴马宣布要向澳大利亚派出驻军2500人,希拉里称21世纪是“美国的太平洋世纪”。美国高调重返亚洲和一系列行动,引起世界广泛关注。


11月25日,澳大利亚著名学者、前任国防部副部长休•怀特在《华尔街日报》发表了一篇题为《奥巴马主义》的文章,认为奥巴马亚洲之行标志着“奥巴马主义”的诞生。他把“奥巴马主义”和“杜鲁门主义”相提并论。“杜鲁门主义”是要遏制苏联,标志着美苏冷战的开始。而“奥巴马主义”则是要对中国进行遏制。怀特认为这是一个严重的错误,如果美国坚持这个战略,将会付出沉重的代价。


在“奥巴马主义”背景下,是不是会爆发一场新冷战呢?

首先,要回答这个问题,必须把握当今世界的大势。国际形势错综复杂,各种新动向让人眼花缭乱。要把握大势,必须抓住关键。时代已经从战争与暴力革命的时代进入了以和平与发展为主题的时代。和平、发展、合作成为一股不可阻挡的时代潮流。当然,世界上也存在另外一股潮流,这就是冷战、对抗、冲突的潮流。

其次,打冷战要双方愿意打才能打起来。美苏进行冷战,是因为美苏都要争夺世界霸权。中国无意争夺世界霸权,不称霸是中国的一条国策。另一方面,在和平、发展、合作与冷战、对抗、冲突这两大潮流的较量中,中国坚定不移地支持和平、发展、合作的潮流,坚决反对冷战、对抗、冲突的潮流。中国绝不会与美国进行一场新冷战。




另外,今日之中美关系,与昔日之苏美关系有本质上的不同。当年苏美关系争霸是主导面,而今天中美关系合作是主导面;当年苏美之间经济上没有什么相互依存的关系,苏美贸易额最好的年景不过40来亿美元,而今天的中美贸易额高达4000亿美元;苏联当年不持有美国国债,今天中国是美国国债的最大持有国;昔日的苏美关系是不断地互挖墙脚,进行“代理人的战争”,而中国过去30多年在崛起的过程中,是把我们经济增长的成果与世界分享,包括与美国分享,实现了互利共赢。中国这样做,绝非是权宜之计,这是中国和平发展战略所决定的。



11月12日,胡锦涛主席在檀香山会见奥巴马时指出:“中美作为两个大国,加强合作是唯一正确的选择。发展相互尊重、互利共赢的中美合作伙伴关系,是中美基于两国共同利益、共同担负的责任和共同的战略判断作出的重大决策。双方应该牢牢把握这一定位,坚定不移把中美合作伙伴关系建设好,把两国关系稳定发展势头长期保持下去。”这番讲话,阐明了中国的对美方针。这个方针是坚定不移的。

中国的发展正处在一个坎上,21世纪第二个十年对中国来说是至关重要的。不论国际形势如何发展、变化,我们走和平发展道路的方针不能变;我们奉行互利共赢的开放战略不能变;我们顺应世界潮流的路线不能变。我们决不能落入煽动新冷战者设下的陷阱,那是一条把世界引向灾难的道路,是违背历史潮流的,也是注定要失败的

صحيفة الشعب اليومية ـ الطبعة الخارجيةـ الصادرة يوم 15ديسمبر عام 2011- الصفحة رقم:01

حضر باراك اوباما رئيس الولايات المتحدة " قمة شرق آسيا" للمرة الأولى هذا العام. كما ألقى هذا الاخير ووزيرة الخارجية هيلار كلينتون سلسلة من الخطابات على التوالي في آسيا مؤخرا. وأعلن اوباما إرسال القوات من 2500 جندي إلى أستراليا، وقالت كلينتون أن القرن الحادي والعشرين سيكون "قرن المحيط الهادي بالنسبة لأمريكا". لذا فقد جذبت المكانة العالية وسلسلة الإجراءات لعودة الولايات المتحدة إلى آسيا اهتماما عالميا.

نشر الباحث الشهير ونائب وزير الدفاع الاسترالي السابق "Hugh White" يوم 25 نوفمبر الماضي مقالا في صحيفة "وول ستريت جورنال" بعنوان:"مذهب اوباما"، يعتقد فيه أن جولة اوباما الآسيوية وضعت علامة جديدة لولادة " مذهب أوباما"،الذي يشبه كثيرا "مذهب ترومان". حيث أن " مذهب ترومان" جاء لردع الاتحاد السوفيتي، وبداية للحرب الباردة الأمريكية ـ السوفيتية. في حين أن " مذهب اوباما" هو لاحتواء الصين. ويعتقد الكاتب أن هذا خطأ جسيما، وأن الولايات المتحدة سوف تدفع ثمنا باهظا إذا تمسكت بهذه الإستراتيجية.

هل أن " مذهب اوباما" سيؤدي إلى اندلاع حرب باردة جديدة؟

للإجابة عن هذا السؤال، يجب أولا فهم اتجاه العالم المعاصر،والاتجاهات الجديدة المختلفة التي أضفت على الوضع الدولي المعقد ضبابا كثيفا. ولفهم اتجاه العالم يلزمنا إدراك المفتاح. لقد تحولت حقبة الحروب وعصر الثورات العنيفة إلى السلام والتنمية كموضوع العصر.وأصبح السلام والتنمية والتعاون اتجاه العصر الذي لا يواجه. وبطبيعة الحال، يبقى هناك اتجاها آخر للصراع والمواجهة والحرب الباردة في العالم.

ثانيا، الحرب الباردة تحتاج إلى موافقة الجانبين. لقد كانت الحرب الباردة الأمريكية ـ السوفيتية وليدة المنافسة على الهيمنة العالمية بين الطرفين. في حين أن الصين ليست لديها أي نية للتنافس على الهيمنة العالمية، لان عدم السعي للهيمنة إحدى سياستها الوطنية. ومن ناحية أخرى، فإن السلام، التنمية،التعاون و الحرب الباردة ،الصراع ،المواجهة اتجاهان رئيسيان في المنافسة، وأن اتجاه الصين ثابت نحو السلام والتنمية والتعاون، وتعارض بشدة الحرب الباردة، والمواجهة، والصراع. لذا فإنها أبدا لن تدخل في حرب باردة مع الولايات المتحدة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن العلاقات الصينية ـ الأمريكية اليوم تختلف أساسا مع العلاقات الأمريكية ـ السوفيتية في السابق. حيث أن التنافس كان الأساس في العلاقة بين الجانبين في الماضي، في حين أن التعاون هو أساس العلاقات الصينية ـ الأمريكية اليوم. كما أن العلاقات الأمريكية ـ السوفيتية لم يكن يربطها رابط اقتصادي قوي، إذ بلغ التبادل التجاري بين الجانبين حوالي 4 مليار دولار، عكس العلاقات الاقتصادية الصينية ـ الأمريكية اليوم والتي حققت تبادل تجاري وصل إلى 400 مليار دولار. كما أن الاتحاد السوفيتي سابقا لم تحمل سندات الولايات المتحدة، مثل الصين اليوم، التي تعتبر أكثر الدول تحمل السندات الأمريكية. كما لم يتوقف عامل الحروب في العلاقات الأمريكية ـ السوفيتية طيلة تلك الفترة، بينما الصين لم تتوقف عن الصعود طيلة 30 عاما مضت، وشاطرت نتائجها مع العالم اليوم، بما في ذلك الولايات المتحدة، لتحقيق المنفعة المتبادلة، الذي يكون مكسب للجميع. وإن قيام الصين بإشراك العالم في نتائجها اليوم هو تنفيذ لقرارات إستراتيجية التنمية السلمية للصين.

خلال اجتماع الرئيس هو جين تاو مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما يوم 12 نوفمبر الماضي في هونولولو، قال أن تعزيز التعاون بين الصين والولايات المتحدة كقوتين كبيرتين هو الخيار الصحيح والوحيد. وإن الاحترام المتبادل والتعاون ذي المنفعة المتبادلة بين الجانبين هو أساس العلاقات بين البلدين. كما أن المسؤولية المشتركة والمصلحة المشتركة وتوقع استراتيجي مشترك قرار هام يقره البلدين. كما يجب على الجانبين اغتنام هذا الموقف الثابت، لبناء شراكة راسخة بين البلدين، وتنمية العلاقات الصينية ـ الأمريكية المستقرة والطويلة الأجل. حيث أن هذا هو مبدأ الصين اتجاه الولايات المتحدة الذي لا يتزعزع.

لقد وصلت التنمية الصينية إلى العتبة، وإن القرن الحادي والعشرين هو حاسم للصين. وبغض النظر عن كيفية تنمية وتغيير الوضع الدولي، فإن الصين لا يمكن تغيير سياستها وعليها الاستمرار في السير على طريق التنمية السلمية. كما لا يمكن تغيير إستراتيجية الانفتاح المبنية على أساس المنفعة المتبادلة، ولا يمكن تغيير مسار طريقها امتثالا للاتجاه العالمي. ويجب على الصين أن لا تقع في فخ التحريض على الحرب الباردة، لأنه طريق يتجه إلى الكوارث في العالم، ويتعارض مع الاتجاه التاريخي، ومحكوم عليه بالفشل.






/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات

  • إسم