الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 08:47, 22/01/2002
الصين

كتاب ابيض تحت عنوان ((قوى " تركستان الشرقية" الارهابية لا يمكن ان تتنصل من مسؤوليتها عن الجرائم))

اصدر مكتب الاعلام التابع لمجلس الدولة الصينى ببكين يوم الاثنين كتابا ابيض تحت عنوان (( قوى " تركستان الشرقية " الارهابية لا يمكن ان تتنصل من مسؤوليتها عن الجرائم)). يتكون الكتاب الابيض من 8000 كلمة صينية فى اربعة اقسام. ويقدم التاريخ لمسألة " تركستان الشرقية " بكثير من الحقائق ويكشف النشاطات الارهابية التى دبرتها قوى " تركستان الشرقية " الارهابية فى داخل الصين وخارجها فى السنوات الاخيرة. ويؤكد الكتاب على الموقف الصينى حيال مكافحة الارهاب. ويدعو جميع الشعوب المحبة للسلام فى العالم على المعرفة الكاملة لطبيعة قوى " تركستان الشرقية " الارهابية واضرارها الشديدة والمشاركة فى مكافحة نشاطات العنف والارهاب سويا.

قال الكتاب الابيض ان النزعة الإرهابية لهي كارثة عامة كبيرة في عالم اليوم, ولقد شكلت تهديدا خطيرا للمجتمع الدولي في مجالات السلام والأمن والنظام. فمنذ مدة طويلة وخاصة منذ تسعينات القرن العشرين, ومن أجل محاولة إنشاء "دولة تركستان الشرقية", قامت قوى "تركستان الشرقية" داخل الصين وخارجها بتدبير وتنظيم سلسلة من الحوادث الإرهابية العنيفة مثل أعمال التفجير والاغتيال والحرق والتسميم والهجومات المفاجئة في منطقة شينجيانغ الصينية ودول أخرى. الأمر الذي ألحق الأضرار بسلامة حياة أبناء مختلف القوميات الصينية وممتلكاتهم والاستقرار الاجتماعي إلى حد كبير, وهدد الأمن والاستقرار للدول والمناطق المعنية تهديدا شديدا.

في البداية, كان الترك اسما بدويا خاصا في العصور القديمة. وفي القرن الخامس الميلادي, عاش أبناء الترك في منطقة جبال آلتاي. وفي الفترة ما بين أواسط القرنين السادس والثامن, عاشوا في مراعي شمالي الصين, حيث جرت بينهم ومختلف الأسر في المناطق الوسطى الاتصالات على مختلف المستويات عبر طرق متعددة, ابتداء من مملكة وي الغربية (535م-557م) إلى أسرتي سوي (581م - 618 م) وتانغ (618م - 907م). وفي عام 552م, أنشأ الترك مملكة الخانات وسيطرت على أراض واسعة في ذروة ازدهارها. وفي أوائل أسرتي سوي وتانغ, كان الترك قوة كبيرة تسيطر على شمالي الصين. ثم انقسموا إلى قسمين هما الاتراك الشرقيون والغربيون ودخلا في نزاعات دائمة على سلطة الخانات. وفي أواسط القرن الثامن, انقرضت مملكة الخانات التركية الشرقية والغربية على التوالي فاندمج خلفها في القوميات الأخرى تدريجيا. ولكن بعد القرن الحادي عشر, كانت كلمة "الترك" التي وردت في بعض الكتب التاريخية الأجنبية لم تقتصر على الأتراك الأصليين, بل كانت اسما مشتركا لمختلف القوميات التي تستخدم فرع الأتراك لأسرة آلتاي اللغوية. وفي نهاية القرن التاسع عشر, كان هناك من دعا إلى اتحاد جميع القوميات التي تستخدم اللغة التركية وتعيش فيما بين مضيق البسفورس وجبال آلتاي كوحدة واحدة لإنشاء دولة. ولكن في التاريخ, لم تظهر دولة موحدة تضم جميع الأتراك كما زعم بعض الناس.

قال الكتاب الابيض انه من أجل تحقيق هدف انفصال شينجيانغ عن الصين والسيطرة عليها, أطلق بعض المستعمرين القدامى على شينجيانغ اسم "تركستان الشرقية" (بالمقابل, تدعى مختلف البلدان في آسيا الوسطى اليوم "تركستان الغربية"), واختلقوا النظرية المضللة الداعية إلى أن شينجيانغ بلد أبناء "تركستان الشرقية" المزعوم.

ابتداء من عام 60 ق.م أنشأت أسرة هان مقر القيادة الحدودية في المناطق الغربية, وكانت منطقة شينجيانغ جزءا من أراضي الصين. وفيما بعد, لم ينقطع حكم السلطة المركزية لشينجيانغ. ولكن بعد أوائل القرن العشرين, أبدعت حفنة ضئيلة من الانفصاليين المتعصبين العمى والعناصر الدينية المتطرفة في شينجيانغ مجموعة نظريات "تركستان الشرقية" المزعومة حسب حجة باطلة وبدعة أبدعها المستعمرون القدامى. ودعت إلى أن "تركستان الشرقية" دولة مستقلة منذ القدم". ولقوميتها تاريخ قرابة عشرة آلاف سنة. ودعت اتحاد جميع القوميات التي تستخدم اللغة التركية وتعتنق دين الإسلام لتكوين دولة "تدمج بين السلطتين الروحية والزمنية". وأنكر تاريخ مختلف القوميات الصينية في بناء بلادهم العظيم, وهتف هتافات مسعورة "مقاومة جميع القوميات غير قومية الترك" وإبادة "الكفار.

واشار الكتاب الابيض الى انه بعد تشكيل نظرية "تركستان الشرقية" زاول الانفصاليون من شتى الأصناف أنشطة تحت راية "تركستان الشرقية" في محاولة لتحقيق وهمهم لإنشاء "دولة تركستان الشرقية".ومن أوائل القرن العشرين إلى نهاية أربعينات ذلك القرن, وتحت تحريض ودعم القوى الأجنبية, اختلقت قوى "تركستان الشرقية" اضطرابات كثيرة. ففي نوفمبر 1933, أنشأ ثابت الإمام الكبير وغيره في كاشغر "دولة تركستان الشرقية الإسلامية" المزعومة, كانت تلك تجربة للانفصاليين لتحويل نظريتهم إلى واقع, ولكن لم تمض ثلاثة أشهر حتى انهارت بفضل معارضة أبناء مختلف القوميات في شينجيانغ.

بعد تحرير شينجيانغ سلميا, ناضل أبناء مختلف القوميات متحدين لبناء ديارهم الجميلة بصورة مشتركة. فالوضع في شينجيانغ ككل جيد إذ أن المجتمع مستقر والاقتصاد متطور على نحو مستمر ومعيشة الشعب تتحسن بسرعة. ولكن قوى "تركستان الشرقية" لا ترضى بهزيمتها. فخالفت رغبات أبناء مختلف القوميات وتحينت الفرص لمزاولة الأنشطة الانفصالية والتخريبية بدعم من القوى الدولية المعادية للصين.

وقال الكتاب انه عند دخول تسعينات القرن العشرين, وبتأثير النزعة المتطرفة والانفصالية والإرهابية العالمية لجأ بعض قوى "تركستان الشرقية" داخل الصين وخارجها إلى وسائل عنيفة إرهابية كسبل رئيسية لمزاولة الأنشطة الانفصالية والتخريبية. وقد دعت بعض منظمات "تركستان الشرقية" علنا إلى اللجوء إلى وسائل العنف والإرهاب لتحقيق هدف الإنفصال. وبكل الوضوح أشارت وثائق منظمات "الحزب الإسلامي لتركستان الشرقية" و"حزب المعارضة من تركستان الشرقية" والتي ضبطتها الشرطة إلى "وجوب السير على طريق الكفاح المسلح", و"القيام بمختلف الأعمال الإرهابية في المناطق الكثيفة السكان". إن الكتيب الذي ألفته وطبعته عناصر هذه المنظمات بعنوان ((هل لاستقلالنا أمل أم لا)) لا يخفي شيئا عن النية في وجوب خلق الأجواء الإرهابية في رياض الأطفال والمستشفيات والمدارس والأماكن الأخرى مهما كلف الأمر. فدبرت ونفذت قوى "تركستان الشرقية" الإرهابية سلسلة حوادث إرهابية دموية واحدة تلو الأخرى.

قال الكتاب انه حسب الإحصاءات غير الكاملة, في الفترة من 1990 إلى 2001, أحدثت قوى "تركستان الشرقية" الإرهابية داخل الصين وخارجها أكثر من 200 حادثة عنيفة إرهابية على الأقل داخل منطقة شينجيانغ الصينية, مما أدى إلى مصرع 162 شخصا وجرح أكثر من 440 شخصا من الجماهير والكوادر من المستويات القاعدية من أبناء مختلف القوميات والشخصيات الدينية.

واضاف الكتاب ان قوى " تركستان الشرقية " الارهابية دبرت فى السنوات الاخيرة التفجيرات موجهة سهامها الى الناس العاديين الابرياء فى المتاجر والاوتوبيسات والاسواق التجارية والفنادق وغيرها فى منطقة شينجيانغ . ومن أجل تخريب الوحدة القومية وخلق الأجواء الإرهابية لا توجه القوى الإرهابية الضربات إلى جماهير قومية الهان فحسب, بل تسيء إلى جماهير وكوادر قومية الويغور والشخصيات الدينية الوطنية أيضا إذ اغتالت بعضهم باعتبار أنهم "كفر" . وهاجم ارهابيون من قوى " تركستان الشرقية " الشرطة والدوائر الحكومية. ودبرت سلسلة من جرائم التسميم واشعال الحرائق فى بعض المدن.

وقال الكتاب الابيض انه من أجل تدريب العمود الفقري الإرهابي وتوسيع المنظمة الإرهابية أنشأت قوى "تركستان الشرقية" الإرهابية قواعد تدريب سرية داخل شينجيانغ وخاصة في المناطق النائية. وكانت محتويات التدريب الرئيسية هي: التطرف الديني والنظرية الإرهابية ومهارة التفجير والاغتيال والنشاطات الإرهابية والتدريب البدني. وتكون نقاط التدريب هذه مخابئ أسلحة وذخيرة وأجهزة تفجير أيضا.

واشار الكتاب الى انه بالإضافة إلى النشاطات الإرهابية داخل الصين, دبرت قوى "تركستان الشرقية" الإرهابية حوادث إرهابية خارج الصين. واطلق الارهابيون ل" تركستان الشرقية " النار على سفارة وقنصلية صينية وقتلوا تاجرين وموظفين صينيين وشرطة اجانب .

قال الكتاب ان الحقائق الكثيرة تدل على أن معظم حوادث العنف الإرهابية داخل شينجيانغ خططتها وقادتها منظمة "تركستان الشرقية" خارج الصين مباشرة ونفذتها طغمة من الأوغاد داخل الصين وعلى ان قوى "تركستان الشرقية" الإرهابية لها صلة وثيقة بالقوى الإرهابية الدولية. واضاف الكتاب ان منظمات "تركستان الشرقية" الإرهابية في آسيا الجنوبية لقيت مساعدات ضخمة من أسامة بن لادن, وفي الوقت نفسه, تعد قوة هامة لقوة أسامة بن لادن الإرهابية.

لقد تأسست "الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية" برئاسة حسن محسوم بدعم وقيادة أسامة بن لادن. ومنذ تأسيسها, دبر أسامة بن لادن مؤامرات عديدة مع قادة المنظمات الإرهابية في آسيا الوسطى والغربية, هادفا إلى مساعدة قوى "تركستان الشرقية" الإرهابية على "الجهاد" في شينجيانغ وتحويل شينجيانغ الصينية إلى دولة "إسلامية" نموذجية تدمج بين السلطتين الروحية والزمنية. وقدمت قوة أسامة بن لادن الإرهابية كمية ضخمة من نفقات النشاطات والمساعدات المادية لقوى "تركستان الشرقية" الإرهابية.

في بداية عام 1999, قابل أسامة بن لادن قادة "الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية", وفي الوقت الذي تعهد بتقديم مساعدات مالية, طلب منهم أن "جميع نشاطاتهم يجب أن تنسق مع 'حركة التحرير الإسلامية لأوزبكستان' وحركة طالبان". وفي فبراير 2001, تشاورت قوة أسامة بن لادن الإرهابية مع قادة حركة طالبان في قندهار حول شؤون تدريب إرهابيي "تركستان الشرقية", بحيث قرروا تخصيص أموال طائلة لمساعدتهم على التدريب, وتعهدوا بتحمل نفقات نشاطاتها في عام 2001. كما قدمت قوة أسامة بن لادن الإرهابية وحركة طالبان و"حركة التحرير الإسلامية لأوزبكستان" كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر وأدوات المواصلات وأجهزة الاتصالات لقوى "تركستان الشرقية" الإرهابية. وتقوم قوة أسامة بن لادن الإرهابية بتدريب عناصر قوى "تركستان الشرقية" الإرهابية بصورة مباشرة. لقد بحث حسن محسوم عن بعض المجرمين وعناصر دينية متطرفة وانفصاليي القومية من داخل الصين وخارجها, وكان يرسلهم إلى معسكرات التدريب الإرهابية في كل من قندهار ومزار الشريف وخوست وأمكنة أخرى في أفغانستان. وبعد أن يتم التدريب, يرسل بعض ركائز قوى "تركستان الشرقية" الإرهابية سرا إلى داخل حدود الصين لتطوير منظمات إرهابية وتخطيط وممارسة النشاطات الإرهابية داخل حدود الصين. وقد انضم بعضهم إلى قوات طالبان في أفغانستان, وشارك بعضهم الآخر في نشاطات القوى الإرهابية في الشيشان الروسية, وشارك بعضهم الثالث في نشاطات إرهابية في آسيا الوسطى.

قال الكتاب انه في السنوات الأخيرة, حدثت في شينجيانغ سلسلة من القضايا الإرهابية مثل التفجير والاغتيال, ويرتبط معظمها بهذه المنظمات. وفي الوقت الراهن, نجحت الشرطة الصينية في القبض على أكثر من 100 إرهابي تسللوا إلى شينجيانغ بعد أن تدربوا في معسكرات التدريب الإرهابية في أفغانستان وبلدان أخرى. وفي الوقت نفسه, سلمت وحولت الشرطة من البلدان المعنية أكثر من 10 إرهابيين تابعين لـ "تركستان الشرقية" إلى الجانب الصيني.

وقال الكتاب انه بعد حادثة "11 سبتمبر" الإرهابية في الولايات المتحدة, تعززت المطالب الدولية للتعاون ضد النشاطات الإرهابية يوما بعد يوم. فوقعت قوى "تركستان الشرقية" المتسمة بموقف إرهابي واضح في حرج شديد. فمن جانب, شعرت من صميم القلب بـ"حزن شديد" لقيام الصواريخ الأمريكية بتحطيم معسكرات التدريب الإرهابية التي أقامتها قوة أسامة بن لادن الإرهابية وحركة طالبان, ومن جانب آخر, لم يكن في وسعها إلا أن تعبر "بصورة مبادرة" عن التأييد للضربات العسكرية الأمريكية, هادفة إلى إيجاد مسافة بينها وبين قوة أسامة بن لادن الإرهابية. ومن أجل مسح أثرها الإرهابي ورفع قبعتها كمنظمة إرهابية, طلبت من أعضائها ألا يطرحوا مؤقتا آراء متطرفة, سعيا لتجنب قيام الدولة التي يقيمون فيها بربطهم بالمنظمات الإرهابية. أما المنظمات الإرهابية في آسيا الجنوبية فتعجل سرا خطواتها للانتقال الاستراتيجي, بحيث أرسلت أعضاءها في أفغانستان إلى البلدان المجاورة في آسيا الجنوبية والوسطى أو مناطق الشرق الأوسط, للحفاظ على قوتها الحقيقية وإخفائها. وفي الوقت نفسه, غيرت قوى "تركستان الشرقية" الإرهابية استراتيجيتها إلى الهجوم من أجل الدفاع, بحيث رفعت مرة أخرى راية حماية "حقوق الإنسان" و"حرية الدين" و"صالح الأقليات القومية" المزعومة, واختلقت أكاذيب أن "حكومة الصين تقاوم الأقليات القومية مغتنمة هذه الفرصة", هادفة إلى ذر الرماد في العيون وتضليل الرأي العام الدولي والنجاة من الضربات الدولية المقاومة للإرهاب.

قال الكتاب الابيض انه من أجل حماية سلامة الحياة والممتلكات والمصالح المشتركة لأبناء الشعب بمختلف القوميات, والحفاظ على الاستقرار في شينجيانغ الصينية ومناطقها المجاورة ووحدة الدولة والاستقرار الاجتماعي ومسيرة البناء العصري السلسة, وجهت الصين, وفقا للقانون, ضربات حازمة إلى نشاطات العنف والإرهاب التي تقوم بها قوى "تركستان الشرقية" الإرهابية.

واضاف الكتاب ان القوميات المختلفة في شينجيانغ ذات تقاليد مجيدة متمثلة في حب التضامن القومي وحماية وحدة الدولة, وإن الإسلام دين يحب السلام. إن ضربات حكومة الصين ضد قوى "تركستان الشرقية" الإرهابية ليست موجهة ضد أي قومية أو أي دين, بل موجهة ضد النشاطات الإجرامية الإرهابية المخالفة للقانون, وأيضا من أجل الحماية الأفضل للمصالح المشتركة لمختلف القوميات وضمان مسيرة النشاطات الدينية الطبيعية. لقد لقيت سياسات حكومة الصين الدعم والتأييد من صميم قلوب أبناء الشعب من مختلف القوميات في شينجيانغ. وفي السنوات الأخيرة, يحافظ الوضع في شينجيانغ على الاستقرار ويعيش الشعب في طمأنينة ويعملون بارتياح. وتلقى بيئة المعيشة والعمل السلمية لأبناء الشعب من مختلف القوميات ضمانا فعالا.

قال الكتاب الابيض ان حكومة الصين تعارض أي شكل من أشكال الإرهاب, وتعارض المعايير المزدوجة حول مسألة مقاومة الإرهاب. إن أي تسامح وتغاض عن قوى "تركستان الشرقية" الإرهابية, سيجلب أضرارا ليست فقط للصين والشعب الصيني. ويدعو الكتاب الابيض جميع شعوب العالم المحبة للسلام, بصرف النظر عن القومية والدين والإقليم والدولة والاختلاف بين الأنظمة السياسية والاجتماعية, على أن يدركوا بصورة كاملة طبيعة قوى "تركستان الشرقية" الإرهابية وأضرارها الخطيرة, ويكشفوا الأقنعة المزيفة المختلفة لقوى "تركستان الشرقية" الإرهابية, ويقاوموا بصورة مشتركة نشاطات الإرهاب والعنف, ولا يتركوا أي فرصة يمكن أن تغتنمها قوى "تركستان الشرقية" الإرهابية.

/ نهاية الخبر/



في هذا قسم

اصدر مكتب الاعلام التابع لمجلس الدولة الصينى ببكين يوم الاثنين كتابا ابيض تحت عنوان (( قوى " تركستان الشرقية " الارهابية لا يمكن ان تتنصل من مسؤوليتها عن الجرائم)). يتكون الكتاب الابيض من 8000 كلمة صينية فى اربعة اقسام. ويقدم التاريخ لمسألة " تركستان الشرقية " بكثير من الحقائق ويكشف النشاطات الارهابية التى دبرتها قوى " تركستان الشرقية " الارهابية فى داخل الصين وخارجها فى السنوات الاخيرة. ويؤكد الكتاب على الموقف الصينى حيال مكافحة الارهاب. ويدعو جميع الشعوب المحبة للسلام فى العالم على المعرفة الكاملة لطبيعة قوى " تركستان الشرقية " الارهابية واضرارها الشديدة والمشاركة فى مكافحة نشاطات العنف والارهاب سويا.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة