الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 17:25, 07/05/2003
رأي

تقرير اخبارى: العراق يصدر عملة جديدة لا تحمل صورة صدام


العراق يصدر عملة جديدة لا تحمل صورة صدام
بغداد 7 مايو / ينوى البنك المركزى العراقى إصدار عملة عراقية جديدة لتحل محل العملة الحالية التي تحمل صورة الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذى أنهار نظامه فى 9 أبريل الماضي اثر حرب قادتها الولايات المتحدة ضد العراق لم تستمر سوى ثلاثة أسابيع.

وفي ما أشار جورج موليناكس الذي عينه الأمريكيون مستشارا للبنك المركزي العراقي الى أن أحد الخيارات المطروحة هو استبدال صورة صدام التي تحملها الأوراق النقدية التي يجري تداولها حاليا بالنخلة وهي شجرة اشتهر بها العراق فإن إحدى الصحف الأسبوعية العراقية أشارت إلى أن صورة الملك حمورابي 1792 - 1750 قبل الميلاد الذى وحد الممالك الصغيرة وسط العراق واقام إمبراطورية بابل هى التي ستحل محل صورة صدام.

وقد اشتهر حمورابي بأنه صاحب أول شريعة عرفتها البشرية والتي اكتشفت في مدينة شوش في غرب إيران عام 1902 وهي موجودة الآن في متحف اللوفر بباريس. ومن هنا أهمية هذا الملك الذي يعتز به كل العراقيين وتضم شريعته 285 مادة وعبارة عن مجموعة اجتهادات لتنظيم الحياة الاجتماعية.

لقد صار إصدار عملة جديدة أمرا ضروريا بسبب التوقف عن إصدار العملة التي تحمل صورة صدام والمطبوعة على ورق رديء يجعل الحاجة لاستبدالها كل ستة أشهر أمرا ضروريا بسبب سرعة تلفها.

كما أن قيام النظام البائد بتمويل عجز الميزانية من خلال طبع المزيد من الأوراق النقدية يجعل من استبدال العملة أمرا ضروريا إذا أريد مكافحة التضخم النقدي في العراق الذي جاوز خلال العقد الماضي6000%. ففي عام 1989 وهي السنة التي سبقت العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الأمم المتحدة على العراق بعد غزوه بأمر من صدام جارته الجنوبية الكويت كان الدينار العراقي يعادل أكثر من 3 دولارات أمريكية فيما صار الدولار الآن يعادل حوالي 2000 دينار عراقي. كما أن المناطق الشمالية من العراق وغالبية سكانها من الأكراد تستخدم ما يعرف بالدينار السويسري المطبوع في أوربا والذي يعادل الدولار الواحد 8 دنانير منه.

لقد أدت أعمال السلب والنهب التي شهدها البنك المركزي العراقي بعد انهيار نظام صدام إلى نهب حوالي 400 مليون دولار من الاحتياطي النقدي الحكومي إضافة إلى مليارات الدنانير العراقية ولذلك تحتاج العملة الجديدة إلى رصيد لدعمها. ويقول الخبراء الماليون أن هذا الدعم متوفر بمليارات الدولارات التي تتجاوز ستة مليارات دولارات من الأموال العراقية المجمدة منذ غزو العراق للكويت لدى عشرات الدول الأجنبية ومنها الولايات المتحدة نفسها إضافة إلى أكثر من 14 مليار دولار من أموال برنامج النفط مقابل الغذاء الذي بدأ العمل به نهاية 1996 والتي لم تنفق للآن وهي موجودة في حساب خاص في أحد البنوك الفرنسية تحت إشراف الأمم المتحدة.

كما يمكن زيادة هذا الرصيد عندما يستأنف العراق مبيعاته من النفط المتوقفة منذ اندلاع الحرب في 20 مارس الماضي. وتتوفر لدى العراق احتياطيات نفطية هائلة تزيد على 112 مليار برميل وهي ثاني احتياطي نفطي في العالم بعد الاحتياطي السعودي. وهناك إمكانيات لزيادة صادرات العراق النفطية خلال فترة قصيرة نسبيا لتصل إلى أكثر من 3 ملايين برميل فقط في اليوم يمكن من مضاعفتها خلال سنوات قليلة.

هذا وتنوي الإدارة الأمريكية المؤقتة في العراق التي تشرف على الإدارة المدنية في البلاد أن تدفع رواتب موظفي الدولة الذين يزيد عددهم على مليوني موظف ومقدارها 20 دولار في الشهر لكل موظف من الأموال العراقية المجمدة في الولايات المتحدة والبالغة 1.7 مليار دولار.

أن توحيد العملة وإلغاء الدينار السويسري والدينار الذي يحمل صورة صدام هو الخطوة الأولى على طريق توحيد العراق حاليا. فوجود عملتين كما هو حاصل الآن يعطي انطباعا بانقسام العراق الى منطقتين اقتصاديتين منفصلتين وهذا ليس في مصلحة العراق.

/ شينخوا/

في هذا القسم

بغداد 7 مايو / ينوى البنك المركزى العراقى إصدار عملة عراقية جديدة لتحل محل العملة الحالية التي تحمل صورة الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذى أنهار نظامه فى 9 أبريل الماضي اثر حرب قادتها الولايات المتحدة ضد العراق لم تستمر سوى ثلاثة أسابيع.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة