بكين   مشمس 30/15 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة
    2. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    صبي صيني يثير غضبا عارما في الصين بعد تخليد ذكرى زيارته لمعبد الأقصر

    2013:05:29.08:30    حجم الخط:    اطبع

    بقلم: محمد اسامة

    بكين 28 مايو /أثار صبي صيني في الخامسة عشر من عمره ضجة في الأوساط الإعلامية الصينية بعد أن انتشرت على موقع المدونات القصيرة الصيني (سينا ويبو) صورة لمشهد تمثال اثري على جدران معبد الأقصر يقدر عمره بنحو 3500 عام، كتبت عليه خربشات بالرموز الصينية تقول (دينغ جين هاو كان هنا).

    وقد انتشرت مدونة مرفقة بصورة الخربشات الصينية على التمثال المنحوت على جدران معبد الأقصر طرحها على الانترنت مستخدم في موقع ويبو يدعى شن، كتب فيها "لقد كانت اللحظة الأكثر حزنا خلال وجودي في مصر، وشعرت بالخجل"، انتشرت على نطاق واسع، ما أحدث غضبا عارما بين الرأي العام الصيني.

    وصرح شن إلى وكالة انباء شينخوا أنها كانت اللحظة الأكثر حزنا خلال رحلته إلى مصر في يوم 6 مايو الجاري عندما ذهب ليلتقط بعض الصور في معبد الأقصر في مدينة الأقصر جنوبي مصر، وفوجئ بنقش مكتوب بالرموز الصينية على جدران المعبد باسم شخص صيني سجل ذكرى زيارته في هذا المكان على جدران المعبد.

    قال شن "قد حاولنا محو هذه الفضيحة بالمناديل الورقية، ولكن كان من الصعب مسح تلك الخربشات. ولم نستخدم المياه نظرا لتاريخ الأثر الذي يرجع إلى أكثر من 3500 عام"

    وأضاف شن أن كل أفراد الفوج السياحي شعروا بالأسف الشديد تجاه ما رأوا من تشويه للآثار من قبل شخص صيني، وبعد عودته إلى الصين قام شن بنشر الصورة على موقع المدونات "ويبو"، غير انه لم يتوقع رد الفعل الكبير والسرعة الشديدة التي انتشرت بها مدونته في موقع التواصل الاجتماعي .

    وذكر شن قائلا " أبلغني أحد أصدقائي أن العديد قد قاموا بإعادة نشر المدونة، ولم أتوقع رد الفعل الكبير".

    وذكر شن انه اعتذر لمرشدهم السياحي المصري الذي صدم عندما رأى النقش الصيني على الجدران، بيد انه طمأن شن بأن لا ذنب له.

    وعبر شن عن أمله في أن يلفت هذا الحادث انتباه السياح الصينيين إلى أن يحسنوا من سلوكهم عند قيامهم بالسياحة في الخارج، نظرا لأنهم يعكسون صورة الشعب الصيني أمام العالم.

    وبسؤال المرشد السياحي الذي حضر الواقعة ويدعى ياسر حامد، ذكر لوكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا"، انه قد شعر بالحزن الشديد عند رؤيته لذلك التشويه، غير أنه عندما عاد لنفس المكان بعد يومين كانت آثار الخربشات قد اختفت من على الجدران.

    وكشفت التحريات أن السلطات قد توصلت إلى الفاعل وهو فتى في الخامسة عشرة من عمره، يدرس في مرحلة التعليم الإعدادي ، ويعيش في مدينة نانجينغ حاضرة مقاطعة جيانغسو شرقي الصين، كما اكتشف أن الاسم المنقوش على جدار المعبد هو اسم الفتى فعلاً، والذي كان في رحلة سياحية مع والديه في مصر.

    وذكرت والدة دينغ لشينخوا "إننا نريد أن نعتذر إلى الشعب المصري، وإلى جميع من لفت نظرهم هذا الحادث في أرجاء الصين".

    وأضافت أن الصبي، الذي يدرس الآن في المرحلة المتوسطة في نانجينغ، ارتكب فعلته عندما كان في عمر أصغر، وأنه أدرك خطورة ما فعل، وقد بكى نادما طوال ليلة كاملة.

    كما ناشد والد الصبي الجمهور أن يدعوا ابنه وشأنه قائلا "هذا ضغط شديد لا يتحمله".

    وتسبب الكشف عن اسم الفتى ومدرسته ومحل إقامته الكثير من المتاعب له، حيث تعرض موقع مدرسته الالكتروني للاختراق والتعطيل اعتراضاً من البعض على ما قام به، كما أن العديد من وسائل الإعلام الصينية أدانت ما قام به الفتى على نطاق واسع.

    ومن جهة أخرى، ذكر محمد هلال ، الأمين العام لجمعية متحدثي اللغة الصينية في مصر، والتي تضم العديد من المرشدين السياحيين المتحدثين باللغة الصينية في مصر، أن الجمعية تشعر بالأسف الشديد تجاه الحادث، وان اللوم الأكبر يقع على من فشلوا في حماية الآثار المصرية الثمينة.

    وأضاف هلال ، أن الجمعية تأمل أن يكون الحادث بمثابة صحوة لتشديد الحماية على الآثار المصرية. كما ان الجمعية بصدد تدشين حملات توعية للمرشدين السياحيين عن كيفية التواصل مع السياح الصينيين عن طريق كتيبات تطبع باللغة الصينية لتوعيتهم بقيمة الآثار وأهمية المحافظة عليها.

    وفي تصريحات لعلماء أثار، أكدوا على ان ظاهرة تشويه الآثار منتشرة في جميع أنحاء العالم نظرا لغياب الوعي بأهمية المواقع الأثرية عند البعض، ما يؤدى إلى تعرض العديد منها لأعمال التخريب والتشويه ممن لا يدركون أهميتها التاريخية والحضارية والاقتصادية ودورها في اثراء ثقافات البشرية. إضافة إلى ما تمثله هذه الآثار من عمق تاريخي لحضارات ورثت للعالم الحاضر العديد من العلوم والفنون التي تعد امتدادًا لما وصل إليه من رقي وتقدم ثقافي وحضاري في العصر الحالي.

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.