بكين 24 يناير / وصلت نسبة الوحدات السكنية الخاصة للافراد فى المدن والبلدات بالصين الى 82 بالمئة نتيجة تنفيذ سياسة اصلاح الاسكان تدريجيا بالغاء نظام الايجار المنخفض للوحدات السكنية العامة حسبما ذكرت وكالة انباء شينخوا.
يذكر ان نظام الاسكان الصينى يتناول نظام سوق الوحدات السكنية ونظام توزيع الوحدات السكنية ونظام امدادات الوحدات السكنية. ابتداء من النصف الثانى من عام 1998 قررت الصين وقف تنفيذ نظام توزيع الوحدات السكنية فى عموم البلاد واستبداله بمشروع شراء المساكن مع تقديم تعويضات مالية.
مع تنفيذ نظام الاسكان توقفت جميع الوحدات عن بناء وحدات سكنية وتوزيعها على موظفيها وعمالها مما فجر حماسة السكان فى الاستهلاك السكنى. وغدا السكان قواما رئيسيا من المستثمرين والمستهلكين للوحدات السكنية. وسارعت كافة المناطق الى بناء مساكن اقتصادية بالاستفادة من خفض تكلفة الانشاء وتحديد اسعار البيع والارباح بينما يجرى بناء وحدات سكنية بتدبير اموال او باستثمارات مشتركة فى الكثير من المدن الصغيرة والمتوسطة.
كما اتخذت الحكومات على مختلف المستويات اجراءات فعلية للاسراع بخطوات اصلاح المبانى القديمة المتصدعة. كما بحثت بنشاط عن نظام الايجار المنخفض للمساكن عن طريق التعويضات المالية كحلقة رئيسية وتوزيع الوحدات السكنية كحلقة ثانوية. ونجحت من حيث الاساس فى انشاء نظام امدادات الوحدات السكنية باتخاذ المساكن الاقتصادية كحلقة رئيسية.
انفتحت سوق الوحدات السكنية من الدرجة الثانية على نحو شامل. ويتسابق الافراد على شراء وحدات سكنية مكدسة. وتجرى معايرة سوق استئجار المساكن تدريجيا. وبهذه الطريقة تبلورت من حيث الاساس منظومة سوق العقارات المتمثلة فى الجمع بين الوحدات السكنية المكدسة والجديدة وبين الشراء والاستئجار.
ذكرت الاحصاءات فى 35 مدينة كبيرة ومتوسطة ان مبيعات الشقق من الوحدات السكنية المكدسة تحتل ما يزيد على 75 بالمئة من اجمالى الوحدات السكنية. وفى بعض المدن تعادل مساحات الوحدات السكنية المحجوزة بالايجار مساحات الوحدات السكنية الحديثة الانشاء. حاليا يمكن لاكثر من 80 بالمئة من المدن والبلدات ان تبيع الوحدات السكنية الحكومية الى الموظفين والعمال مما يدفع نظام الاسكان الجديد.
بكين 24 يناير / وصلت نسبة الوحدات السكنية الخاصة للافراد فى المدن والبلدات بالصين الى 82 بالمئة نتيجة تنفيذ سياسة اصلاح الاسكان تدريجيا بالغاء نظام الايجار المنخفض للوحدات السكنية العامة حسبما ذكرت وكالة انباء شينخوا.