الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:02:03.09:30
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:719.03
يورو:1068.80
دولار هونج كونج: 92.240
ين ياباني:6.7530
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>علوم وتكنولوجيا

مجلة صينية : تعليق على القدرة الكفاحية الخاصة بدائرة الدفاع الجوى فى المدن الساحلية الصينية / صور/

مدفع مضاد للطائرات ذو 4 مواسير من طراز 95

بكين 3 فبراير/ نشرت مجلة // المعارف عن السفن والقوارب// الصينية تعليقا على القدرة الكفاحية الخاصة بدائرة الدفاع الجوى فى المدن الساحلية الصينية وفيما يلى موجزه:
فى الفترة الاولى من تأسيس الصين الجديدة، كانت القدرة الدفاعية الجوية والارضية ضعيفة لانه لم تمض على تشكيل القوات الجوية التابعة لجيش التحرير الشعب الصينى الا فترات وجيزة، وبقيت التقنيات التكنيكية فى مرحلتها الاولى، ولم يتم نشر القوة الجوية فى جنوب الصين الشرقى وسواحلها الجنوبية تقريبا. لذا فلم تعتمد اقامة النظام الدفاعى الجوى رئيسيا فى جنوب الصين الشرقى والمناطق الساحلية الجنوبية الا على المدافع المضادة للطائرات / بما فى ذلك المصابيح الكشافة والرادارات والمراقبة الجوية/، لمجابهة التهيدات الجوية للقوات الجوية لتشيانغ كاى شيك والولايات المتحدة.
الواقع ان مسألة ضعف الدفاع الجوى فى المناطق الساحلية فى جنوب الصين الشرقى قد كشف عنها قبل اندلاع حرب كوريا، خلال الفترة ما بين اكتوبر عام 1949 ومارس عام 1050، تعرضت مدن شانغهاى وهانغتشو وفوتشو وقوانغتشو ونانجينغ ونينغبوه وتشينغداو وشيويتشو ونانغتشانغ وتشنهاى للقصف من القوات الجوية لحزب كومينغتانغ، ومن ذلك تعرضت مدينة شانغهاى للقصف 26 مرة. نشبت حرب كوريا فى يونيو عام1950 ، ارسلة الولايات المتحدة قواتها الجوية الى الشرق الادنى كما دخل الاسطول السابع الامريكى الى مضيق تايوان، ووخرقت طائراتها الحربية حرمة المجال الجوى الصينى باستمرار فى شمال الصين الشرقى والمناطق الساحلية فى جنوب الصين الشرقى؛ كما اسرلت القوات البريطانية فى هونغ كونغ والقوات الفرنسية التى اعتدت على فيتنام طائراتهما الحربية لخرق حرمة المجال الجوى فى مقاطعة قوانغدونغ ومنطقة قوانغشى ايضا، استغلت القوات الجوية لكونمينتانغ هذه الفرصة لتوسيع مدى غاراتها على البر الصينى.
وبهذا السبب وجه الرئيس ماو تسى تونغ توجياهات بشأن توسيع القوات الدفاعية الجوية، واعتزم تشكيل 15 فوجا للمدافع المضادة للطائرات، فنشرها فى 10 مدن قبل نهاية عام 1950. ولكن، تم تشكيل 22 فوجا للمدافع المضادة الطائرات فعلا، والعام التالى، تم تشكيل 26 فوجا اخر و6 كتيبة مستقلة للمدافع المضادة للطائرات، ولها 957 مدفعا مضادا للطائرات، وخلال فترة حرب كوريا انتشرت 14 فوجا للمدفعية المضادة للطائرات فى المناطق الساحلية فى جنوب الصين الشرقى، وكانت تتركز فى شانغهاى وقوانغتشة ومدن كبرى اخرى بالاضافة الى شانتو وشيامن واماكن اخرى. ولكن، عندما دخلت الاسلحة الى عصر الطائرات النفاثة، انتقلت القوة الرئيسية للدفاع الجوى عن التربة الوطنية الى قوة الصواريخ ارض / جو تدريجيا. فى عام 1958 استوردت الصين من الاتحاد السوفياتى الصواريخ السوفياتية ارض / جو من طراز اس – 75 / اس ايه – 2 /، وتم تشكيل القوات الصاروخية الدفاعية الجوية.
فى يوم 7 اكتوبر عام 1959، اسقطت القوات الصاروخية الدفاعية الجوية التى لم تضم على تشكيلها الا سنة واحدة طائرة استطلاع تايوانية على ارتفاع عال من طراز ار بى- 57 دى توغلت الى برنا متوجهة الى بكين، وحققت انتصارا فى معركتها الاولى مما سجل معركة نموذجية فى تاريخ الدفاع الجوى العالمى لاصقاط طائرة العدو بالصاروخ الدفاعى الجوى. ثم شغلت بلادنا الاعمال المقلدة لصنع الصواريخ من هذا النوع. ولم يمض الا وقت وجيز علينا، فانقطعت العلاقات الصينية السوفياتية فى عام 1960، فواجهت اعمال المقلدة صعوبات كبيرة. وبعد 6 سنوات من الجهود الكدودة، تم النجاح فى تقليد هذا النوع من الصاروخ فى عام 1964 واكلق عليه اسم // هونغ تشى -1 /. فى يوم 10 يناير عام 1965، تم اسقاط طائرة استطلاع من طراز يو-2 بصاروخ دفاعى جوى جديد من طراز هونغ تشى -1 على ارتفاع عهال مما دل على الاسلحة ذات المنشأ الصينى تمتاز بفعاليات كبيرة جدا. وفى عام 1965, وفقا لتغيرات التهديدات الجوية، بدأت الصين بحوث وصنع الصاروخ الدفاعى الجوى من طراز // هونغ تشى 2-// لتوسع المجال اجوى للاصابة ورفع قدراته على المقاومة ضد التشويشات وتسحين الاداء الاستخدامى الكفاحى، وفى يوم 8 سبتمبر من نفس العام استخدمت القوات الصاروخية الدفاعية الجوية الصينية الصاروخ الدفاعى الجوى الجديد من طراز // هونغ تشى -2// لاول مرة فى اسقاط طائرة استطلاع من طراز يو -2 على ارتفاع عال مما دل على ان هذا الصاروخ يمتاز بفعاليات ضد التشويشات. وفى المعارك الجوية اللاحقة دفاعا عن التربة الوطنية، ام اسقاط 3 طائرات استطلاع بلا طيارين ومقاتلة واحدة من طراز ميغ -21 على ارتفاع عال باستخدام الصاروخ // هونغ تشى -2//. ان الثمرات الباهرة الناتجة عن النجاح فى الاعمال التقليدية للصاروخ هونغ تشى -2 ترمز الى ان تطوير الصين للصواريخ الدفاعية الجوية سلك الطريق من التقلد المطلق الى البحوث والصنع بالنفس.
خلال الفترات المتوسطة والاخيرة من عام 1960، انجزت بلادنا اعمال بناء شبكات الانذار الرادارى فى المناطق الساحلية، واعتمدت على الصواريخ // سام -2 // والصواريخ هونغ تشى -1 و-2 المقلدة فى تشكيل شبكة النارية الدفاعية الجوية، اذ شكلت كافة المدافع المضادة للطائرات ذات مختلف العيارات نظاما دفاعيا جويا على ارتفاع متوسط ومنخفض، اما المقاتلات فهى تنفذ مهام اعتراض مرنة فى المجال الجوى الكلى. فى عام 1970، دعم النظام الصاروخى الدفاعة الجوى المرن من طراز // هونغ تشى -61// على المدى القريب دعم النيران الصاروخى على ارتفاع منخفض مما شكل شبكة دفاعية جوية مكثفة تغطى المجال الجوى الذى ارتفاعه يتراوح بين 100 متر و25000 متر، وتكبح بنجاح التشويشات التى توجهها طائرات الاستطلاع التايوانية على ارتفاع عال وطائرات الاستطلاع منخفضة السرعة على ارتفاع منخفض للمناطق الداخلية للبر الصينى. وبعد عام 1990، جددت بلادنا النظام الدفاعى الجوى، اذ استوردت النظام الدفاعى الجوى الروسى على ارتفاع عال من طراز اس-300، وفى الوقت نفسه، تم نشر كميات كبيرة من الانظمة الدفاعية الجوية على ارتفاع متوسط ومنخفض بالصواريخ // هونغ تشى -7 // و// الصواريخ داو ار//. وفى الفترى الاخيرة من عام 1990، انجزت بلادنا الاعمال المتعلقة بنشر الانظمة الدفاعية الجوية فى المناطق الساحلية.
افادت الانباء المارودة من وسائل الاعلام الروسية بان بلادنا استوردت فى عام 1990 12 مجموعة من نظام اس-300، وتم نشر هذه الانظمة الصاروخية رئيسيا فى منطقة نانجينع العسكرية الواقعة فى المناطق الساحلية فى جنوب الصين الشرقى و// الدائرة الدفاعية للعاصمة // لحماية بكين. جعلت حرب كوسوفو الت اندلعت فى عام 1999 جيش التحير الشعبى الصينى يدرك البون بين انظمتنا الدفاعية الجوية وبين التهديدات، فى عام 2003، افادت الانباء الاجنبية بان بلادنا استوردت مرة اخرى 4 مجموعات من الانظام الاكثر تقدما من طراز اس- 300 بى ام يو2، مداه يتسع من 150 كيلومتر من اس-300 بى ام يو1 الى 200 كيلومتر. وكان من المحتمل ان تم نشر هذا النظام فى شبه جزيرة لياودونغ بشمال الصين الشرقى، مع تجديد النظام الدفاعى الجوى الساحلى فى جنوب الصين الشرقى، وشكلت هذه الانظمة مع النظام الصاروخى اس-300 بىاميو والصواريخ الدفاعية الجوية الجديدة ذات المنشأ الصينى فى فوتشو وشيامن وهانغتشو واماكن اخرى حزاما دفاعيا جويا على ارتفاع عال فى المناطق الساحلية بجنوب الصين الشرقى، وهى تتفق مع الانظمة الصاروخية الدفاعية الجوية لتجعل الطائرت الحربية الامريكية والتايوانية تشن غاراتها الجوية بصعوبة كبيرة. وترى الانظمة الدفاعية الجوية فى المناطق الساحلية قيد التعديل الان، وسيتم ادخال المزيد من الانظمة الدفاعية الجوية ذات المنشأ الصينى الى هذه الانظمة الدفاعية الجوية السابقة. وسيصل عمق الشبكة الدفاعة الجوية فى المناطق الساحلية حينذاك الى ما فوق 100 كيلومتر، ليمدد عمق الدفاع الجوى الى 300 الى 800 كيلومتر وابعد. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10]



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تعليق: الفضاء ليس منطقة حدود للولايات المتحدة
2   تقرير: الحرب : حفرة بلا قاع تمتص الاموال
3  تقرير: الخبير الروسى يحزر بحوث وصنع الجيل الخامس من المقاتلات الصينية ويرى ان تطويره السريع ليس عرضيا
4  مجلة صينية : تعليق على القدرة الكفاحية الخاصة بدائرة الدفاع الجوى فى المدن الساحلية الصينية / صور/
5  تعليق: ما زلنا نحتاج الى الصبر

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة