الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 11:28, 29/04/2004
العالم

بلير يواجه اسئلة صعبة بشأن تأييده للتكتيكات الامريكية فى العراق

وضعت أحزاب المعارضة البريطانية رئيس الوزراء تونى بلير فى ورطة فى البرلمان يوم الاربعاء حيث استجوبته عن تأييده للتكتيكات الامريكية فى العراق.

وقبل ذلك بساعات شنت القوات الامريكية ضربات جوية جديدة على بعض المواقع فى مدينة الفلوجة معقل المقاومة العراقية. وقال عضو البرلمان عن حزب المحافظين المعارض بيتر تابسل خلال جلسة استيضاح مع رئيس الوزراء فى مجلس العموم ان الهجوم الامريكى يمثل "جريمة قتل وتمثيل بمئات النساء والاطفال."

وتساءل تابسل "هل يؤيد رئيس الوزراء قتل مئات النساء والاطفال فى الفلوجة والتمثيل بهم باعتبار ذلك ردا مناسبا على القتل الوحشى لعناصر الامن الامريكيين الاربعة."

ودافع بلير وهو أقوى حليف للولايات المتحدة فى العراق عن التكتيكات الامريكية قائلا ان القوات الامريكية لها كل الحق فى اتخاذ اجراء ضد اتباع النظام السابق والارهابيين فى المدينة. وقال بلير للمشرعين "هناك وضع فى الفلوجة نواجه فيه عددا كبيرا من عناصر النظام السابق المسلحين بشكل جيد وربما بعض الارهابيين الاجانب ايضا ومن الصواب ان تحاول القوات الامريكية ضمان استعادة النظام الى تلك المدينة."

كما ضغط تشارلز كيندى زعيم حزب الديمقراطيين الاحرار المعارض على بلير فى هذه القضية وتساءل عن سبب فشل بوش فى استخدام نفوذه على الولايات المتحدة لايجاد بدائل لسياسة الاستخدام "الكاسح" للقوة فى التعامل مع احداث العنف فى العراق.

وفى وقت سابق تلقى بلير رسالة انتقاد من 52 دبلوماسيا سابقا بشأن تأييده لسياسة الولايات المتحدة فى الشرق الاوسط. وفى الرسالة التى وقعها بشكل مشترك دبلوماسيون منهم سفراء ومفوضون سامون ومحافظون تم حث بلير يوم الاثنين على التأثير على السياسة الامريكية "المحكوم عليها بالفشل" فى الشرق الاوسط او التوقف عن تأييدها.

وقال الدبلوماسيون انه "لا توجد خطة فعالة للتسوية فى مرحلة ما بعد صدام" واعربوا عن قلقهم ازاء ازهاق الارواح فى الحرب التى تقودها الولايات المتحدة ضد العراق. وهاجموا الرئيس الامريكى جورج و. بوش لتأييده خطة اسرائيل للاحتفاظ ببعض المستوطنات فى الضفة الغربية وانتقدوا التأييد الذى اعلنه بلير لهذه السياسة التى يعتقدون انها "منحازة وغير قانونية" وسوف "تؤدى الى سفك المزيد من الدماء الاسرائيلية والفلسطينية."

وردا على هذا الانتقاد أجاب بلير بقوله "لدينا استراتيجية سياسية وعسكرية واضحة للغاية. وتهدف الاستراتيجية السياسية الى ضمان الانتقال الى حكومة عراقية ديمقراطية." اضاف قائلا "ان الاستراتيجية العسكرية واضحة بنفس الدرجة ، وتهدف الى ضمان ان نستطيع تحقيق امن كاف فى العراق حتى تجدى تلك العملية السياسية."

يذكر ان بريطانيا لديها حوالى 7500 جندى منتشرين فى جنوب العراق. (شينخوا)

في هذا القسم

وضعت أحزاب المعارضة البريطانية رئيس الوزراء تونى بلير فى ورطة فى البرلمان يوم الاربعاء حيث استجوبته عن تأييده للتكتيكات الامريكية فى العراق.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة