الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 11:22, 16/09/2002
رأي

نستبشر بمنجازات مفرحة استقبالا المؤتمر الوطنى السادس عشر للحزب الشيوعى الصينى


الثلاثة اعوام الاخيرة هى خير الفترة من التنمية فى تاريخ الصين
بكين 16 سبتمبر / تحمل صحيفة الشعب على الخط اليوم مقالا تحت عنوان / نستبشر بمنجزات مفرحة استقبالا للمؤتمر الوطنى السادس عشر للحزب الشيوعى الصينى / وقال المقال انه لنعمل على اذكاء الروح باقصى الجهود وشحذ العزيمة وايجاد جميع الاعمال الاصلاحية والتنموية والاستقرارية على اسس متينة راسخة وذلك لنستقبل افتتاح المؤتمر الوطنى السادس عشر للحزب السيوعى الصينى.

يستعرضر المقال النجاحات التى تحققت منذ الدورة الكاملة الرابعة للمؤتمر الوطنى الثالث عشر والمؤتمر الوطنى الخامس عشر للحزب الشيوعى الصينى وقال ان اجتمالى حجم اقتصاد الصينى قد قفز الى المركز السادس بالعالم. وان الاقتصاد الوطنى الصينى ازداد بنسبة 7.8 بالمائة فى النصف الاول من هذا العام. واظهرت الارقام الواردة من مصلحة الدولة للاحصاء انه منذ الدورة الكاملة الرابعة للمؤتمر الوطنى الثالث عشر للحزب الشيوعى الصينى عام 1989 تعرض الاقتصاد الوطنى لتجارب من الاحوال المعقدة متعددة الاشكال داخل البلاد وخارجها وظل ينمو نموا متسارعا. وخلال الفترة ما بين عامى 1989 و2001 ازداد اجمالى الناتج الوطنى من تريليون و690.92 مليار يوان الى 9 تريليونات و593.33 مليار يوان بنمو 9.3 بالمائة سنويا ونصيب الفرد من اجمالى الناتج الوطنى ازداد من 1.512 الى 7.543 يوان بنمو 8.2 بالمائة سنويا وقد حققت الصين فى عام 1995 الهدف من ازدياد اجمالى الناتج الوطنى باربع مرات عن عام 1980 قبل الموعد بخمس سنوات. ومنذ المؤتمر الوطنى الخامس عشر تعرض الاقتصاد الصينى لتجارب قاسية لا مثيل لها سابقا وازداد اجمالى الناتج المحلى بمعدل 7.5 بالمائة سنويا خلال الفترة من 1997 الى 2001 وذلك اسرع بكثير عن نمو الاقتصاد العالمى فى الفترة المماثلة.

وذكر المقال ان القوة الوطنية الشاملة شهدت ارتفاعا ملحوظا اذ ازداد اجمالى الناتج المحلى بمعدل 9.4 بالمائة سنويا خلال الفترة من 1978 الى 2001. فقفز اجمالى حجم اقتصاد الصين الى المركز السابع بالعالم فى عام 1997 ثم الى المركز السادس بالعالم فى عام 2001. وتجاوز اجمالى الناتج المحلى حاجز التريليون دولار امريكى لاول مرة فى عام 2000. والان يبقى العديد من المنتجات الزراعية صدارة نظيراتها بالعالم. على سبيل المثال احتل انتاج الحبوب واللحوم والقطن والفول السودانى وبذور السلجم الفواكه المركز الاول بالعالم وانتاج الشاى وقصب السكر احتلا المركزين الثانى والثالث على التوالى. كما احتل انتاج الفولاذ والفحم والاسمنت والسماد الويماوى واجهزة التلفزيون المركز الاول بالعالم واحتل حجم توليد الكهرباء والقماش والالياف الكيماوية المركز الثانى وانتاج السكر والنفط الخام المركزين الثالث والخامس بالعالم على التوالى.

كما شهد الانتاج الزراعى فى الصين تطورا ثابتا اذ ازدادت القيمة المضافة للزراعة من 101.84 مليار يوان عام 1978 الى تريليون و460.99 مليار يوان عام 2001 وازدادت 1.9 مرة بعد خصم ارتفاعات الاسعار اى بنمو 4.7 بالمائة سنويا. وشهد انتاج المنتجات الزراعية ازديادا باضعاف اذ وصل انتاج الحبوب الى اكثر من 450 مليون طن عام 2001. وارتفعت القيمة المضافة للصناعة من 160.7 مليار يوان عام 1978 الى 4 تريليونات و260.7 مليار يوان عام 2001 وبنمو 11.2 ضعف بعد خصم ارتفاعات الاسعار وازدادت بمعدل 11.5 بالمائة سنويا. كما شهدت الصناعة الثالثة تطورا متسارعا وكان حتما ظهور قطاعات الخدمات الناشئة مختلفة الانواع.

وقال المقال ان الشعب بدأ يعيش عيشة رغيدة اذ شهد دخل المواطنين فى المدن والارياف ارتفاعا كبيرا ودخل العديد من السلع الاستهلاكية الطويلة العمر الى الاف ومئات الالوف من المنازل. وبدأ الناس الان يفضلون اجهزة الكمبيوتر والمساكن والسيارات على اجهزة التلفزيون والثلاجات والات التصوير والهواتف الثابتة والمحمولة. وبقيت مؤشرات انجل / نسبة نفقات المواد الغذائية الى نفقات الاستهلاك/ لمواطنى المدن والبلدات عند اكثر من 57 بالمائة قبل تنفيذ سياسة الاصلاح وقد تجاوزت لاول مرة حاجز ال50 بالمائة فى عام 1994 والى 37.9 بالمائة فى عام 2001. اما مؤشرات انجل للعائلان الريفية فبقيت عند 67.7 بالمائة عام 1978 وتجاوزت حاجز ال50 بالمائة عام 2000 لتصل الى 49.1 بالمائة وانخفضت الى 47.7 بالمائة فى عام 2001.

واكد المقال ان نصيب الفرد من دخل مواطنى المدن والبلدات وصل الى 1375.7 يوان عام 1989 ونصيب الفرد من الدخل الخالص لمواطنى الارياف 601.5 يوان. وفى عام 2001 ارتفع نصيب الفرد من الفئة الاولى الى 6859.6 يوان وبنمو 7.1 بالمائة سنويا بعد خصم من ارتفاعات الاسعار ونصيب الفرد من دخل الفئة الثانية ارتفع الى 2366.4 يوان بنمو 4.3 بالمائة سنويا بعد خصم لرتفاعات الاسعار. وفى نفس الوقت ازداد رصيد ودائع مواطنى المدن والارياف من 21.06 مليار يوان عام 1978 الى 7 تريليونات و376.24 مليار يوان عام 2001 ونصيب الفرد منهم من 22 يوان الى 5780 يوانا. بالاضافة الى ذلك يملتك المواطنون ودائع من النقد الاجنبى وسندات خزانة واوراق مالية من الاصول المالية.

وذكر المقال ان كل المائة من العائلات فى المدن والبلدات لها 121 جهاز تلفزيون و92 غسالة 82 ثلاجة 36 مكيف هواء 13 جهاز كمبيوتر بالمعدل فى عام 2001, زشهد سوق العقارات ازدهارا خلال السنتين الاخيرتين وتبقى نسبة شراء الفرد للمساكن التجارية عند اكثر من 90 بالمائة.

وقال المقال ان كل المائة من العائلات الريفية لها 105 اجهزة تلفزيون منها 54 تلفزيون ملون و129 مروحة كهربائية و30 غسالة بالمعدل فى عام 2001 فتخلص المزارعون الصينيون من قيود اقتصاد الاكتفاء الذاتى وبدلوا يسيرون فى طريق تنميو الاقتصاد السلعى.

في هذا قسم

بكين 16 سبتمبر / تحمل صحيفة الشعب على الخط اليوم مقالا تحت عنوان / نستبشر بمنجزات مفرحة استقبالا للمؤتمر الوطنى السادس عشر للحزب الشيوعى الصينى / وقال المقال انه لنعمل على اذكاء الروح باقصى الجهود وشحذ العزيمة وايجاد جميع الاعمال الاصلاحية والتنموية والاستقرارية على اسس متينة راسخة وذلك لنستقبل افتتاح المؤتمر الوطنى السادس عشر للحزب السيوعى الصينى.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة