أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) بنجاح سفينة فضاء الساعة 1:48 بعد الظهر بتوقيت نصف الكرة الشرقي (17:48 بتوقيت جرينتش) يوم الاحد/19 اكتوبر الحالي/ لتصوير وتحديد أبعد امتدادات المجموعة الشمسية، وفقا لما ذكرت ناسا على موقعها الالكتروني.
تم أطلاق مستكشف الحدود بين النجوم (ايبكس) على متن صاروخ من طراز بيجاسوس، الذي اسقط من تحت جناح طائرة (الـ - 1011) كانت تطير فوق المحيط الهادي.
وذكرت ناسا أنه في وقت الاسقاط، كانت السفينة الحاملة على ارتفاع حوالي 39 ألف قدم (11900 متر)، وكانت تطير بسرعة تراوحت بين 560 و 610 ميلا في الساعة.
وعقب اطلاقه بنجاح، حمل بيجاسوس ايبكس الى حوالي 210 كم فوق الارض، ووضعه في مداره. وقال ويليس جنكينز، المدير التنفيذي لبرنامج ايبكس، أن "ما يجعل مهمة ايبكس فريدة هو ان بها دفعة اضافية اثناء الاطلاق." فهناك محرك اضافي صلب يدفع سفينة الفضاء اكثر خارج مدار الارض المنخفض، حيث تتركه مركبة الإطلاق بيجاسوس.
وذكر موقع ناسا بعد عدة دقائق من الاطلاق ان "ايبكس انفصل عن المرحلة الثالثة (من الصاروخ) ويطير بمفرده. وان جميع الأنظمة تعمل طبقا لما هو مقرر.
تجدر الاشارة إلى ان المهمة التي تستغرق عامين مصممة لتصوير ووضع خرائط التفاعلات الدينامية التي تحدث عندما تصطدم الرياح الشمسية الساخنة بالفضاء الفسيح البارد. وسوف تصور الحدود المشوشة، لكنها غير مرئية، لمجموعتنا الشمسية لأول مرة.
يذكر ان المنطقة المعروفة باسم الحدود بين النجوم تمثل مكان التقاء المجموعة الشمسية بالفضاء بين النجوم. وقال دافيد ماكوماس، كبير المحققين في ايبكس، "ان مناطق الحدود بين النجوم لها أهمية حيوية حيث تقينا من الأغلبية العظمى للاشعة الكونية المجرية الخطيرة، والتي فيما عدا ذلك يمكن ان تخترق مدار الارض، وتجعل رحلات الفضاء المأهولة أكثر خطورة." (شينخوا)