بكين   -11/-12   مشمس

2012:02:01.14:40    اطبع

إماطة اللثام عن فضائح المصانع الإستغلالية لشركة آبل

揭秘苹果血汗工厂内幕

谈及iPhone、iPad等产品,人们便会联想到最具创新精神的苹果,但不可否认,随着公民道德意识的增强,眼下提及iPhone,亦会骤然想起代工巨头富士康。


血汗工厂、雇佣童工、污染、爆炸,供应商的行为在不知不觉中加上了苹果的印记。迫于外界的压力,近日,苹果公布了长达27页的2012年度“供应商社会责任进展报告”,首度披露了全球供应商名单,并承诺调查违规用工行为。


面对这份责任报告的公开,苹果获得的评价可谓褒贬不一。然而,在得到更多“敢于承担责任”的肯定声中,更多的是对苹果一心压缩成本而对供应商不良行为熟视无睹的质疑和指责。

苹果陷公关灾难

近日,纽约时报网络版公开撰文称,过去10年苹果成为全球最具成功企业,但背后却是许多中国劳工的血汗辛苦,工作环境极其恶劣,雇主压榨员工事件更是屡见不鲜。其在中国的主要供应商“富士康城”里有23万名工人,其中很多人每周工作六天,而且通常在车间里一呆就是12个小时。四分之一的富士康工人生活在工厂的厂区内,很多人每天的收入低于17美元。




据透露,目前苹果在美国拥有43000名雇员,在海外则有20000人。苹果生产线之所以转移至其他国家,不仅由于那里的劳动力成本更低,事实上,工人更加灵活、勤勉,工作技能也更加出色。苹果一位前高管称,中国工人的速度和灵活性令人惊叹,美国没有任何一家工厂能够与之媲美。

去年,苹果的每名雇员创造了超过40万美元的利润,这一数字超过了高盛、埃克森美孚和谷歌。血汗工厂的低成本与为苹果贡献的巨额利润形成了鲜明的对比,正如《纽约日报》所质疑,消费者是否应该团结起来共同抵制苹果?


新闻网站主编、互联网分析师葛甲表示,苹果公司目前正遭遇一场公关灾难,继纽约时报头版发表其其血汗工厂的报道之后,美国媒体开始陆续报道其负面消息,甚至有抵制其iPad和iPhone产品的声音出现。其全球229家代工厂中有62%没有遵守苹果公司每周最高60小时工作时间的既定政策,有三分之一产出有毒废料,这些数据对苹果的形象是沉重打击。


事实上,在过去的几年里,苹果已逐渐认识到中国市场的重要性,虽已采取改善措施,但其形象还是因合作供应商不断传出血汗工厂丑闻而屡屡遭受打击。

中国成苹果增长最快的市场


无疑,中国市场对苹果的重要性日渐增加,去年秋季苹果表示中国已成为其增长最快速的市场,年度销售约130亿美元。 作为苹果的第二大市场,去年第四财季中国为苹果公司贡献了45亿美元收入,同比增长270%,在苹果总收入中的占比达到16%。相比而言,中国在苹果2009财年收入中的占比仅为2%。


就是这样一个巨大的市场,却一再受到苹果的“歧视”。与iPhone4发售时一样,在此次的iPhone4S发售里,中国依然被苹果视为与英属维京群岛、开曼群岛等并列的三、四级市场。这与中国是苹果第二大市场的地位形成了鲜明的对比。苹果对中国市场的态度,长期以来被认为是故意忽视:几乎所有苹果新产品在第一时间上市时,从来都跟中国消费者无关;乔布斯也从未到过中国宣传其新产品,很长时间以来,苹果公司产品在中国遍布的只有大量的水货和山寨产品。

عندما يتم الحديث عن iPhone و iPad وكل المنتجات من هذا القبيل يربطها الجميع بروح الإبداع التي تمتلكها شركة "آبل"، لكننا لا ننكر أنه مع تزايد الوعي الأخلاقي عند المواطن الصيني كلما ذكرت آبل، يربطها الناس أيضا بشركة فوكسكون(FOXCONN) الصينية التي تعتبر الشركة الأولى في صناعة OEM.

دخلت أشياء من قبيل المصانع الإستغلالية، وتشغيل الأطفال و تلويث البيئة والإنفجارات وغيرها من سلوكيات المزودين في ذاكرة الناس حول "آبل". وتحت الضغوط الخارجية، إضطرت "آبل" مؤخرا إلى نشر "تقرير تنمية المسؤولية الإجتماعية للمزودين" لعام 2012 يتكون من 27 صفحة. حيث كشفت آبل لأول مرة عن قائمة مزوديها في العالم و تعهدت بالتحقيق في حالات العمالة غير القانونية.

وبعد نشرها تقرير المسؤولية الإجتماعية، تباينت التقييمات حول شركة "آبل". وإلى جانب حصولها على تأكيدات على "الشجاعة في تحمل المسؤولية"، أبدت عدة أطراف أخرى تشكيكات وإتهمات للضغط الذي تقوم به آبل على التكلفة والممارسات التي تعامل بها المزودين.

آبل تغرق في أزمة علاقات عامة

قالت صحيفة "نيو يورك تايمز" في نسختها الإلكترونية مؤخرا، أن آبل تعد الشركة الانجح عالميا خلال 10 سنوات الماضية، لكن في خلفية هذا النجاح هناك إستغلال ومعاناة يعيشها العمال الصينيون، حيث تبلغ بيئة العمل ذروة السوء، و تتواصل بإستمرار إنتهاكات المشغل للعمال. على غرار"منطقة فوكسكون الصناعية" في الصين التي تعد أكبر مزود صيني لآبل، وهي تشغل 230 ألف عامل، الكثير منهم يعملون 6 أيام في الأسبوع، ودائما ما يعملون 12 ساعة في اليوم. ربع هؤلاء العمال يعيشون في المجمع السكني التابع للمصنع، والكثير من بينهم يتقاضون أقل من 17 دولار يوميا.

وتفيد الوثائق التي تم الكشف عنها، بأن آبل تشغل 43 ألف عامل في أمريكا و 20 ألف عامل في خارجها. تحول خط إنتاج آبل إلى الخارج، لايعود فقط لإنخفاض تكلفة العمالة في الخارج فحسب، بل يعود أيضا إلى الليونة والمثابرة التي يتمتع بها هؤلاء العمال، إلى جانب كفائتهم في العمل. وقد صرح مسؤول رفيع المستوى سبق أن عمل في شركة آبل، بأن العمال الصينيين يتميزون بسرعة ومرونة لا تضاهى في العمل، وقال ليس هناك مصنع واحد في أمريكا يمكنه أن يصل إلى هذا المستوى.

في العام الماضي مكن العامل الواحد لشركة آبل من تحقيق 400 ألف دولار أمريكي من الأرباح، و هذا الرقم تجاوز نظرائه في غلودمان ساكس وأكسون موبيل وغوغل. وبذلك تمثل الكلفة المتدنية للمصانع الإستغلالية مفارقة كبيرة و واضحة مع ما توفره من أرباح طائلة للشركة. وهذا يجرنا للتساؤل الذي طرحته "صحيفة نيويورك اليومية"، قائلة هل يجب على المستهلكين أن يتوحدوا لمقاومة شركة آبل؟

وأشار قه جيا، محلل شبكة الانترنت ورئيس تحرير أحد المواقع الإخبارية، إلى أن شركة آبل تعاني الآن من أزمة علاقات عامة. فبعدما قامت صحيفة نيويورك تايمز بفضح مصانعها الإستغلالية، بدأت وسائل الإعلام الأمريكية الأخرى في نقل أخبارها السلبية، وهناك أصوات طالبت بإيقاف منتجي iPad و iPhone. إذ هناك 62% من مصانعها الـ 229 المنتشرة في العالم لم تحترم عدد ساعات العمل المحددة بـ 60 ساعة في الأسبوع، كما تفرز ثلث مصانعها مواد سامة أثناء مرحلة التصنيع، هذه الأرقام مثلت صفعة كبيرة لصورة شركة آبل.

في الحقيقة، تفطنت آبل خلال السنوات الماضية إلى أهمية السوق الصينية، وسعت بذلك لتحسين إجراءاتها، لكن صورتها إرتبطت بفضائح المصانع الإستغلالية نظرا لتعاملها مع المزودين.

الصين تصبح أسرع أسواق آبل نموا

لا شك أن السوق الصينية تزداد أهميتها يوما بعد يوم بالنسبة لآبل، وقد أشارت آبل في خريف العام الماضي إلى أن السوق الصينية أصبحت أكثر أسواقها نموا في العالم، حيث قاربت قيمة الإستهلاك السنوي 13 مليار دولار. كما مكنت الصين بصفتها ثاني أكبر سوق في العالم بالنسبة لآبل من أن تحقق لهذه الأخيرة 4.5 مليار دولار من العائدات خلال الفصل المالي الرابع من العام الماضي، بزيادة بلغت 270 % مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، ومثلت 16% من إجمالي عائدات شركة آبل. في حين كانت هذه النسبة عند حدود 2% في العام المالي 2009.

الأهمية الكبرى التي تتمتع بها السوق الصينية لم تشفع لها من أن تتعرض لـ"الحيف" من قبل شركة آبل. وبعد مبيعات iPhone4 ظلت آبل في مبيعات iPhone4S تنظر إلى الصين على كونها سوق من الدرجة الثالثة أو الرابعة مثل أرخبيل جزر فيرجين البريطانية وأرخبيل جزر كايمن. هذا السلوك الذي تعتمده آبل تجاه الصين، أعتبر لمدة طويلة على كونه تجاهلا مقصودا. حيث تتجاهل منتجات آبل المستهلك الصيني عند دخولها الأسواق، كما أن جوبس لم يسبق له أن قدم للصين لترويج منتجات شركته، زد على ذلك أن جل منتجات آبل الموجودة في الصين هي إما منتجات مهربة أو مقلدة.




[1] [2]

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات

  • إسم