بدأ معرض الصور الفوتوغرافية الصينية الذى يظهر طبيعة وثقافة وتاريخ منطقة الصين على طول خط عرض 30 درجة شمالا في دكا يوم الاحد/14 سبتمبر الحالي/ للاحتفال بالذكرى التاسعة والخمسين لتاسيس الصين.
يضم المعرض الذى اطلق عليه اسم " معرض الصين الموازى الثلاثين" والذى يدوم عشرة ايام فى المتحف الوطنى البنجلاديشى 65 صورة.
ويكشف المعرض عن سياسة الصين الانفتاحية وما حققته من منجزات حسبما ذكر وانغ يوى القائم بالاعمال فى السفارة الصينية عند افتتاحه المعرض.
يذكر ان معرض الصين الموازى الثلاثين يستعرض وادى اطول انهار البلاد تشانغجيانغ (اليانغتسى) اكثر مناطق الصين ازدحاما بالسكان ومنطقة التنمية الاقتصادية.
ومتنقلا من غرب الصين الى شرقها يبدأ معرض الصين الموازى الثلاثون من سلسلة جبال الهيمالايا مارا بخمسة الاف كم من البر الرئيسى للصين ليلتقى ببحر الصين الشرقى واخيرا المحيط الهادىء .
وقال المدير العام للمتحف الوطنى سامار شاندرا لشينخوا فى قاعة المعرض "ان الصور رائعة ومدهشة ومفعمة بالالوان . وانك ترغب فى رؤيتها مرة بعد اخرى".
واضاف ان هناك 2500 زائر للمتحف كل يوم فى المتوسط وانه يأمل فى ان يرى كل الزائرين الصور ويعرفوا المزيد عن الصين.
واشار الى "انه من المأمول عبر هذا المعرض ان يتم تعزيز التفاهم و العلاقات بين البلدين اكثر ".
وقالت رشيدة ك. تشودرى مستشارة وزارة الثقافة البنجلاديشية فى حفل الافتتاح "اننا نرغب فى معرفة المزيد عن الصين فهى ليست ذات تراث ثقافى غنى ولكنها أيضا حققت انجازات رائعة فى الاقتصاد وتخفيف حدة الفقر. (شينخوا)