ذكرت إدارة الدولة لتكنولوجيا العلوم وصناعة الدفاع الوطني بالصين ان قمران اصطناعيان لمراقبة البيئة والكوارث بدءا رسميا العمل امس الاثنين/30 مارس الحالي/.
وسوف يلعب القمران الصغيران المختصان بالمراقبة البصرية للأرض وهما "هوانجينغ - 1 إيه" و"هوانجينغ - 1 بي"، دورا مهما في توفير البيانات كجزء من برنامج المعلومات الفضائية من اجل ادارة الكوارث ورد الفعل الطارئ (يو ان - سبايدر)، البرنامج التابع للأمم المتحدة وهو مختص بتوفير هذه المعلومات للعالم، حسبما صرح مسئول بإدارة الدولة لتكنولوجيا العلوم وصناعة الدفاع الوطني لوكالة أنباء "شينخوا".
في هذا الصدد قال وو شياو تشينغ نائب وزير حماية البيئة خلال مراسم الاحتفال بالحدث، ان القمرين المزودين بمعدات استشعار عن بعد بصرية متقدمة تعمل بالاشعة تحت الحمراء وبسرعة تفوق سرعة الضوء، سوف يزيدان قدرة الصين على مراقبة البيئة بدرجة كبيرة.
وخلال خدماتهما التجريبية منذ أواخر عام 2008، وفر القمران صورا للدول الاعضاء في برنامج التعاون الفضائي لمنطقة آسيا - الباسيفيك وساعدا في إدارة أزمة حرائق الغابات في استراليا التي وقعت في فبراير الماضي وراح ضحيتها 210 أشخاص .
تم اطلاق القمرين، وهما اول قمرين من نوعهما تطلقهما الصين في الفضاء، من مركز تاييوان لاطلاق الاقمار الصناعية في مقاطعة شانشي على متن الصاروخ "لونج مارش 2 سي" في 6 سبتمبر 2008.
ويمكن ان يوفر القمران مسحا عالميا كل يومين لمدة من المتوقع أن تزيد على ثلاث سنوات.
ويشكل القمران جزءا من جهد تقوم به الصين لتشكيل مجموعة مكونة من أربعة اقمار صناعية بصرية واربعة اقمار صناعية للمراقبة من اجل مراقبة البيئة و الكوارث الطبيعية.
ومن المتوقع ان يطلق قمر المراقبة الاصطناعي "هوانجينغ - 1 سي"، الثالث في المجموعة، خلال العام الجاري. تتسم الاقمار الصناعية الصغيرة أو متناهية الصغر بصغر حجمها وخفة وزنها حيث عادة لا يزيد وزنها على ألف كجم. وبالتالي تحتاج الى مركبات اطلاق اصغر وارخص ثمنا، ومن الممكن في بعض الاحيان اطلاق عدد منها في وقت واحد. (شينخوا)