إذا كان ممكنا أن تعود عقارب الساعة إلى الوراء، وتتاح فرصة لاختيار جديد لن يترددن في طلب بدن معافى وطريقة فيها حرية أكثر للتواصل مع العالم، على الرغم من كل ما حققته لهن رقصة "قوان ين ذات الألف يد" من شهرة وفائدة، ومواساة أيضا. ليس من شك في أنهن يسمعن صوت الزهور وهي تتفتح، برغم الإحساس الذي يسيطر عليهن أحيانا بأنهن يعشن على هامش الحياة. وهن مستعدات لأن ينطقن بأجمل كلمة في العالم، شريطة أن تصغوا إليهن بقلوب مفتوحة. مجموعة من الفتيات الجميلات في عنفوان الشباب يجمع بينهن الصمم والبكم. تألقت رقصة "قوان ين ذات الألف يد" في أولمبياد أثينا وفي حفل عيد الربيع الذي قدمه التلفزيون الصيني المركزي هذا العام. قدمت الفتيات عرضهن الرائع مرة أخرى في قوانغتشو في الحادي عشر من مارس. في ذلك اليوم، وتحديدا قبل ظهره كان البروفة الأخيرة قبل العرض الرسمي في الساحة التي أمام قاعة ذكري صون يات صن بالمدينة، فاحتشد جمع غفير من أبناء قوانغتشو لمشاهدة العرض لأن تذاكر العرض كانت قاصرة على الوحدات والأجهزة ولم تطرح للجمهور. /شبكة الصين/
من بين مقدمي رقصة "قوان ين ذات الألف يد" تسعة شباب
في ذلك العالم الصامت، يساعدون بعضهم بعضا، تربط بينهم لغة الإشارة