الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 09:41, 03/03/2003
رأي

البنتاغون يستعد لمواجهة مخاطر مرض حرب الخليج الثانية


جندي أميركي في دورية حراسة قرب بئر نفط محترقة في الكويت أثناء حرب الخليج الثانية (أرشيف)
تستعد وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لمواجهة احتمال تجدد "أعراض حرب الخليج"، وهي عبارة تشير إلى مشكلات صحية عانى منها جنود خاضوا حرب 1991، ويخشى أن تتكرر في حال استخدم العراق أسلحة كيميائية لمواجهة هجوم أميركي محتمل.

واستخلص البنتاغون العبر من المصاعب التي ظهرت بعد حرب الخليج 1991 في تقييم الوضع الصحي لجنود أكدوا أنهم يعانون من هذه الأعراض، فزاد كمية المعلومات الطبية التي يجمعها عن العسكريين قبل عملية الانتشار.

وتؤكد الوزارة أنها مجهزة بمعدات تعتبر "أفضل ما هو موجود حاليا"، ما يزيد من قدرتها على رصد هجوم كيميائي أو جرثومي وحماية قواتها منه.

غير أن مؤسسة جمعية قدامى حرب الخليج "جويس رايلي" تنقض هذا الرأي. وتؤكد أن "الاستعدادات لا تجري بالطريقة التي يصفها (البنتاغون). فليسوا مستعدين. لا نملك وسائل الحماية المناسبة لقواتنا".

وأضافت رايلي أن في مخزون الجيش من البدلات الواقية من الأسلحة الكيميائية والجرثومية حاليا حوالي 250 ألف بدلة فاسدة لم يتمكن البنتاغون حتى الآن من تحديدها بغية سحبها من الاستعمال، وعلقت قائلة "إن الأمر أشبه بمجازفة كبرى".

وكشفت مسألة هذه البدلات الفاسدة في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 في تقرير صادر عن مديرية الحسابات التابعة للكونغرس الأميركي التي تدقق في النفقات العامة.

وأوضح بعض الخبراء من قدامى حرب الخليج من بينهم الدكتور فرانسيس أودونيل الذي بات من مستشاري البنتاغون، أن الجيش تمكن من تطوير سبل "مراقبة البيئة" التي تنتشر فيها القوات الأميركية.

لكن معظم جمعيات الدفاع عن المقاتلين القدامى تشكك في فاعلية إجراءات الحماية في مواجهة الترسانة المنسوبة إلى الجيش العراقي، مثلما عرضها وزير الخارجية كولن باول في مطلع فبراير/ شباط على مجلس الأمن الدولي.

وادعى الرئيس الأميركي جورج بوش من جهته أن الرئيس العراقي صدام حسين "سمح أخيرا لقادته العسكريين على الأرض باستخدام أسلحة كيميائية".

يشار إلى أن الكلام كثر عن هذه الأعراض، غير أن أحدا لا يعرف بالضبط ما تنطوي عليه. ومول البنتاغون أكثر من مائتي دراسة تجاوزت كلفتها الإجمالية 200 مليون دولار على مدى عشر سنوات بدون التوصل إلى استنتاجات واضحة.

ومن بين أكثر من 700 ألف عسكري شاركوا بدرجات متفاوتة في عملية "عاصفة الصحراء" عام 1991، شكا 200 ألف تقريبا من أعراض تصنف بشكل إجمالي في هذه الفئة الغامضة التي أطلق عليها اسم "أعراض حرب الخليج" من بينها آلام مختلفة وغثيان وطفح جلدي وضعف في الذاكرة وصعوبة في التركيز.

وأوضح خبراء في البنتاغون أن هذه الأعراض قد تكون ناتجة عن الضغط النفسي والتوتر اللذين شعر بهما الجنود خلال انتشارهم في الخليج إزاء احتمال التعرض لهجوم كيميائي أو جرثومي، وهي نظرية تثير استياء جمعيات الدفاع عن المقاتلين القدامى./نهاية الخبر/

في هذا القسم

تستعد وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لمواجهة احتمال تجدد "أعراض حرب الخليج"، وهي عبارة تشير إلى مشكلات صحية عانى منها جنود خاضوا حرب 1991، ويخشى أن تتكرر في حال استخدم العراق أسلحة كيميائية لمواجهة هجوم أميركي محتمل.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة