استقبال المؤتمر الوطنى السادس عشر للحزب الشيوعى الصينى بنجاحات عظيمة
بكين 30 اكتوبر / تجاوز عدد سكان المدن والبلدات 480 مليون نسمة فى الصين ونسبة المدننة قرابة 3.8 بالمائة.
مع دخول القرن الجديد اصبحت الاقامة الدائمة مفتوحة على نحو تام امام جميع المدن والبلدات الصغيرة فى كل البلاد. ويعد ذلك نقطة ساطعة سارة فى حياة الشعب. والان تنتشر المدن والبلدات الصغيرة التى تتخذ شكلها الاولى وتتمتع بالمنشآت الاساسية المتكاملة نسبيا فى العديد من الاماكن بكل ارجاء البلاد. ويقصد به ذلك ان الصين تسرع حاليا بخطوات المدننة.
ومنذ الدورة الكاملة الرابعة للمؤتمر الوطنى الثالث عشر للحزب الشيوعى الصينى تلفت مسألة المدننة انظار كل الحزب وكل البلاد وكل المجتمع اكثر فاكثر. قدمت الدورة الكاملة الخامسة للمؤتمر الوطنى الخامس عشر للحزب الشيوعى الصنى استنتاجا هاما يقول ان // تطوير المدن والبلدات الصغيرة يعد استراتيجية عظمى للارتقاء بنهوض الاقتصاد الريفى والتنمية الاجتماعية//. كما حددت الدورة الكاملة الخامسة للمؤتمر الوطنى الخامس عشر للحزب الشيوعى الصينى الهدف الاستراتيجى الرامى الى اتخاذ خطوات جريئة وسليمة لتنفيذ المدننة مشيرة الى ان تطوير المدن والبلدات الصغيرة يعد طريقة هامة لدفع المدننة فى الصين. وبعد ذلك وضعت لجنة الحزب المركزية اول وثيقة خاصة بمقترحات اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى ومجلس الدولة حول اتخاذ خطوات جريئة لتطوير المدن والبلدات الصغيرة تطورا صحيا. وان الخطة الخمسية العاشرة تعتبر المدننة بمثابة استراتيجية عظيمة لتطور البلاد. وان هذه الاجراءات تتفق مع مرحلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التى تبقى فيها البلاد حاليا كما تتوافق مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية المطلوبة ايضا. وذلك يقدم قوة دافعة لتطوير المدننة اسرع فى البلاد. واكتشفت الصين بذلك طريقا خاصا فى التطوير المنسق بين المدن الكبيرة والمتوسطة والصغيرة وبين البلدات الصغيرة.
اظهرت الاحصاءات الواردة من مصلحة الدولة للاحصاء ان عدد السكان فى المدن والبلدات الصينية بلغ 172 مليون نسمة فى عام 1978 و295 مليونا فى عام 1989 و369 مليونا فى عام 1997 و480 مليونا و640 الفا حتى نهاية عام 2001 ووصلت نسبة المدننة الى 37.66 بالمائة وعدد المدن 662 مدينة. ومنذ 13 سنة مضت شهدت المنشآت الاساسية الحضرية تطورا متسارعا اذ تحسنت حالة المدن تحسنا كبيرا فى مجالات البيئة والطرق والتزويد بالماء والطاقة الكهربائية والغاز الامر الذى قدم تسهيلات للمواطنين فى معيشتهم. تلعب المدن دورا فقريا فى الاقتصاد الوطنى بفضل مواصلة تحسن حالتها الوظيفية وتنمية اقتصادها المتسارعة.
وفى الوقت نفسه شهدت المدن والبلدات الصغيرة فى الصين اتجاها لتزايد تطورها. وفقا للمعلومات الواردة من مركز بحوث المدن والبلدات الصغيرة لمكتب اصلاح البنية الاقتصادية التابع لمجلس الدولة بلغ عدد البلدات العضوية فى الصين 2.176 عام 1978 و11.481 فى عام 1988. وبعد عام 1992 دخلت البلدات العضوية مرحلة لتطورها السريع. فتجاوز حاجز ال20 الفا حتى نهاية عام 2001 ليصل الى 20.374. وبعبارة اخرى ازداد عدد البلدات الجديدة نحو 800 بالمعدل سنويا خلال العشر سنوات الماضية. وكان 10 ملايين فلاح ينتقلون من الارياف فى كل سنة. وخلال 10 سنوات مضت انتقل اكثر من 100 مليون فلاح من الارياف الى البلدات الصغيرة.
ابتداء من عام 2001 تم تنفيذ سياسة اصلاح نظام الاقامة الدائمة فى البلدات الصغيرة فى كل ارجاء البلاد. وفى 2002 كان ثمة عدد غير قليل من عواصم المقاطعات مثل مدينة شيجياتشوانغ تفتح ابوابها امام الاقامة الدائمة . وحققت مدن كبيرة تنقلا حرا نوعا ما لسكانها.
علما بان المؤسسات الريفية والبلدات الصغيرة يجب ان يدفع بعضها بعضا وتزدهر سويا. وان تطور المؤسسات الريفية والبلدات الصغيرة قدم مساهمات عظيمة لانتقال فائض الايدى العاملة الريفية الى قطاعات غير زراعية. فوصل فائض الايدى العاملة الريفية التى تعمل فى المؤسسات الريفية حاليا الى اكثر من 120 مليونا.