الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 16:29, 19/05/2003
رأي

تقرير اخبارى : العراق يواجه مشكلة خطيرة اسمها البطالة

بغداد 19 مايو / يواجه العراق بعد ثلاث حروب متعاقبة خلال 23 عاما من عهد الرئيس العراقى السابق صدام حسين الذى انتهى فى 9 ابريل الماضى اثر حرب شنها على العراق تحالف دولى بقيادة الولايات المتحدة يواجه مشكلة خطيرة اسمها البطالة.

وكان العراق قد شهد خلال عهد صدام حصارا دوليا مايزال قائما منذ 13 عاما بعد ان قام الجيش العراقى بأمر من صدام باجتياح الكويت فى اغسطس 1990 مما انهك الاقتصاد العراقى اكثر وفاقم من ازمة البطالة التى كان يشكو منها العراقيون اصلا.

وحسب احدث تقرير عربى نشر فى القاهرة الاسبوع الماضى فان معدل البطالة فى البلدان العربية يصل الى 26 فى المائة من مجموع الايدى العاملة وهو الاعلى فى العالم. لكن هذا المعدل يرتفع فى العراق الى 53 فى المائة من مجموع الايدى العاملة فى بلد 60 فى المائة من مجموع سكانه البالغ تعدادهم 25 مليونا هم دون سن ال 35 عاما.

وجاءت الحرب الاخيرة على العراق التى انتهت قبل خمسة اسابيع لتفاقم اكثر من ازمة البطالة فى العراق وتخلق بسبب تدمير الكثير من المصانع والمنشآت التجارية ونهبها جيشا اضافيا من العاطلين الذين تتفشى بينهم الان آفة المخدرات وتحول قسم منهم الى لصوص قاموا بعمليات نهب وسلب للممتلكات العامة والخاصة اثر السقوط الدراماتيكى لنظام صدام الذى خلق فراغا امنيا كبيرا لم تستطع الادارة المدنية المؤقتة التى عينها الامريكيون لادارة العراق ملأه بكفاءة وبسرعة.

ويأتى حل الجيش العراقى وقوات الامن والمخابرات والاجهزة الامنية الخاصة لنظام صدام المنهار والتى كانت توفر اعمالا لاكثر من مليون شخص ليزيد اكثر من خطورة ازمة البطالة فى العراق. لقد تدنى الدخل السنوى للفرد فى السنوات الاخيرة من عهد صدام الى اقل من 360 دولارا مقابل 2500 دولار عام 1989 وهى السنة التى سبقت غزو العراق للكويت. وبسبب هذه الظروف الصعبة وخاصة بعد التوقف عن دفع رواتب الموظفين والمتقاعدين الذين يربو عددهم على 2.5 مليون يضطر كثير من هؤلاء ممن يملكون سيارات خاصة لتشغيل سياراتهم بالاجرة من اجل كسب بعض المال لتوفير معيشة كريمة لعوائلهم. بل ان الباعة المتجولين فى الشوارع وبينهم بعض خريجى الجامعات العاطلين عن العمل تضاعف عددهم عدة مرات عن ما كان عليه قبل الحرب.

وهكذا فان البلد الذى يمتلك ثانى اكبر احتياطى نفطى عالمى يزيد المؤكد منه على 112 مليار برميل يعيش شعبه حياة فقر وفاقة وبطالة ومشاكل اجتماعية خطيرة. لكن مما يخفف من هذه الصورة القاتمة تأكيد الخبراء ان مستقبلا مشرقا ينتظر العراق بعد صدام وتوقف هدر اموال العراق على التسلح والحروب والمؤامرات كما كان يفعل الدكتاتور. فاحتياطيات النفط العراقية الضخمة تمكنه من استعادة انتاجه النفطى بسرعة الى مستوى ما قبل الحرب والبالغ 2.5 مليون برميل يوميا وزيادة هذا الانتاج خلال سنوات قليلة الى اكثر من 6 ملايين برميل يوميا مما سيوفر دخلا كبيرا للعراق يمكن اية حكومة وطنية عراقية قادمة تمثل كل اطياف الشعب العراقى من ان تضخ هذه العوائد النفطية الضخمة فى اعادة اعمار البلد والتى تقدر تكاليفها ب600 مليار دولار مما سيوفر فرص عمل لمئات الوف العاطلين.

كل الذى يحتاجه العراق الان هو الاسراع بتشكيل هذه الحكومة الوطنية عريضة القاعدة لتستعيد الامن والنظام وتبدأ بتضميد الجروح التى تركتها الحرب الاخيرة ومعالجة مشاكل العراق الخطيرة ومن بينها مشكلة البطالة. / شينخوا /



في هذا القسم

بغداد 19 مايو / يواجه العراق بعد ثلاث حروب متعاقبة خلال 23 عاما من عهد الرئيس العراقى السابق صدام حسين الذى انتهى فى 9 ابريل الماضى اثر حرب شنها على العراق تحالف دولى بقيادة الولايات المتحدة يواجه مشكلة خطيرة اسمها البطالة.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة