لقد عرضت المنتجات الثقافية المتعلقة بالأولمبياد تباعا في بكين عاصمة الصين تماشيا مع افتتاح أولمبياد بكين 2008، وأصبحت رائجة في السوق المحلي.
الكتب الاولمبية تجذب أنظار الكبار والصغار
يحتشد أناس من مختلف الفئات العمرية أمام " معرض الكتب الخاصة بالأولمبياد " في الطابق الاول من عمارة شيدان للكتب في بكين عاصمة الصين، وهم يتصفحون كتاب << دليل المباريات الاولمبية >> أو يسألون عن كتاب << مفردات وتعابير أولمبية >> أو يبحثون عن كتاب << شخصيات أسطورية أولمبية >>.
أبى طفل، وهو يتصافح مع أمه، أن يغادر المعرض المذكور، إذ أنه وجد كتابا بعنوان << مذكرات رحلة خمس دمى ـ تمائم أولمبياد بكين >> علي هيئة الصور الكرتونية. فقالت الأم :" في المرة السابقة، إشترينا كتابا مماثلا على هيئة الرسوم المجمعة، وهو عبارة عن لعبة عقلية من شأنها مساعدة ولدي في التفكير. إن ولدي يشاهد يوميا مسلسلا تلفازيا حول مذكرات رحلة خمس دمى ـ تمائم أولمبياد بكين، ونشتري اليوم كتابا عن نفس الموضوع كتذكار لولدي، لكي يتعلم فيما بعد كثيرا من معارف الألعاب الرياضية ." فذهب الطفل مسرورا ومحتضنا هذا الكتاب الى " تشيكوت " Checkout لدفع المبلغ.
زبائن يتسابقون على شراء الأقراص المدمجة حول حفل افتتاح أولمبياد بكين
يضع عاملون بضائع على الرفوف في محل الأقراص المدمجة السينمائية في الطابق الثالث لعمارة شيدان للكتب في بكين، ومن هذه البضائع أقراص مدمجة حول الحفل الافتتاحي لأولمبياد بكين تجد رواجا.
فاشترى السيد تشانغ بينغ من حي دونغ تشنغ لبلدية بكين عشر علبات من الأقراص المدمجة الخاصة بحفل افتتاح أولمبياد بكين. وقال أن عددا من أصدقائه كانوا يشاهدون هذا الحفل الافتتاحي في بيته، وشعروا بأن الحفل كان رائعا وخلابا للغاية، وغادوا بيته بعد فترة طويلة من الحديث عن الحفل. وفي ذلك الوقت، فكر تشانغ بينغ في شراء أقراص مدمجة حول الحفل الافتتاحي لأولمبياد بكين لإهدائها الى أصدقائه بهدف استذكار هذا الحفل الافتتاحي الرائع والساعات السعيدة التي قضوها سويا في ليلة افتتاح أولمبياد بكين.
قال عامل في محل الأقراص المدمجة السينمائية في الطابق الثالث لعمارة شيدان للكتب أن كثيرا من الناس يشترون كل يوم من هنا أقراصا مدمجة حول الحفل الافتتاحي لأولمبياد بكين بعدد يتراوح بين علبة وبضع عشرة علبة، لإهدائها الى الأصدقاء أو حفظها شخصيا. كما تروج أيضا أقراص مدمجة متعلقة بالأولمبياد مثل اقراص حول أغنية " أنا وأنت " لأولمبياد بكين وأغنية " مرحبا بكم الى بكين ".
الأعلام الوطنية والاشرطة الحريرية الحمراء تصبح أشياء مفضلة لدى المواطنين الصينيين
في شوارع بكين عاصمة الصين يُرَى أناسُ بعضهم يحملون في أيديهم أعلاما وطنية صغيرة أو ألصقوا بوجوههم أعلام وطنية مصغرة، وبعضهم الآخر لفوا على رؤوسهم اشرطة حريرية حمراء مكتوبة بعبارة " تشجيعا للصين "، أو يلبسون تي ـ شيرتس المطبوعة بعبارة " تشجيعا للصين " أو" أحب الصين "، وعلي وجه كل منهم علامة الشعور بالفخر.
قال طالب جامعي مزهوًّا :" لم نستطع شراء تذاكر الدخول لمشاهدة المباريات الاولمبية، فنشعر بالأسف لعدم استطاعتنا مشاهدة المباريات ميدانيا. ولكنه يسرنا أن يقام الأولمبياد في بلادنا. لدي كثير من أصدقائي فكرة مماثلة لدييَّ تحدونا الى المشاركة في الفعاليات الاولمبية أيضا رغم عدم استطاعتنا الدخول الى ملاعب المباريات الاولمبية. فإشترينا كثيرا من الاشرطة الحريرية الحمراء والأعلام الوطنية الصغيرة أو المصغرة لإلصاقها بملابسنا أو وجوهنا، حيث نشعر بأن أنفسنا مفعمون بالثقة. وهذا أسلوب للتعبير عن مشاعرنا، ويهدف أيضا الى المباركة لللاعبين وتشجيعهم."
/ صحيفة الشعب اليومية أونلاين /