الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 12:16, 14/08/2003
رأي

صحيفة جيش صينية.. تعديل النفقات العسكرية و التغييرات العسكرية للقوات الامريكية

بكين 14 اغسطس/ نشرت صحيفة جيش التحرير الشعبى الصينى تعليقا تحت عنوان // تعديل النفقات العسكرية والتغييرات العسكرية للقوات الامريكية// وفيما يلى مقتطفات من هذا التعليق..

منذ ان تولى رونالد ريغان منصبه الرئاسى فى البيت الابيض حيث قدم خطته الرامية الى // اعادة تنظيم التسلح//, بدأت النفقات العسكرية الامريكية تدخل الى مرحلة نمو سريع. فاستخدم معظم النفقات العسكرية فى بحث وصنع وشراء اسلحة وتجهيزات عالية التكنولوجيا وتثقيف وتدريب الوحدات العسكرية والمحافظة على النفقات فى الرفاهية العالية القيمة للقوات الامريكية المحترفة. وبعد اكثر من 20 عاما من التعديل, دفعت النفقات العسكرية الامريكية تغييرات عسكرية دفعا قويا كما احدثت تأثيرا عميقا فى بناء القوات الامريكية.

بعد حرب الخليج, رأى بعض العلماء الامريكيون ان السبب الرئيسى فى تخلص القوات الامريكية من ظل حرب فيتنام تماما وتحقيق الانتصار يرجع الى ما يلى ..

- صفوف من الضباط المدربين تدريبا جيدا والذين يتخذون موقفهم المهنى المهتم بالفعالية ومجموعة من انظمة اختيار الضباط الممتازين لمناصب قادة اللواء والكتيبة.

- قوات عسكرية محترفة عالية الرواتب ومتكونة من المتطوعين المختارين اختيارا دقيقا.

- التدريبات الحيوية والصارمة الكثيرة والنظريات والتكتيكات القتالية.

- الاسلحة والتجهيزات متقدمة المستوى فى العالم.

- تشجيع كل فرد من افراد الجيش على تحسين المعارك السابقة بالمعارك القادمة.

وان جميع العوامل المذكورة انفا عدا العامل الخامس لها صلة بالنفقات العسكرية او بعبارة اخرى, تحقق ذلك عبر التخصيصات الفعالة من النفقات العسكرية.

n اى تغيير يطرأ على القوات الامريكية بعد تعديل النفقات العسكرية ؟

- تعزيز قوة التكثيف وارتفاع معنويات القوات الامريكية,- ارتفاع مستوى القوات المحترف,- الارتفاع السريع لمستوى القوات القتالى,- المحافظة الدائمة على المستوى المتقدم للاسلحة والتجهيزات العسكرية,- ثورة النظريات العسكرية.

n تعامل تعديل النفقات العسكرية مع نمو الاقتصاد الوطنى.

تبين البحوث ان زيادة مليار دولار امريكى من النفقات العسكرية تؤدى الى زيادة 15 الف الى 25 الف وظيفة. كما اعرب بعض الناس عن اعتقادهم بان ازدهار الولايات المتحدة يعتمد على نفقات الدفاع الوطنى.

ومن جهة اخرى, فى الوقت الذى تشجع النفقات العسكرية الامريكية فيه النمو الاقتصادى نتج عن ذلك تأثير سلبى شديد.

بعد الحرب العالمية الثانية بقيت هناك مرحلة راكدة عند النفقات العسكرية والنمو الاقتصادى. وبعد كل من زيادة النفقات العسكرية تأتى جولة جديدة من الازمة الاقتصادية. فاحدثت النفقات العسكرية تأثيرا هاما فى هذا المجال عدا القانون الباطنى الدورى للاقتصاد الرأسمالى.

اضافة الى ذلك , وصل عدد العمال فى الصناعة الحربية الامريكية الان الى اكثر من 1.3 مليون. ويمثل انتاجها اكثر من 30 بالمائة مناجمالى انتاج قطاع التصنيع ويمثل اكثر من 17 بالمائة من اجمالى انتاج الصناعة. لذا فان مصالح مجموعات طواغيت الصناعة الحربية تؤثر حتى تسيطر على سياسات الحكومة الامريكية. ولا بد من ان يطلبوا من الحكومة الامريكية ان تزيد النفقات العسكرية . وعكس ذلك, سيغتنون مع زيادة استمارات طلب الدفاع الوطنى ليتحولوا الى // الة حفازة// للنمو الاقتصادى الامريكى.

-- التفكير الذى يخلفه // تعديل النفقات العسكرية الامريكية//

ترى وجهة النظر التقليدية ان النفقات العسكرية المنخفضة تفيد نمو الاقتصاد المتواصل. اذ عرقل التطور الشاذ للصناعة الحربية للاتحاد السوفياتى السابق نمو اقتصاده. ولكن وجهة النظر القائلة بان النفقات العسكرية تساوى تماما تكاليف الفرصة ليست كاملة ايضا. علما بان النفقات العسكرية تستخدم فى شراء التجهيزات الحربية وتعليم وتدريب القوة العسكرية وذلك لا يحدث تأثييرا سلبيا فى الاقتصاد الشعبى فحسب, بل يحدث تأثيرا ايجابيا فيه ايضا. وذلك يدعى // الفعاليات الشعبية// علما بان زيادة التخصيصات للدفاع الوطنى تستطيع ان تتيح فرصا كثيرة للتوظيف خلال فترات وجيزة وذلك يتجلى باهمية كبرى بالنسبة لتوفير الوظائف وحفز النمو الاقتصادى فى ظل شروف تحقيق اقتصاد السوق. وفى ناحية التنمية المنسقة لبناء الدفاع الوطنى والبناء الاقتصادى والتعامل بينهما, يجدر التلخيص الجدى والاستفادة من التجارب الامريكية .

في هذا القسم

بكين 14 اغسطس/ نشرت صحيفة جيش التحرير الشعبى الصينى تعليقا تحت عنوان // تعديل النفقات العسكرية والتغييرات العسكرية للقوات الامريكية// وفيما يلى مقتطفات من هذا التعليق..

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة