البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>السياحة والحياة

أصالة التاريخ وروعة الحداثة في أزقة بكين
يوميات خبيرة عربية في الصين
اليوم الأول

2010:07:14.15:39

ملاحظة: المقالات المنشورة بقلم قرائنا لا تعبر عن رأي صحيفة الشعب اليومية أونلاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
بقلم الدكتورة فايزة كاب

تعتبر الرحلات الترفيهية أحد العوامل الهامة التي تعمل علي رفع الروح المعنوية لدى العاملين،لذا تحرص صحيفة الشعب اليومية اونلاين على الاهتمام بتنمية هذه الرحلات لما تتركه من أثر نفسي ايجابي ينعكس علي الأداء المميز للعاملين وتقوم الصحيفة بتنظيم رحلات لموظفيها وأسرهم علي مدار العام.اضافة الى هذه الرحلات الترفيهية تقوم برحلات أخرى ثقافية لتعرف الخبراء الأجانب العاملين بها على المعالم الصينية ومعرفة تاريخ وحضارة وثقافة الصين عن قرب .
نظمت صحيفة الشعب اليومية اونلاين يوم الجمعة الموافق 23 إبريل 2010 أول رحلة سياحية وثقافية للخبراء الاجانب لزيارة بكين التي تزخر بعدد وافر من الأماكن السياحية،من القصور والحدائق الإمبراطورية والمعابد والأزقة والأسواق القديمة، وكلها مقاصد يجدر بزائر بكين أن يتوقف عندها ويتأملها، فهي جزء من ثقافة وحياة وتاريخ الصين.

انطلقت السيارة التي تحمل طاقم رحلتنا المكون من خبراء أجانب من اقسام مختلفة ومرافقة صينية زميلتنا من القسم الانجليزي على الساعة الواحدة بعد الظهرمن مقر صحيفة الشعب اونلاين متجهة الى اول وجهة اخترناها هذا اليوم للعودة الى الاصالة والتاريخ،انها ازقة بكين القديمة .
تمتاز مناطق بكين القديمة بازقة ضيقة تسمى "هوتونغ"،وهي شوارع صغيرة تتخلل مناطق بكين التاريخية.وحسب ما ذكرته كتب التاريخ فان كلمة هوتونغ معناها "البئر"في اللغة المنغولية، وقد بدأ استخدامها في التخطيط العمراني خلال فترة اسرة يوان (1206-1368م) التي صممت العاصمة دادو(بكين حاليا)حسب مقاييس محددة بحيث تكون المدينة مربعة ومنظمة، وقد حدد عرض الشارع الكبير 24 خطوة ،والشارع الصغير 6 خطوات ( في تلك الفترة كانت تقاس الخطوة بخطوة الحصان ). تعتبر أزقة بكين أبرز ملامح عاصمة الصين ،وهي في حد ذاتها فن موروث يعود الي مئات السنين،صقلته تجارب الزمن وخبرة الحياة و يعكس كل منها زمانه ومكانه. ويقول البكينيون " إذا كانت المدينة المحرمة هي قلب العاصمة النابض، فإن الأزقة هي شرايينها"،فأزقة بكين الى شرايينها التي تجري بها ثقافة بكين وحياة أهلها. فحسب الامثال الشعبية الصينية فإن الزائر لبكين اذا لم يدخل ازقتها فمن الصعب عليه معرفة بكين،ولا معنى لزيارته لها.تنتشر الازقة في كل انحاء بكين وهي متشابكة بين بعضها البعض،وهومن اهم الخصائص المعمارية التي تمتاز به بكين.
لقد حرس مصممي بكين القديمة على توزيع الازقة حسب مواقع الآبار.وحسب الاقاويل ،فهناك من يرجع وجود بئر امام كل زقاق يسهل ايصال البضائع الى ابواب المنازل، ف يحين رجح البعض وجود بئر امام كل زقاق الى ضمان سلامة سكان الزقاق اذا ما شب فيه حريق.

بلغ عدد أزقة بكين إلى أكثر من 6000 زقاق ذات لون واحد وهو رمادي وأشكالها التي تظهر في الوهلة الاولى انها متماثلة، لكن في الحقيقة أن لكل زقاق معنى و قصة خاصة به.بصحبة مرشد اختارته الزميلة الصينية المرافقة لطاقم الرحلة بدأت رحلتنا الى الأزقة الأكثر اهمية من غيرها وتمتاز بنكهة خاصة تقع قرب بحيرة شي تشا هاي.
بداية، توقفنا قليلا أمام زقاق كتب في أعلى الباب" سوق وردة لوتوس" ( اللوتس نبات مائي، تتميز أزهار نبات اللوتس ببتلاتها الدائرية الكاملة وقرنتها ذات الشكل الإسطواني، والتي تبرز في العادة إلى الأعلى). لكن حسب ما رواه المرشد السياحي وسكان المنطقة فانهم لم يشاهدو وجود سوق لوردة اللوتس في ذلك الزقاق.وحسب ما رأيناه نحن فلم يكن في الزقاق سوى مجموعة من المقاهي ومطاعم صينية و اجنبية اهمها مقهى ستاربوكس.ولمواصلة استكشاف سحر واسرار الازقة المؤدية إلى جهات مختلفة حول بحيرة شي تشا هاي لتمتع بأحياء المدينة القديمة ركبنا دراجة ثلاثية العجلات التقليدية، كان يستعملها سكان بكين قديماً كوسيلة مواصلات بين ازقة بكين الضيقة. تقع بحيرة شي تشا هاي وسط المدينة وتتكون من ثلاث بحيرات هي البحيرة الأمامية "ب تشيانهاي" والبحيرة الخلفية"هوهاي" والبحيرة الغربية "وشيهاي" ، وبنى جسر حجري صغير عند ملتقى البحيرتين الأمامية والخلفية اسمه "ين ديان" الذي يقصده الكثير من السياح لمشاهدة المناظر المجاورة التي تشعر بالراحلة والفرح،.ففي يوم صافي يمكن ان ترى من اعلى الجسرمناظر جبال شيشان الخلابة وغروب الشمس وكأنك تشاهد لوحة زيتية لفنان مشهور.كماشاهدنا في البحيرة قوارب يمكن استعمالها للتنقل بين البحيرات الثلاث ويعلق بالقوارب نوع من الفوانيس يسمى "مادنغ"،ويمكن للسائح الذي يحب التجوال بالقوارب ان يستمتع بالموسيقى الشعبية الصينية التي تعزف عليها ،وشرب الشاي الصيني ، وتناول الحلوى، ويضع نوعا من الفوانيس يسمى خهدنغ على سطح الماء.وتعتبر منطقة شي تشا هاي نموذج للأزقة والدور الرباعية في بكين ومهد مدينة بكين ،فيها مناظر طبيعية جميلة ومواقع تاريخية مشهورة، بالاضافة الى ما تشهده من تجديد وتحديث،فتلاحظ حول بحيرة شي تشا هاي عددا كبيرا من المقاهي والحانات والمطاعم الصينية والاجنبية والمكتبات،ومحلات بيع الملابس من احدث الموضة وكل ما يستجد من منتوجات على الساحة العالمية.اذ أصبحت ثاني أكبر تجمع للمقاهي والحانات في بكين بعد شارع سانليتون في منطقة تجمع السفارات.
تابعنا رحلتنا الاستكشافية لمعرفة ما صنعته الحضارة الصينية بين ازقة بكين القديمة، واسترجاع عهد مضي عليه آلاف السنين تستقبلك في كل زقاق الدور الرباعية التي تسمى سي خه يوان،وهي بيوت بكين القديمة المبنية بالطوب والقراميد الرمادية كأنها جميعا على نمط واحد،لكن ما يميز هذه الدور الرباعية ويفرقها هو لون الاسقف والتماثيل الموضوعة على جوانب الباب الخارجي وعدد الكرات الخشبية المرصصةعلى سطح الباب التي يختلف عددها مع اختلاف الطبقة الاجتماعي لصاحب البيت.اما بالنسبة للقرميد فقد كان اللون الاصفر مخصص لقصور الامبراطور،والقرميد الرمادي خاص بالبيوت يسكنها اشخاص من الطبقة الراقية لكن اقل مستوى من العائلة الحاكمة والقرميد الاخضريستعمله الطبقة المتوسطة،اما القرميد الرمادي فهو لعامة الناس.وحتى نعرف اكثر ماذا يغطي هذا القرميد من اسرار قمنا بزيارة الدور الرباعية تقع في زقاق داجي نسي رقم 33،على البوابة عدد كبير من الكرات الخشبيةومقرعة الباب وتماثيل كانها حراس جالسة على جوانب الباب ما يدل على الطبقة البرجوازية التي ينحدر منها صاحب البيت،والملاحظ ان عتبة الباب الخارجية كانت عالية نوعا ما،مما جعلنا نسأل المرشد عن المغزى من ذلك.فقال:"حسب المعتقدات القديمة فان العتبة العالية تمنع دخول الارواح الشريرة الى البيت، لان حسب الاساطير فان الارواح الشريرة لا تستطيع القفز."
اطمأنينا من عدم وجود الاشباح التي تسكن البيوت القديمة ودخلنا الدار شكله مربع يتوسطه حديقة صغيرة،وفي تلك اللحظة انتابني شعور غريب وعادت بي مخيلتي الى الازقة والبيوت العربية القديمة التي كانت تشبه كثيرا تلك الدار،وذكرتني برائعة من روائع نجيب محفوظ " زقاق المدق" ،لكن في الحقيقة لم اسافر طويلا بل عدت بسرعة حتى لا يفوتني ماكان يقوله المرشد حول تلك الدار.تحتوي الدارعلي غرفة شمالية التي تعتبر الغرفة الرئيسية والمخصصة لكبار السن مثل الاجداد او الاباء،والغرفة الشرقية المخصصة للابن ،وحسب ما فهمته من المرشد فان اختيار العائلة الغرفة الشرقية للبن لم يكن عفوياً بل مقصودا ،فقد كان الابن في تلك الفترة هو اساس العائلة واملها الوحيد في استمراريتها وبقائها مثل الشمس المشرقة التي تشير الى يوم جديد واستمرار الحياة.اما البنت فقد كانت تسكن الغرفة الغربية،والغرفة الجنوبية مخصصة للخدم،بالاضافة الى مطبخ وحمام،وتربط المجموعات الاربعة من الغرف باروقة،ويتوسط الدار حديقة صغيرة بها اشجار العنب والرمان، لقد اهتم سكان الدور الرباعية القديمة بغرس هذان النوعان من الثمار لما له من دلالات واعتقادات قديمة،فقد اخبرنا المرشد : " لقد كان الناس قديما يتفاءلون بالعنب والرمان كثيرا فحسب معتقداتهم فان كثرة البذور والثمار التي يمتاز به هذان النوعان من الثمار في نظرهم مثل الاولاد الكثيرون الذين يجلبون السعادة والرخاء لاصحاب الدار".
بعد تاسيس جمهورية الصين الشعبية والقضاء على الاقطاعية والطبقية وبعدما كان يسكن الدار الرباعية عائلة ارستقراطية واحدة ،اصبح يتقاسم الاقامة فيها عدد كبير من العائلات.وبارغم ذلك فان معظم الدور الرباعية بقيت تحتفظ بخصائصها التاريخية العريقة واصبحت متحف للعادات والتقاليد الشعبية .وبعد الانفتاح والاصلاح والتطورالحاصل وتحسين المستوى المعيشي للشعب الصيني اصبح الكثير منهم يفضل السكن في البيوت الحديثة في حين، فضل العديد من البكينيين العيش في الدور الرباعية للعلاقة الحميمة والترابط بين سكان الدار الذين تجمعهم الحديقة للحديث كأصدقاء بالرغم من اختلاف أشغالهم واهتماماتهم ،ويهتمون ببعضهم بعضا كأسرة واحدة،متمسكين بديارهم وبحضارتهم العريقة الممتدة جذورها الى الاف السنين.

واستعدادا لاستضافة أولمبياد 2008 أجرت الحكومة الصينية عمليات إصلاح وحماية الأزقة والدور الرباعية فيها من أجل الحفاظ على السمات الأصيلة لبكين القديمة وتطوير السياحة فيها،وبتصريح من الحكومة فقد أصبحت الدار الذي تقع في زقاق داجي نسي رقم 33 فندقا يمكن للسياح الاقامة فيه ، حيث ان سعر الغرفة القياسي قدر ب 210 يوانات يوميا.

خرجنا من الدور الرباعية واستقلينا مرة اخرى دراجة ثلاثية العجلات التقليدية لمتابعة رحلتنا عبر الازقة الضيقة التي يزيد تضييقها عدد السيارات الفاخرة الواقفة على جوانبها .فجأة اوقفنا المرشد السياحي وطلب منا امعان النظر في احدى الازقة التي كانت تسمى "زقاق الغليون"،وفي الحقيقة فقد كان المظهر يثير الدهشة، اذ أن الزقاق كان يشبه شكل عصى الغليون نسبة لتلك العصى التي كان يستعملها الصينيون لتدخين الغليون،وعلى طول الزقاق كانت هناك محلات التبغ ،يصل طول زقاق " عصا الغليون" 232 متر يمتد من الشرق الى الغرب.ولا ندري سر ذلك الزقاق فهل بني على شكل عصا الغليون خصيصا لبيع الغليون ام انها كانت صدفة ؟ لكن حاليا ومع العولمة وانفتاح الصين على العالم الخارجي لم يبقى من زقاق " عصا الغليون" الا الاسم وبعض من دكاكين التبغ التي تبيع اشهر مركات السجائر،فقد واكبت معظم المحلات العصر واصبحت محلات سياحية تبيع الملابس الصينية التقليدية اوالمنتجات الاجنبية مثل الشكولاطة الاوروبية الفاخرة ،ومقاهي يرتاح فيها السياح بعد رحلة طويلة ومتعبة بين الازقة الضيقة في المدينة.
تابعنا السير على طول الزقاق الى ان وصلنا الى برجين مسطفين وراء بعظهما البعض وكأنهما في طابور ينتظران دورهما احدهما (برج الطبل) و(برج الجرس). في الماضي كانت تقرع الطبول من الساعة السابعة الى الثامنة ليلا لاعلان انتهاء موعد التجوال في المدينة وحلول موعد العودة الى البيت. أما بالنسبة لبرج الجرس،فقد كانت تستعمل الاجراس قديما بين الساعة الثالثة والخامسة صباحا لاستيقاض الناس واعلانهم عن بداية يوم جديد.وعليه فان البرجان حقيقة هما في طابور ينتظران دور كل واحد منهما. وقد ظل برج الطبل وبرج الجرس يلعبان دور مركز اعلان الوقت لكل المدينة.يمتاز برج الطبل بالدرجه 69 العالية وقد قيل ان بناء 69 درج فقط يرجع الى المعتقدات الماضية التي كان يعتقد فيه الناس ان الشخص يعيش الى 70 سنة لذا فلا يحبون الرقم 70 ودائما يفضلون البقاء 69 اي العيش الطويل و.بعد مشاهدتنا للعرض الرائع انتهت رحلة استكشاف ازقة بكين القديمة.


بعد التشاور بين طاقم الرحلة تم الاتفاق على زيارة برج الطبل، في البداية لم اتشجع لصعود تلك السلالم العالية والتي يبلغ عددها 69 حيث قيل لنا انه حسب المعتقدات الماضية فان الإنسان يموت مجرد بلوغه 70 سنة لذا فهم دائما يتعمدون الى عدم استمعال 70 للعيش فترة اطول. لكنبعد ما سمعت هذه الرواية وبتشجيع من زميلتي الصينية قررت الصعود لكن بحذر وخوف، وبالتأكيد فقد كنت اخر من وصل قمة البرج، يتكون برج الطبل من طبلة كبيرة و24 طبلة صغيرة اصبحت تستعمل لعرض خاص يشاهده الزوار في مواعيد محددة من كل يوم ،ولحسن الحظ فقط وصلنا الي هناك علي الساعة الثالثة مساءا وكان الموعد المحدد للعرض في ذلك اليوم الساعة الثالثة والنصف ،قررت الانتظار لمشاهدة العرض وعدم اضاعة الفرصة خاصة وانني غير متاكدة من ان تكون عندي مرةاخرى مثل تلك الشجاعة لصعود تلك السلالم العالية .

وخلال فترة الانتضار،قام المرشد باعطاء لمحة تاريخية عن برج الطبل وما يحتويه من اشياء ،واهمها تلك الساعة المائية وهي أداة تقوم بقياس الوقت عن طريق تنظيم تدفق الماء الخارجي، إلى داخل اناء ليتتقل بعدها بشكل قطرات ليصل الى برميل كبير به عصا مرقمة تشير عن تغير الساعة بارتفاع مستوى الماء،وهي أيضا متصلة بدمية نحاسية متحركة وتعمل هذه الدمية على ضرب قطعة النحاس الممسكة بها لاحداث جرس كل ساعتين.

مرت 30 دقيقة بسرعة كبيرة وجاء فريق العرض بلباس تقليدي يشبه لحد ما لباس القومية المنغولية،وباستعمال الايدي تارة وادوات بسيطة تارة اخرى تقرع الطبول لكن هذه المرة ليس لاعلان الوقت بل ليستمتع الزائر بتلك الاصوات الرائعة التي تشبه السنفونية وسط مسرح يعود تاريخه الى آلاف السنين.لم يدم العرض طويلا ،ومع نهايته انتهت رحلتنا الى ازقة بكين القديمة.

لكن ما شهدته بين ازقة بكين القديمة قادني الفضول والبحث لمعرفة سبب التشابه الكبير بين تصميم الدور الرباعية في بكين القديمة وبيوت الحارات العربية القديمة .والعجيب والذي لم اكن اتوقعه ان أعثر على دراسة (لست متأكدة من مدى مصداقيتها ) توضح انه بعد تولي قوبلاي خان عرش الإمبراطور الأول لأسرة يوان الملكية واختيار دادو ( بكين حاليا) عاصمة للمملكة أصدر مرسوما إمبراطوريا لتصميم وبناء المدينة.وبما ان حكام أسرة يوان كانوا منغوليين وشكلوا مجتمعا يعيش فيه أبناء من مختلف القوميات الذين ينتمون إلى مختلف الثقافات.فقد تم اختيار تصميم مهندس صيني من اصل عربي مسلم يدعي يحيي طاهر لتطابق تصميمه حينذاك مع خيار الإمبراطو.وعليه فان العاصمة الصينية بكين بأسوارها العملاقة وشوارعها الواسعة وحدائقها الخلابة قد صممت من طرف مهندس صيني من اصل عربى مسلم .

وتضيف الدراسة انه قد بدأ بناء دادو (عاصمة بكين حاليا ) عام‏1267‏ واستغرقت العملية‏18‏ عاما واكتمل البناء وكان مهندسا مغمورا في وزارة الأشغال عام‏1285‏ وتوضح الدراسة أن الإمبراطور قوبلاي بني نصبا تذكاريا تقديرا لدور يحيي وعين أولاده من بعده في منصب وزير الأشغال العامة.‏

ووفقا لما تناولته الدراسة فان بناء دادو( عاصمة بكين حاليا) فتح فصلا جديدا في تاريخ الصين وقد أسهم في انفتاحها على الخارج وفى تعزيز الحوار الثقافي والحضاري بين الشرق والغرب على مر العصور. / صحيفة الشعب اليومية أونلاين /

[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10]
[11] [12] [13]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة