الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:12:09.10:37
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:684.75
يورو:885.59
دولار هونج كونج: 88.349
ين ياباني:7.3951
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>علوم وتكنولوجيا

كلمة الشكر للبرفيسور تشو وى ليه في مناسبة الحصول على جائزة مجلس التعاون الخليجي

باحث صيني يحصل على جائزة مجلس التعاون الخليجي

سعادة السفير عبد الله عبد الرحمن المفتاح المحترم
الرئيس الدورى لمجلس سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
سعادة فينغ زو كو المحترم
نائب رئيس جمعية الصداقة الصينية العربية ونائب رئيس جمعية الصداقة للشعب الصينى مع شعوب العالم
أصحاب السعادة السفراء لدول الخليج العربية وسائر الدول العربية المحترمين
السيدات والسادة
الحضور الكرام
اسمحوا لى أولا أن أتوجه بالشكر العميق والامتنان البالغ الى أصحاب السعادة سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فى بكين ، على حفلة التكريم التى يمنحوننى فيها جائزة مجلس التعاون السامية ، فى هذه القاعة التى تشهد دائما تطور الصداقة الصينية العربية .
كما تعلمون أيها السادة ، يصادف هذا العام الذكرى الثلاثين عاما من الاصلاح والانفتاح فى الصين ، وتقوم كل الجبهات فى أوساط المجتمع الصينى باستعراض المنجزات وتلخيص التجارب، وقبل مدة قصيرة ، أعددت ونشرت مقالة فى مجلة 》دراسات العالم العربى《 تتناول مسيرة التنمية لتخصص اللغة العربية فى الجامعات الصينية خلال العقود الثلاثة الماضية ، وأذكر فيها ما كان المستعربون الصينيون قد حققوه من تقدم هائل وانجاز كبير، فى التدريس اللغوى والبحوث والدراسات والترجمة والتبادل الثقافى بين الصين والدول العربية ، بحيث يعكس بوضوح الاسهام البارز والجهود الجهيدة التى بذلها أجيال عدة من المستعربين الصينيين ابتداء من الأستاذ محمد مكين وهو مؤسس تخصص اللغة العربية الجامعى فى الصين وزملائه الأزهريين حتى شبابنا اليوم من المدرسين والباحثين والمترجمين ... ويقف كل ذلك دليلا دامغا على الحقائق التاريخية لتطور العلاقات الودية بين الصين والدول العربية بشكل سريع ومستمر طوال هذه الفترة المهمة للصين.
انى قد أعدّ من شواهد تنمية التخصص العلمى للغة العربية فى الصين ، وذلك بصفتى أستاذا جامعيا متقدما فى السن على أى حال، واشتغلت بالأعمال التدريسية والبحثية لأكثر من 40 عاما ، فانطلاقا من تجربتى الشخصية ، أشعر دائما بأن الوضع يتطور بشكل يتفوق على ما نتصور. وعلى سبيل المثال انه قد أجيز التصديق والموافقة من قبل وزارة التعليم عام 2000، على طلبنا بانشاء معهد الدراسات للشرق الأوسط كاحدى المراكز الوطنية لبحوث العلوم الانسانية والاجتماعية ، على أساس أن نتمتع باختصاص اللغة العربية المؤهل لقبول طلبة الدراسات العليا للدكتوراه . ثم فى نهاية العام الماضى لم يكن فى حسباننا أن اختصاصنا للغة العربية صار يدخل فى قائمة التخصصات المهمة على مستوى الدولة ، وذلك تم تحديده من خلال تقييم الخبراء الصارم ، ويعتير هذا أول مرة يتمكن فيها تخصص اللغة العربية من مجاراة أهم التخصصات العلمية فى الجامعات الصينية ، الأمر الذى يدل على الاهتمام الصينى بتنمية هذا التخصص الجامعى وبالارتفاع بمستواه العلمى حتى يواكب ويتمشى مع تطور علاقات الشراكة الجديدة بين الصين والدول العربية سياسيا واقتصاديا وثقافيا وتعليميا ...
أما اليوم فلم أتوقع مرة جديدة أن يقع اختيار أصحاب السعادة السفراء الكرام لدول الخليج العربية على شخصيتى أنا ، فى حين قرروا أن يمنحوا جائزة مجلس التعاون للمفكرين الصينيين . مما لا شك فيه أن هذا التكريم شرف كبير لى مدى الحياة ، ولكننى أدرك بشكل كامل اذ أشعر سعادة غامرة له ، أن أصحاب السعادة السفراء الأفاضل لدول الخليج العربية الست يكرمون فى حقيقة الأمر كل العلماء والمفكرين والمستعربين الصينيين الذين كرسوا حياتهم فى تعزيز الصداقة الصينية العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص .
ويطيب لى أن أشير فى هذه المناسبة الى أن البوابة العربية الخليجية هى الأقرب جغرافيا الى الصين ، ومنها وصل أول وفد دبلوماسى من المدينة المنورة أرسله الخليفة الراشد عثمان بن عفان، ومنها جاء أبو عبيدة عبد الله بن القاسم من عمان وسليمان السيرافى من البصرة . وجئتم أنتم أصحاب السعادة سفراء دول مجلس التعاون عبر ذات البوابة حاملين ذات الرسالة التى حملها أسلامكم الخالدون الى الصين رسالة الصداقة والنماء المشترك . وأصبحت العلاقات الصينية الخليجية المعاصرة الآن تعيش فى أحسن فترة عبر التاريخ ، بل وتسير آخذة فى التقدم الى توسيع آفاق التعاون عمقا واتساعا باستمرار . ويحق لطرفينا أن نثق ثقة تامة بأن هذه العلاقات المتميزة ستشهد مستقبلا واعدا أفضل !
انى اليوم مفعم بمشاعر التأثر العميق والشكر الجزيل على هذا التقدير والتكريم . وفى الواقع لم أقم الا بنصيبى الضئيل والمتواضع فى تعريف شعبنا الصينى بالتراث الخالد والحاضر الزاهر للشعب العربى الصديق من الخليج الى المحيط ، بهدف تعزيز جسور الصداقة الصينية العربية الممتدة حوالى ألف وأربعمائة سنة ، الا أننى أعاهدكم بأننى سوف أواصل رسالتى رسالة تعزيز الصداقة الصينية العربية .
ولا يفوتنى أن أتقدم بالشكر القلبى للأصدقاء والصديقات فى جمعية الصداقة الصينية العربية الذين دعموا ورحبوا بفكرة التكريم ومنحوها كامل رعايتهم ومساعدتهم .
وشكرا لجميع الضيوف الصينيين والعرب الكرام على حضوركم وتشجيعكم !
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

البرفيسور تشو وى ليه جامعة شانغهاى للدراسات الدولية

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

  حفل توزيع جوائز " العالمات الشابات " في بكين
 باحث صيني يحصل على جائزة مجلس التعاون الخليجي
  دو توا وقوميز يحصلان على جائزة وانج يون داي للانجازات
 جائزة الدولة للعلوم والتكنولوجيا
 الصين تمنح اكبر جائزة للعلوم للعلماء والمؤسسات
 الاتحاد السعودي يكرم القحطاني لفوزه بجائزة أحسن لاعب في اسيا
 فوز عالمين امريكيين وعالم بريطانى بجائزة نوبل للطب لعام 2007
 الصين تكرم الخبراء الاجانب بمنحهم جوائز الصداقة
 الرئيس الصينى يمنح ميدالية نايتنجيل لخمس ممرضات
 الاعلان عن انشاء جائزة الابداع العربي في ستة مجالات

1  سحارة دو لى
2  بطولة العالم لكرة القدم للسيدات —حصول المنتخب الأمريكى على الذهبية
3  القوات الامريكية تقدر القوة القتالية للبحرية الصينية وتركز اهتمامها الرئيسى فى الصواريخ والطائرات الالكترونية
4  منظمة الهجرة الدولية تتوقع وصول 20 ألف لاجئ عراقي إلى الولايات المتحدة في عام 2009
5  منظمو الالعاب الاولمبية فى فانكوفر يخفضون التكلفة اثر الأزمة الاقتصادية

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة