بكين   24/15   غائم

2012:05:22.10:20    اطبع

تعليق: لماذا نجح الشريط الوثائقي "الصين على طرف اللسان"؟

《舌尖上的中国》何以走红

  这几天,纪录片《舌尖上的中国》火了,不仅吸引无数观众深夜守候,垂涎不止,更让许多人流下感动的泪水。
  本来,无论从选题还是从播出时间来看,《舌尖上的中国》都只能算是荧屏上的“弱者”。它出乎意外地走红荧屏,带给我们超越美食的思考。

从一开始,《舌尖上的中国》就不只是一部关于吃的纪录片。从舌尖上的中国,到味蕾中的故乡,影片所展示的厚重感,体现了该片的独特性——“通过美食这个窗口更多地看到中国人、人和食物的关系、人和社会的关系”。

看这部充满温情的纪录片,有人想起了小时候“妈妈的味道”,有人体会到了“粒粒皆辛苦”的不易,也有人升华到了“爱国主义”的境界,还有人上升到了“文化输出”的高度……一部作品为何能在不经意间获得超越话题的巨大影响?

“不是空洞地宣扬饮食文化的博大精深,而是从美食背后的制作工艺和生产过程入手,配合平常百姓的生活,在情感上引起共鸣。”一位网友的评价,指出了该片的成功所在:真诚的态度,真实的力量。反观当下许多作品,高投入、高科技、大场面……什么都不缺,却惟独少了真实;什么都尽心尽力,却惟独没有真诚。


有一个不太悦耳的说法:美国人喜欢拍科幻片是因为找不到历史,中国人喜欢拍古代剧是因为不展望未来。这样的武断结论值得商榷,但它提出的问题却发人深省。如果满足于闭门造车,没有对现实的观照,或者只关注少数人锦衣玉食的奢靡,却无视普通人丰衣足食的愿望,不管是穿越历史,还是畅想未来,都不可能有打动人心的力量。

文化体制改革正在深入推进。转型的挑战、创新的压力,考验着每一个文化从业者。作为商业纪录片,《舌尖上的中国》告诉我们,即便是“爱国主义”的宏大主题,也可以充满细节与温情;即便是对外传播中国形象,也应该展示普通中国人的喜怒哀乐;即便是纯粹的商业类节目,也可以实现艺术与经济的双赢。

“带着对食物的敬意和感情做这个纪录片”。导演陈晓卿这句话令人印象深刻。真诚是艺术的第一要义,感动自己才能感动别人,自己相信才能说服别人,这是该片走红的“秘诀”,也是每个文化创作者应该深思的问题。

نجاح الشريط الوثائقي "الصين على طرف اللسان" لم يجذب أعدادا كثيفة من المشاهدين فقط، بل أسال دموع التأثر عند الكثيرين أيضا.

وإذا نظرنا من زاوية إختيار الموضوع أو توقيت البث، يمكن القول أن وثائقي " الصين على طرف اللسان" في وضع ضعيف. لكن النجاح الباهر الذي حققه جعل تفكيرنا يتجاوز "فنون الطبخ."

منذ البداية لم يكن شريط "الصين على طرف اللسان" مجرد وثائقي عن المأكلولات. من الصين على طرف اللسان إلى مذاق الموطن الأصلي، عكس الشريط الكثير من الأحاسيس العميقة، وهو ما جسد تميزه--- "من خلال نافذه فنون الطبخ يمكن التعرف على الصينيين، وعلاقة الصينيين بالطعام، وعلاقة الإنسان بالمجتمع."

بعد مشاهدة هذا الوثائقي المليئ بالمشاعر، هناك من تذكر "مذاق أمه" خلال الصغر، وهناك من شعر بصعوبة أعمال الزراعة، كما هناك من صعده ليرى فيه مآثر في "حب الوطن"، وهناك من رفعه لمقام "نشر الثقافة".....فكيف أمكن لهذا العمل أن يحظى بمثل هذا التأثير الكبير العابر لموضوعه الأصلي في ظرف قياسي؟

"ليس دعاية فارغة لثقافة فنون الطبخ العريقة، بل محاولة لإثارة صدى مشاعر الإنسان من خلال الحرف ومراحل الإنتاج التي تميز فنون الطبخ، ثم ملائمتها مع الحياة العادية للإنسان. " وفي تعليق لأحد مستعملي الإنترنت، أشار إلى أن سر نجاح هذا الفيلم يكمن في الصدق، وقوة الحقيقة. إذ عندما ننظر إلى الأفلام الموجودة على الساحة حاليا، نرى أن لاشيء ينقصها؛ الإسثثمارات الضخمة، التقنيات العالية، المشاهد الكبرى....ما ينقصها فقط هو الحقيقة، حيث تم فعل كل شيء على ما يرام وبقيت الحقيقة العنصر الوحيد الغائب.

هناك مقولة لا تسر الأذن: الأمريكيون يحبون تصوير أفلام الخيال العلمي لأن ليس لهم تاريخ، والصينيون يحبون تصوير الأفلام التاريخية لأنهم لاينظرون إلى المستقبل. هذا الإستنتاج التعسفي جدير بالإدانة لكنه يثير مسائل جديرة بالتدبر أيضا. عندما نرابط في أبراجنا العاجية، ولا نهتم بالواقع، أو لانهتم إلا بذوق الاقلية المترفة، ونتجاهل رغبات الأناس العاديين، فلا سبر التاريخ وغور المستقبل يمكن أن يمس مشاعر الناس.

يشهد الإصلاح الثقافي تقدما مضطردا. وتفرض تحديات التغيير وضغوط الإبداع إختبارات صعبة على كل الممتهنين لقطاع الثقافة. وبصفته شريط وثائقي تجاري، يقول لنا وثائقي "الصين على طرف اللسان"، حتى إن كان الموضوع عن "الوطنية"، يمكن أن يكون مليئا بالتفاصيل والمشاعر الدافئة، وحتى إن تعلق الأمر بنشر صورة الصين، فيجب عرض فرح وغضب وحزن وسعادة الإنسان الصيني العادي، وحتى إن كان برنامجا تجاريا عاديا، يمكنه أن يحقق الفوز المضاعف للفن والإقتصاد.

"صورت هذا الفيلم وأنا أحمل تقديري واحترامي لفن الطبخ." هذه الجملة التي قالها المخرح تشن شياوتشينغ تركت إنطباعا عميقا لدى الناس. لأن الصدق هو المعنى الأهم في الفن، ولا يمكننا أن نؤثر في الآخرين إلا بعد تأثيرنا في أنفسنا، ولا يمكننا أن نقنع الآخرين إلا عندما نكون نحن أنفسنا مؤمنين، وهذا هو "سر" نجاح هذا الفيلم، وهذا هو الأمر الذي يجب أن يفكر فيه كل منتج في الميدان الثقافي.



/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات

  • إسم