البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>السياحة والحياة

قصة خديجة صاحبة أول متجر للأدوات الجنسية في العالم العربي

2010:09:06.09:22

ذكرت "صحيفة لو فيجارو اليومية " الفرنسية أول سبتمبر الحالي ان امرأة بحرينية اسمها خديجة احمد فد كسرت المحرمات في العالم الإسلامي بفتح أول متجر للأدوات الجنسية فى العالم العربي ،حيث لاقى رواجا كبيرا.

ويعتبر المتجر الذي يحمل اسم صاحبته " خديجة احمد" للمنتجات الجنسية لا يزال مفتوحا برغم كل الصعاب وبعض التدقيق الشديد خاصة من مسؤولي الجمارك منذ افتتاحه في البحرين.ذكرت خديجة التي ترتدي زيا عاديا يتكون من عباءة سوداء فضفاضة وحجابا أن اغلب المواد التي تبيعها متوفرة بالفعل في دور الأزياء في البحرين والصيدليات وأنها تتجنب بيع بعض المنتجات التي تثير الغضب العام.وقالت "لا أبيع الهزاز (جهاز للإثارة الجنسية) على سبيل المثال حيث أن ذلك مخالف للإسلام" مضيفة أن الإسلام يمنع محاكاة الأجزاء الحساسة في الجسم أو عرضها. لكنها قالت أن ألعابا أخرى مثل الخواتم الهزازة لا بأس بها. وأضافت ان هذا المتجر لا يشبه متاجر المنتجات الجنسية فى الدول الغربية،لكننا نحاول ان نبذل كل ما فى وسعنا لمساعدة المتزوجين على تحقيق الانسجام في الحياة الجنسية،واشعارهم بالسعادة.

يذكر أن خديجة قد فتحت متجرا على الانترنت لمبيعات الأدوات الجنسية فى عام 2007،وكانت الأعمال التجارية جد مزدهرة.وفي العام التالي قامت بفتح المتجر في البحرين ،ومنذ ذلك الوقت فقد نجح في استقطاب عدد لابأس به من الزبائن من كافة أنحاء المملكة.

.وقالت خديجة إن زبائنها في معظم الحالات من النساء ،وأحيانا تأتي النساء إلى المتجر بصحبة أزواجهن وهن خجولات ،لكن أزواجهن دائما يقفون فى ركن المتجر وينتظرون زوجاتهم بهدوء.وقال أحد الزبائن بعد زيارة المتجر:"ان عمل خديجة قد كسر محرمات الدول الاسلامية للجنس."

على الرغم من ان متجر خديجة للأدوات الجنسية قد تسبب جدلا كبيرا في البحرين،وينتقده الزعماء الدينيون ووسائل الاعلام المحلية بشدة لأنهم يعتقدون ان المتجر سيؤثر على الأطفال تأثيرا سلبيا،إلا ان النجاح متجر خديجة قد خرج عبر حدود البحرين،وقد دعا التلفزيوني الوطني اللبناني خديجة إلى حضور برنامجه.

وقد نشر الزبائن لمتجر خديجة من البحرين إلى السعودية وغيرها من البلدان.وتخطط خديجة فى فتح فروع جديدة فى المركز التجاري فى دبي وبيروت.

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
جميع حقوق النشر محفوظة