أعلن رئيس المجلس الأعلى للاثار المصرية زاهى حواس أن بعثة اثار مصرية كشفت عن معالم أكبر مدينة اثرية محصنة ترجع لعصر الدولة الحديثة فى الفترة بين 1569 و 1081 قبل الميلاد فى منطقة شمال سيناء شمال غرب القاهرة اثناء التنقيب عن قلاع طريق حورس القديم بين مصر وفلسطين.
وقال حواس ،فى تصريحات صحفية امس(الأربعاء) ،إن البعثة عثرت داخل المدينة على نقش للملك تحتمس الثانى الذى حكم البلاد فى الفترة بين 1516 و 1504 قبل الميلاد وذلك للمرة الأولى التى يتم فيها الكشف عن اية قطعة اثرية تخص هذا الملك على طريق حورس الحربى.
وأضاف أن البعثة عثرت ايضا على بقايا قلعة من الطوب اللبن مشيدة على مساحة 500 متر طول وعرضها 250 مترا وبها أبراج عالية يصل ارتفاعها أربعة أمتار ، مشيرا إلى أن القلعة ترجع لعصر الملك رمسيس الثانى الذى حكم مصر فى الفترة بين 1304 و1237 قبل الميلاد.
من جانبه ، قال رئيس بعثة الاثار المصرية محمد عبدالمقصود انه تم اكتشاف اول معبد يرجع لعصر الدولة الحديثة فى شمال سيناء ،مشيرا إلى أن المعبد بنى على أطلال احدى القلاع من عصر الاسرة الثامنة عشر.
وشمل الكشف الاثرى العثور على مجموعة من النقوش للملك رمسيس الثانى ونظيره سيتى الاول الذى حكم مصر فى الفترة بين 1314 و1304 بالاضافة الى بعض الاوانى الفخارية والاختام والافران.
(شينخوا)