بكين   17/4   مشمس

2012:03:26.15:23    اطبع

تعليق: إدارة الأمن النووي في العالم "مهمة جسيمة وطريق طويل"

全球核安全治理任重道远

《 人民日报海外版 》( 2012年03月26日 第 01 版)


  3月26日至27日,第二届核安全峰会在韩国首尔举行,来自53个国家和4个国际组织的代表出席,中国、韩国、美国、日本、俄罗斯、印度、印尼、法国和联合国、欧盟等国家和国际组织的领导人齐聚一堂,共商全球核安全治理大事。据报道,东道主韩国总统李明博说,本次会议的目的在于打造“无核武器世界”,尽可能减少全球核物质,加强对核物质的管理。

此次会议时机敏感,引人注目。去年日本发生福岛核泄漏事件后,日本及其他国家“反核电”的呼声增多;朝鲜半岛形势扑朔迷离。据美英媒体称,美国总统奥巴马将在其一系列的会谈中提及朝鲜拟发射卫星一事。





自首次核安全峰会两年前在华盛顿召开以来,国际社会日益重视核安全问题,国际合作迈上新台阶,全球核材料和核设施安全水平有所提高。然而,随着核能的广泛应用,核材料扩散和流失的风险敞口随之增大,这也让恐怖分子或国际犯罪组织获取核材料、破坏核设施等行为有了可乘之机。在此情形下,如何进一步加强全球核安全治理,防范核恐怖主义、增进全球核材料和核设施安全保卫,是当前国际社会面临的严峻挑战。鉴此,国际社会应从以下三方面做出努力。

首先,加强国际合作,严密防范核恐怖主义。冷战后核技术和核材料的扩散,大大增加了非国家行为者获取核武器制造技术和材料的几率。据“国际核裂变材料专家组”的报告,截至2010年,全球共存有1600吨高浓缩铀和500吨分离钚,这些核材料足以制造10余万枚核弹头。而民用高浓缩铀面临存量庞大、管理漏洞突出等问题,一旦这些核材料误入恐怖分子之手,后果不堪设想。在打击核和放射性材料非法贩运、走私方面,国际社会需要加强执法合作。






其次,妥善处理核安全与和平利用核能的关系。核能的开发和利用堪称20世纪人类最伟大的科技成就之一,有力地促进了人类社会的发展与进步。当前国际核扩散形势依然严峻,特别是地区核扩散热点此起彼伏,增加了国际核安全环境的复杂性。而去年日本福岛发生严重核泄漏事件,其影响已经超越国界,可见,要真正实现完全和平利用核能这一全人类的共同目标,国际合作不可或缺。


第三,建立“无核武器世界”,根本出路在于减少政治对抗。在可预见的未来,“无核武器世界”还只是一个可望而不可即的理想,但当前国际社会能做的应当是减少对核武器的依赖。只有降低国家之间的政治对立和地区紧张局势,承诺不首先使用核武器以及不以核武器相威胁,才能弱化乃至消除核武器的存在价值,促使有关国家“弃核”;反之,只能进一步强化核武器的威慑作用,使防核扩散的任务更加艰巨。



  据悉,中国国家主席胡锦涛将在首尔核安全峰会上,全面阐述中国在核安全领域的政策主张和重要举措。作为核能发展大国,中国历来高度重视核安全,既提高自身核安全能力,又坚决反对核扩散和核恐怖主义,积极参与有关国际合作,并向发展中国家提供核安全援助。自上届核安全峰会以来,中国核安保标准体系建设取得新进展。中国将继续推动核能和经济可持续发展、促进国际和平与安全、为全球核安全治理做出积极贡献。

صحيفة الشعب اليومية – الطبعة الخارجية – الصادرة يوم 26 مارس عام 2012 – الصفحة رقم 01

يعقد الإجتماع الثاني لقمة الأمن النووي من 26 إلى 27 مارس الحالي في العاصمة سيول، وسيحضر القمة ممثلين عن 53 دولة و 4 منظمات دولية، و ستشهد مشاركة قادة كل من الصين و كوريا الجنوبية و اليابان و روسيا و الهند و اندونيسيا، و فرنسا والإتحد الأوروبي و منظمة الأمم المتحدة، للتشاور حول أهم القضايا التي تتعلق بإدارة الأمن النووي. و تشير التقارير إلى أن رئيس كوريا الجنوبية الدولة المضيفة لي مينغ باك، قال في وقت سابق أن الهدف الأساسي من هذا الإجتماع هو تأسيس "عالم خال من السلاح النووي"، والتقليل قدر الإمكان من المواد النووية في العالم، و تعزيز إدارتها.

و يأتي هذا الإجتماع في وقت بالغ الحساسية، الأمر الذي يجذب له أنظار كل العالم. وعلى إثر التسرب النووي الذي جدّ في مفاعل فوكوشيما الياباني خلال العام الماضي، تصاعدت الأصوات المناهضة "للكهرباء النووية" من اليابان ودول أخرى، خاصة في ظل توتر الوضع في شبه الجزيرة الكورية. وتشير بعض التقارير الإعلامية إلى أن الرئيس أوباما سيناقش خلال سلسلة من المحادثات مسألة اعتزام كورية الشمالية إطلاق قمرا صناعيا.

ومنذ الإجتماع الأول لقمة الأمن النووي الذي عقد في واشنطن قبل عامين، ظل اهتمام المجتمع الدولي بمسألة أمن الطاقة يتزايد بإستمرار، وقد أحرز التعاون الدولي في هذا المجال تقدما ملحوظا، كما ارتفع مستوى أمن المواد والمنشآت النووية. لكن، الإستعمال واسع النطاق للطاقة النووية، وتزايد مخاطر انتشار وتسرب المواد النووية، ا قد يتيح الفرصة للتنظيمات الإرهابية و عصابات الإجرام الدولي الحصول على هذه المواد أو تخريب المنشآت النووية أو القيام بأعمال خطيرة أخرى. وهو الأمر الذي يطرح العديد من التساؤلات حول كيفية تعزيز إدارة الأمن النووي العالمي، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز حماية سلامة المواد والمنشآت النووية، وهي قضايا تمثل تحديات كبيرة بالنسبة للمجتمع الدولي. لذا، يجب على المجتمع الدولي، أن يعمل من الزوايا الثلاث التالية.

أولا، تعزيز التعاون الدولي، و مكافحة الإرهاب: أدى الإنتشار المتزايد للمواد والمنشآت النووية بعد نهاية الحرب الباردة إلى ظهور احتمالات حيازة الجماعات والمنظمات لتكنولوجيا صناعة السلاح النووي و المواد النووية. ووفقا، لتقرير"مجموعة الخبراء الدوليين في الإنشطار النووي"، يوجد في العالم 1600 طن من اليورانيوم عالي التخصيب و 500 طن من البلوتونيوم المفصول، (إحصائيات عام 2010) وهي كمية كافية لصناعة أكثر من 10 ألاف رأس نووي. في المقابل، يواجه، اليورانيوم عالي التخصيب المستعمل في أغراض مدنية مشاكل عديدة من قبيل ضخامة حجم الكمية المخزنة، والثغرات الإدارية. واذا وصلت هذه المواد لأيدي المنظمات الإرهابية فإن العواقب لاشك أنها ستكون وخيمة. ولذا يجب على المجتمع الدولي أن يعزز التعاون فيما بينه على مستوى مكافحة نقل النووي و المواد الإشعاعبة بطريقة غير قانونية،والحيلولة دون إنتقال هذه المواد إلى الخواص.

ثانيا، المعالجة المناسبة للعلاقة بين الأمن النووي و الإستعمال الآمن للطاقة النووية: مثل تطوير و إستغلال الطاقة النووية أحد أكبر الإنجازات البشرية خلال القرن 21، ولعب دورا هاما في تقدم و تطور المجتمع البشري. لكن، يظل الإنتشار النووي أحد المشاكل المؤرقة للمجتمع الدولي، خاصة مع تزايد الإنتشار النووي الإقليمي في المناطق الساخنة، الأمر الذي زاد في تعقيد البيئة الدولية للأمن النووي. كما أحدث التسرب النووي الذي شهده مفاعل فوكوشيما في العام الماضي تأثيرا عابرا للقارات. لذلك، فإنه من الضروري على المجتمع الدولي تعميق التعاون فيما بينه، إذا ما أراد فعلا تحقيق الهدف المشترك، و المتمثل في الإستعمال الآمن للطاقة النووية.

ثالثا، نأسيس "عالم خال من السلاح النووي"، يستوجب التخفيض من حدّة التصادم السياسي: يبقى تحقيق "عالم خال من السلاح النووي" طموح لن يتحقق على المدى المنظور. لكن ما يمكن أن يحققه المجتمع الدولي في الوقت الحالي هو التخفيض من الإعتماد على السلاح النووي. وفقط من خلال تخفيض حدّة التصادم السياسي بين الدول و التوتر الإقليمي، والتعهد بعدم اللجوء أولا لإستعمال أو التهديد بإستعمال السلاح النووي يمكن التقليل بل وربما إزالة قيمة السلاح النووي، و حث جميع الدول على التخلص من أسلحتها النووية. وماعدى ذلك سيزيد من الدور التهديدي للسلاح النووي، ويجعل مهمة الحد من الإنتشار النووي أكثر صعوبة.

تفيد المصادر المطلعة، أن الرئيس الصيني هوجين تاو، سيطرح خلال مشاركته في قمة الأمن النووي بسيول، الإقتراحات و الإجراءات الهامة المتعلقة بسياسة الصين في المجال النووي. وبصفتها احدى الدول المطورة للطاقة النووية، ظلت الصين دائما تولي الأمن النووي أهمية قصوى، وفي الوقت الذي تسعى فيه إلى تطوير قدراتها في الأمن النووي، تعمل أيضا على مكافحة الإنتشار النووي والإرهاب، و تتعاون بإيجابية مع الدول ذات الصلة، و توفر المساعدات اللازمة للدول النامية في مجال الأمن النووي. ومنذ الإجتماع الماضي لقمة الأمن النووي، أحرزت منظومة معايير حماية سلامة الأمن النووي الصيني تقدما جديدا. و ستواصل الصين، دفع التنمية المستدامة للطاقة النووية و الإقتصاد، ودعم السلام والأمن الدوليين، والإسهام الإيجابي في إدارة الأمن النووي في العالم.



/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات

  • إسم