بكين   5/-4   مشمس جزئياً

2012:02:14.11:24    اطبع

تعليق: النظر إلى العلاقات الصينية الأوروبية من زاوية إستراتيجية

用战略眼光审视中欧关系

《 人民日报 》( 2012年02月13日 03 版)


  在不久前举行的慕尼黑安全政策会议上,多位欧洲人士强调要加强同亚洲的关系。他们认为,全球战略重心正越来越转向亚太,在现有国际政治经济秩序中,欧洲如果要继续成为重要的领导力量之一,就必须重视亚洲,和亚洲特别是中国一道建立起良好的合作关系。

1999年欧洲统一货币诞生时,一度出现美欧两强主导世界经济格局的议论。10多年后的今天,亚太已成为世界经济最活跃的地区。前欧洲央行行长让—克劳德•特里谢这样写道:欧洲正面对着一个全新的全球经济,一个被全球化和亚洲及拉美新兴国家重新塑造的经济。


  经济全球化下出现的这种实力构成的变化,已经使全球政治经济格局呈现出一种前所未有的互动局面。在欧债危机未解,世界经济强劲、可持续增长还面临诸多不确定性背景下,欧洲加强和亚洲的联系,不仅在外交层面,而且在经济层面,都显得尤为迫切。

中国是亚洲最大的经济体,同样高度重视中欧关系的发展。几十年来,无论国际形势如何,中国始终支持欧洲一体化建设,相信欧洲有着远大光明的未来。一个强大、稳定的欧盟对中国有利,对世界有利。

中欧关系的核心在战略性。

2003年,中欧建立全面战略伙伴关系。在主张世界多样化和文明多样性,在坚持多边主义,改善全球治理,推动建立更加公正、合理的国际政治经济秩序方面,中国同欧洲有着重要共识。中欧关系的重要性日益超出双边范畴,具有全球意义。中国领导人多次强调,一两个国家或大国集团不可能解决全球性的问题,多极化和多边主义是大势所趋,人心所向。




中欧关系的内涵在全面合作。


中欧经贸合作不断深化、成果丰硕,已惠及中欧人民和整个国际社会,政治领域合作不断推进,人文交流受到日益重视。双方在农业、科研等领域的交流也日趋密切。在当前复杂多变的国际形势下,推动双方关系全面、深入、持续发展,将为中欧人民创造更多福祉,也从根本上有利于世界的可持续发展。



战略互信是深化合作的长远基础。


中欧战略合作中,最重要的是坚持相互尊重、互不干涉内政的原则,照顾彼此重大关切,妥善处理敏感问题。然而,由于历史文化背景、政治制度和经济发展阶段等不同,中欧在一些问题上存在分歧。历史证明,只有遵循互尊互信、平等相待、互利共赢、共同发展的原则,切实采取措施推动问题的解决,才能为中欧关系的进一步发展扫清障碍。



  中欧全面战略伙伴关系正处于关键时期。双边关系存在深化发展的巨大空间。进一步发展中欧合作,不仅是战略选择,而且是战略必需。

صحيفة الشعب اليومية – الصادرة يوم 13 فبراير عام 2012 – الصفحة رقم 03

خلال مؤتمر ميونخ للسياسات الأمنية الذي عقد مؤخرا، أكدت العديد من الشخصيات الأوروبية على ضرورة تدعيم العلاقات مع آسيا. حيث يعتقدون بأن الثقل الإستراتيجي العالمي بصدد التحول إلى آسيا و المحيط الهادي، و أرادت أوروبا أن تستمر في كونها أحد القوى القيادية في العالم في ظل نظام الإقتصاد السياسي الدولي الحالي، فعليها أن تنظر إلى آسيا، و أن تؤسس مع آسيا وخاصة الصين علاقات شراكة جيدة.

وعند ظهور العملة الأوروبية الموحدة في عام 1999، ظهر الحديث عن أمريكا وأوروبا كقوتين رئيسيتين تقودان بنية الإقتصاد العالمي. وبعد 10 أعوام من ذلك التاريخ، أصبحت آسيا والمحيط الهادي أكثر المناطق حيوية داخل الإقتصاد العالمي. وفي هذا السياق كتب مدير البنك المركزي الأوروبي جونغ كلود تريشي: أوروبا بصدد مواجهة إقتصاد عالمي جديد تماما، إقتصاد تمت إعادة صنعه من العولمة والدول الآسيوية واللاتينية الناشئة.

التغيرات التي أحدثتها القوى التي أفرزتها العولمة الإقتصادية، جعلت بنية الإقتصاد السياسي العالمية تشهد نوع من التفاعل لاسابق له. وفي ظل عدم حل أزمة الديون الأوروبية، وعدم اليقين من تعافي الإقتصاد العالمي وإستمرار النمو، فإن تدعيم العلاقات مع آسيا تبدو حاجة ملحة ليس فقط على الصعيد الدبلوماسي بل على الصعيد الإقتصادي أيضا.

الصين هي أكبر الإقتصاديات الآسيوية، وهي تحرص أيضا على تنمية العلاقات الصينية الأوروبية. وخلال العشرية الماضية، ومهما كانت الوضع الدولي، ظلت الصين تدعم الكتلة الأوروبية، وتثق بأن أوروبا لديها مستقبل مشرق. لأنه في النهاية قوة وإستقرار أوروبا يخدمان مصلحة الصين والعالم.

الإستراتيجية قلب العلاقات الصينية الأوروبية.

أسس الجانبان علاقات الشراكة الإستراتيجية في عام 2003. وقد حصل توفق بين الصين وأوروبا حول جملة من القضايا على غرار التعددية القطبية والتعددية الحضارية في العالم، والحرص على العلاقات متعدد الأطراف، وتحسين الحكم العالمي، والدفع إلى تأسيس نظام سياسي وإقتصادي دولي أكثر عدالة ومنطقية. بذلك، فإن أهمية العلاقات الصينية الأوروبية تتجاوز يوما بعد يوم نطاق الطرفين، لتكتسب معنى عالمي. وقد أكد القادة الصينيون في العديد من المرات أن دولة أو دولتين، أو كتلة الدول الكبرى لا يمكنها أن تحل المشاكل العالمية، وأن التعددية القطبية، والعلاقات متعددة الأطراف، يجب أن تكون إتجاه تطور البنية العالمية في المستقبل.

التعاون الشامل بين الصين و أوروبا.

يشهد التعاون التجاري الصيني الأوروبي تطورا مضطردا، محققا نتائج هائلة، عادت بالنفع على الشعب الصيني والأوروبي والمجتمع الدولي، كما يشهد التعاون في المجال السياسي تقدما مستمرا، ويحظى التبادل الشعبي إهتماما متزايدا من الجانبين. كما يشهد التبادل بين الجانبين في مجالات الزراعة و البحوث العلمية وعدة مجالات أخرى تعميقا مستمرا. في ظل الوضع العالمي الحالي المعقد، فإن الدفع بكامل العلاقات الثنائية نحو مزيد من العمق و التطور، سيصنع مزيد من الرخاء للشعب والصيني والشعول الأوروبية، و سيعود بالنفع على إستمرار النمو العالمي.

الثقة الإستراتيجية المتبادلة أساس تعميق التعاون على المدى الطويل.

إن أهم شيء في التعاون الإستراتيجي الصيني والأوروبي، هو التمسك بمبادئ الإحترام المتبادل، وعدم التدخل في السياسة الداخلية، والعناية المتبادلة بالمشاغل الكبرى للطرفين، والمعالجة المناسبة للمشاكل الحساسة. من جهة أخرى، نظرا لإختلاف الخلفية التاريخية والثقافية وطبيعة النظام السياسي وتفاوت مراحل النمو الإقتصادي بين الجانبين، فإن هناك بعض الخلافات الكامنة بين الصين وأوروبا. وقد أثبت التاريخ، أنه من خلال إتباع مبادئ الإحترام و الثقة المتبادلة، والمعاملة المتساوية، المصالح المتبادلة والربح المشترك، وإتخاذ الإجراءات التي تدفع إلى إيجاد حلول للمشاكل فقط، يمكن إزالة العقبات من طريق تطور العلاقات الصينية الأوروبية.

تمر علاقات الشراكة الإستراتيجية الصينية الأوروبية الآن بمرحلة تاريخية مفصلية، حيث يتوفر أمام علاقات الجانبين فضاء شاسع لمزيد التعميق و التطور. خاصة وأن تدعيم التعاون الصيني الأوروبي لم يعد خيارا إستراتيجيا فحسب، بل هو ضروة إستراتيجية.




/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات

  • إسم