بكين   1/-8   مشمس

2011:12:19.15:28    اطبع

تقرير: كل الدول أمام تحدي إدارة الشبكات الإجتماعية

社交网络管理是各国共同课题

《 人民日报 》( 2011年12月19日 03 版)


北京市近日推出微博实名制新规。中国地方政府改进社交网络管理不仅受到某些西方媒体的关注,而且被定性为中国政府防止“阿拉伯之春”上演的举措。



微博和其他社交网络一样,作为一种新技术、新工具,为人们相互间的交流、沟通和信息分享带来了巨大便利。但作为一种技术和工具,注定会有使用不当产生负面效应的问题。社交网络给社会管理提出新课题。事实上,无论在中国还是西方,都有人利用社交网络制造谣言,甚至从事犯罪活动。今年8月英国伦敦北部发生的骚乱就是一个典型的例子。



  社交网络本质上是虚拟世界,但不论是虚拟世界还是现实世界,都需要管理。法国总统萨科齐就明确指出,互联网不应脱出法律与道德的空间。加强管理和言论自由之间没有非此即彼的对立。一个缺乏规则和管理的网络平台,不能反映真实民意。

如何更好地管理虚拟世界的交流平台,趋利避害,各国都在探索中。就在北京出台有关微博管理新规的同时,《纽约时报》刊登了一篇有关社交网络的报道。报道说,由于教师使用社交网络不当而卷入丑闻与投诉,美国各地学区都在考虑出台更为严格的法规,禁止老师与其学生用手机和互联网在脸谱和推特等社交网络上进行“私下交谈”。今年8月英国伦敦北部发生骚乱事件之后,英国政府也痛感社交网络被暴徒利用而产生的破坏性冲击,正考虑紧急状态下关闭社交网络的可能。



某些西方媒体对中国地方政府管理社交网络举措如此敏感,有一个大的前提,即认为中国各级政府对微博等社交网络持排斥和抵触态度。实际情况又是怎样的呢?


微博在中国高速发展。毕马威公司的一项最新调查表明,中国、印度和巴西使用社交网络的公司要比英国多20%—30%。在接受调查的公司中,使用社交网络与供应商、客户沟通的英国公司还不到一半,而美国的比例是72%,中国则高达83%。中国政府鼓励微博的发展,特别是主张各级政府官员利用微博与网民互动。这已成为增强施政手段、提高执政水平的有效办法。中国各级政府利用微博的速度和质量都在提升,得到广大民众的认同。带着偏见看中国,自然难以感知这些正面的效应。



  用好社交网络,从而最大限度地发挥其正面影响,需要管理方式的创新。在这方面,各国有合作的空间,也需尊重多种多样的选择方案。重要的是保持一种开放平和的心态。拥有中国“微博第一平台”之称的新浪,其股价在美国先跌后涨,从一个侧面表明,北京推出微博实名制的国际影响总体上是正面的。

صحيفة الشعب اليومية – الصادرة يوم 19 ديسمبر عام 2011 – الصفحة رقم 03

قامت مدينة بكين خلال الأيام القليلة الماضية بإصدار لوائح جديدة متعلقة بنظام إستعمال الإسم الحقيقي في المدونات الصغيرة، هذا الإجراء لم يحظى بإهتمام وسائل إلاعلام الغربية فقط، بل نظر إليه على كونه تحرك من الحكومة الصينية للحيلولة دون إنتقال" الربيع العربي" إلى الصين.

المدونات الصغيرة وبقية الشبكات الإجتماعية الأخرى بصفتها تقنيات ووسائل جديدة، ساهمت في تسهيل الحوار والنقاش داخل المجتمع وإشتراك الناس في معرفة المعلومة. لكن أيضا لأنها تقنية ووسيلة جديدة يشوب إستعمالها الكثير من النقاط السلبية. لذا تطرح الشبكات الإجتماعية تحديات جديدة على مهمة إدارة المجتمع. إذ يستغل الكثير من المستعملين هذه الشبكات سواء في الغرب أو الصين كفضاء لبث الإشاعات، وتصل في بعض الحالات لممارسة الأعمال الإجرامية. وقد كانت أعمال الفوضى التي جدت في شمال لندن خلال أغسطس الماضي خير مثال على ذلك.

الشبكات الإجتماعية هي في الأصل عالم إفتراضي، لكن سواء كانت عالما إفتراضيا أم حقيقيا فهي في حاجة للإدارة. وقد أشار الرئيس الفرنسي ساركوزي لذلك بوضوح قائلا"شبكة الإنترنت يجب أن لا تخرج عن نطاق القانون و الأخلاق"، خاصة وأن تحسين إدارة الإنترنت لاتتنافى مع حرية التعبير، كما أن شبكة الإنترنت التي لاتخضع لقواعد و إدارة لايمكنها أن تعكس الرأي العام الحقيقي.

لذلك تشتغل دول العالم الآن على البحث في طرق إدارة أفضل لبوابات الحوار على الفضاء الإفتراضي، وأخذ إيجابياته وإهمال سلبياته. وبالتزامن مع صدور القوانين المتعلقة بالمدونات الصغيرة التي أقرتها بكين، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا يتعلق بالشبكات الإجتماعية، ذكر أن الأساتذة الأمريكيين قد أقحموا في مجال الفضائح والتشكيات جراء إستعمالهم الشبكات الإجتماعية، الأمر الذي دفع الكثير من المناطق الجامعية في أمريكا للتفكير في فرض قوانين أكثر صرامة. حيث منعت المعاهد "التواصل السري" بين الأساتذة والتلاميذ عبر التويتر والفيسبوك. وبسبب أحداث الفوضى التي عمّت شمال لندن خلال أغسطس الماضي، شعرت الحكومة البريطانية بمدى خطورة إستعمال دعاة العنف للشبكات الإجتماعية، وهي بصدد التفكير في إحتمال غلق هذه الشبكات في الحالات الطارئة.

لكن حساسية الإعلام الغربي تجاه إجراءات إدارة الشبكات الإجتماعية التي إتخذتها بعض الحكومات المحلية الصينية، لديه خلفية عميقة، حيث يعتقد عامة الغربيين بأن مختلف الأجهزة الحكومية الصينية تسعى لتحجيم المدونات. لكن هل أن الواقع الصيني كذلك؟

الواقع لايبدو كذلك خاصة وأن المدونات الصغيرة تشهد نموا سريعا داخل الصين. وقد أظهر إستطلاع قامت به شركة KPMG البريطانية بأن عدد شركات الإنترنت في الصين والهند والبرازيل أكثر من نظيراتها في بريطانيا بنسب تتراوح بين 20 إلى 30 %. وأوضح الإستطلاع أن أقل من نصف الشركات البريطانية المستطلعة فقط تستعمل الشبكات الإجتماعية للتواصل مع المزودين و الزبائن، بينما تصل هذه النسبة في الولايات المتحدة إلى 73 % و في الصين إلى 83%. وتشجع الحكومة الصينية على تطوير المدونات الصغيرة و إستغلالها في دعم الحوار بين الموظفين الحكوميين و المدونين. حيث أصبحت المدونات وسيلة لتنفيذ السياسات ورفع مستوى نجاعتها. و يلقى تزايد إستعمال الموظفين الحكوميين للمدونات الصغيرة إستحسانا من كل المواطنين الصينيين. لكن يبقى من الطبيعي رؤية ما هو إيجابي في هذا المجال على كونه سلبيا طالما واصل الغربيون النظر للصين بناءً على أحكاما مسبقة.

إن حسن إستعمال الشبكات الإجتماعية وإستغلال إيجابياتها على أوسع نطاق يستوجب الإبتكار في أساليب إدارة هذه الشبكات. وهذا يعد مجالا للتعاون المشترك بين جميع البلدان، ويحتاج إلى إحترام مختلف الإختيارات، لكن المهم هو الحفاظ على روح منفتحة ومتسامحة. من جانب آخر، حققت أسهم الشركة الصينية سينا (sina) المالكة للمدونات الصغيرة "واي بوه" صعودا ملفتا في الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا يعكس من جهة معينة أن نظام الأسماء الحقيقية الذي فرضته مدينة بكين قد كان له صدى دوليا إيجابيا إجمالا .





/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات

  • إسم