بكين 10 نوفمبر/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان// الطب التقليدى ---- التجارب الصينية بهذا الخصوص تلفت انظار العالم// وفيما يلى موجزه:
اختتم فى يوم 9 نوفمبر الحالى ببكين مؤتمر الطب التقليدى العالمى الذى اقامته منظمة الصحة العالمية. ان اختيار بكين لموقع اقامة هذا المؤتمر هو يعنى بالذات تقدير عال وتأكد من التجارب التى كسبتها الصين فى تطوير الطب التقليدى حسبما قال مسؤول من هذه المنظمة.
توافق هذا المؤتمر فى الذكرى السنوية الخمسين للتعليق المشهور الذى قام به الرئيس الصينى الراحل ماو تسى تونغ على العقاقير الصينية. جاء فى تعليقه ان // الطب الصينى كنز عظيم، يجب بذل الجهود لتطويره، ورفع مستواه//. واليوم شهدت قضية الطب الصينى ازدهارا وذلك اثبت صحته تماما.
دار هذا المؤتمر رئيسيا حول انعاش الرعاية الصحية، وتجديد قيمة الطب التقليدى وموقعه، مما دفع الدول الاعضاء فى منظمة الصحة العالمية لتهتم بالطب التقليدى الذى يعد المورد النفيس عبر // بيان بكين//، ويدخل الطب التقليدى على نظام الصحة الوطنى. اما الصين فكانت تتمسك دائما بتطوير الطب الصينى والطب الغربى فى آن واحد، وتطور دور الطب الصينى فى العلاج والوقاية من الامراض بصورة مستفيضة فى نظام الصحة، وذلك ترك انطباعات عميقة فى اذهان حاضرى المؤتمر.
بعد دخول البشرية الى القرن الواحد والعشرين، جاء اتجاه انتشار اسلوب الحياة غير الصحى فى العالم، والمدننة السريعة غير الانتظامية والشيخوخة بمسائل صحة عالمية، لم يتم التحكم الفعال فى كبح بعض الاوبئة، وازدادت امراض الاوعية القلبية والمخية، والسرطان، والسكر والامراض العقلية وامراض مزمنة غير سارية بشكل عام، مما ادى الى نقصان العلاج الطبى والادوية فى الدول النامية، شهدت تكاليف العلاج الطبى فى الدول المتطورة بصورة سريعة. ولكن الصين التى يصل عدد سكانها 1.3 مليار نسمة جمعت بين الطب الصينى التقليدى والطب الغربى لتواجه التحديات المذكورة انفا، مما اظهر تفوقها فى // العرض الكافى//، و//الاهتمام بالوقاية من الامراض//، والتنمية المستدامة//، مما جعل تجربة الصين زادت الدول الاعضاء فى منظمة الصحة العالمية معرفة ونورا.
يعجب حاضرى المؤتمر ويسرهم ان حكومة الصين لم تطور الطب التقليدى فى المجال الصحى فحسب، بل عملت على ان يلعب الطب التقليدى دورا اكبر فى المجتمع الاقتصادى ايضا. على سبيل المثال، تساعد زراعة العقاقير الصينية الفلاحين فى استئصال الفقر والسعى الى الحياة الرغيدة، لتدفع تطوير الاقتصاد الاقليمى؛ يعد ازدهار صناعة العقاقير نقطة نمو جديدة للاقتصاد الوطنى؛ وتعد العقاقير الصينية مصدرا هاما للادوية الجديدة، ويجب الارتقاء بمستوى الابداع الوطنى الذاتى؛ يتفاوق الطب التقليدى مع الثقافة التقليية فى النهوض، وذلك انتشر بعمق بين ابناء الشعب. فى الصين، اصبح الطب التقليدى جنزير قيمة تخترقه المدن والارياف، والمجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
اذا قولنا بان الطب الصينى تقدم بخطوة كبيرة نحو العالم باعتبار وخز الابر رائدا فى سبعينيات القرن السابق، مما جعل العالم كله يشعر لاول مرة بروعة يمتاز بها الطب التقليدى الصينى فى علاج الامراض؛ فجعلت التجارب والانجازات التى كسبتها الصين فى ادخال الطب الصينى على الصحة والعلوم والتكنولوجيا والتعليم والثقافة والاقتصاد ومجالات اخرى العالم كله يفهم مرة اخرى القيمة الفريدة التى يمتاز بها الطب التقليدى فى التكوين الاقتصادى والاجتماعى لهذه الدولة.
مع ازدياد الدمج بين الثقافتين الشرقية والغربية، وخاصة، تحت خلفية عولمة اقتصاد، يشرق // الكنز العظيم// الغنى بالقوة الكامنة للطب التقليدى الذى يتضمن العقاقير الصينية يشرق باضواء ساطعة. مواجهة للاوضاع الصارمة فى الوقت الحاضر، دعت منظمة الصحة العالمية كافة الدول الاعضا فبها الى اناطة المكانة المطلوبة بالطب التقليدى مستغلة لهذه الفرصة النادرة وبمبرر اقوى. فكيف تتم اناطة المكانة بالطبة التقليدى، لتحقيق قيمته، ينظر العالم الى تجارب تخلقها الصين بهذا الشأن.
قال الرئيس الصينى الراحل ماو تسى تونغ فى الماضى ان // الصين تقدم مساهمات كبيرة الى العالم، ار ان الطب الصينى هو واحدة من هذه المساهمات//. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/