تشكل صناعة الطاقة الشمسية نطاقا معينا فى منطقة التبت المعروفة باسم // سقف العالم // بجنوب الصين الغربى حيث توفر تنمية واستخدام الطاقة الشمسية ما يعادل 130 الف طن من الفحم القياسى من الطاقة.
كان الفلاحون والرعاة فى التبت يستخدمون روث المواشى والاحطاب والحشائش وقودا فى المعيشة منذ زمن بعيد.
واوضحت الاحصاءات ان كل عائلة بالتبت تستخدم 150 مترا مكعبا من الوقود سنويا مما ادى الى تخريب البيئة الحيوية هناك.
فى اكثر من العشرين سنة الاخيرة بذلت التبت اقصى الجهود فى تعميم تكنولوجيا استخدام الطاقة الشمسية عن طريق تنفيذ مشروعات خاصة بالطاقة الشمسية. وحاليا ترتفع نسبة استخدام الطاقة الشمسية بالتبت 40 بالمائة عما فى المناطق الداخلية الصينية.
فى التبت حاليا 7 محافظات فيها محطات كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية ونطاق سعتها ما يتراوح بين 10 و100 كيلوواط بحيث بلغت مساحة الحجرات والصوبات والحظائر التى تستخدم فيها الطاقة الشمسية اكثر من 200 الف متر مربع مع تعميم اكثر من 100 الف موقد تستخدم فيها الطاقة الشمسية واستخدام سخانات عاملة بالطاقة الشمسية مساحتها اكثر من 100 الف متر مربع. وبلغت سعة المنشآت العاملة بالطاقة الشمسية اكثر من 2.3 ميغاواط فى عموم المنطقة.
التبت غنية بموارد الطاقة الشمسية. واوضحت الاحصاءات ان كمية الاشعة الشمسية بالمعدل تبلغ ما يتراوح بين 6000 و8000 ميغاجول / متر مربع سنويا مع بلوغ وقت سطوع الشمس 3400 ساعة سنويا.
وفقا للمعلومات استفاد اكثر من 500 الف تبتى من تعميم تكنولوجيا استخدام الطاقة الشمسية.
/ شينخوا /