ذكر خبراء فى المؤتمر السنوى للجمعية الصينية للعلوم والتكنولوجيا ان علماء الفضاء فى الصين يعتزمون تطوير سفينة فضاء لدراسة الكويكبات فى المستقبل القريب.
نقلت صحيفة //بكين مورنينج بوست// امس الاثنين/18 سبتمبر الجارى/ عن خبير لم تذكر اسمه بالهيئة الصينية لعلوم وصناعة الفضاء قوله ان دراسة الكويكبات أو المذنبات مدرجة فى برنامج الفضاء الصينى.
وصرح الخبير بان سفينة الفضاء الصينية من المحتمل ان تهبط على كويكبات أو تصطدم بكواكب صغيرة شأنها شأن بعثة ديب امباكت التى قامت بها ناسا.
فى يوم 4 يوليو من العام الماضى، وصلت سفينة ديب امباكت الى المذنب تيميل 1 لتصطدم بكتلة تزن 370 كجم.
وقال الخبراء ان دراسة الكويكبات ذات اهمية للبحث عن حياة خارج الارض.
كما ارسلت اليابان سفينة فضاء لاجراء ابحاث تتعلق بالكويكبات.
تجدر الاشارة الى ان الكويكبات أجرام صخرية ومعدنية تدور حول الشمس ولكنها متناهية الصغر لدرجة انه لا يمكن اعتبارها كواكب. وتعرف بالكواكب الصغيرة وتتدرج فى الحجم من سيريز اكبر الكويكبات الذى يصل قطره الى حوالى الف كم الى حجم الحصاة.
ويصل طول قطر 16 من الكويكبات الى مالا يقل عن 240 كم. وقد تم العثور عليها داخل مدار الارض الى ما وراء مدار كوكب زحل. ولكن معظمها يقع داخل حزام رئيسى بين مدارات المريخ والمشترى. بل ان لبعضها مدارات تعبر طريق الارض وبعضها ضرب الارض فى عصور ماضية.
والكويكبات مواد تخلفت عن تشكيل النظام الشمسى. ويأتى الكثير من فهم البشر للكويكبات من فحص قطع من الحطام الفضائى الذى سقط على سطح الارض.
ولان الكويكبات مواد تخلفت عن النظام الشمسى المبكر جدا، يبدى العلماء اهتماما بتركيبتها.
حتى عام 1991، جاءت المعلومات الوحيدة التى تم الحصول عليه بشأن الكويكبات من خلال مراقبة تمت من الارض. وفى اكتوبر من عام 1991، زارت سفينة الفضاء جاليليو الكويكب 951 جاسبرا واصبح اول كويكب تلتقط له صور عالية النقاء والدقة.
/شينخوا/