البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العلوم والثقافة

تقرير ثقافي : أجواء رمضان في مصر بنكهة صينية

2009:08:19.16:36

تتسارع في مصر هذه الأيام الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان الذي يحمل جوا خاصا ملىء بالبهجة والروحانيات والعادات المتوارثة منذ عشرات السنين.
ويحرص المصريون على اضفاء أجواء الفرح والسرور قبيل موعد شهر رمضان بحيث لايكاد يخلو شارع أو بيت من مظاهر الاحتفال بقدوم شهر الصوم بتعليق الأعلام والزينات المضيئة المبهرة بأشكالها المختلفة، كما تحرص المحال التجارية والمقاهي على اضاءة واجهاتها بفانوس رمضان وغيره من الأشكال المضيئة المعبرة عن هذا الشهر مثل المسجد والنجوم والأهلة المتناثرة واللافت ان معظمها صينية الصنع.
ويعد (فانوس رمضان) من أهم مظاهر الاحتفال وهو من العلامات المميزة لهذا الشهر في مصر، حيث يقبل علي الاطفال علي شرائه مع حلوله احياء لياليه وترديد أغانيه التراثية الشهيرة.
وتمتلىء المحال بموديلات الفوانيس المختلفة بألوان جذابة منها التقليدي المصنوع من المعدن يدويا (ابوشمعة)، ومنها المطور بأشكاله المبتكرة المستوردة من الصين والمصنوعة من البلاستيك والالياف الزجاجية وهي الاكثر مبيعا.
وتختلف أشكال الفوانيس من عام لآخر وان بدا جليا سيطرة الفانوس الصيني الصنع منذ سنوات على السوق المصري لأشكاله الجذابة المحببة للأطفال فضلا عن خفة وزنه وسعره المناسب الذي يتراوح ما بين 20 و40 جنيها مصريا (بين 3.5 دولار وسبعة دولارات).
وفي هذا العام، سيطرت على سوق الفوانيس شخصية المفتش كرومبو الكارتونية الشخصية الأكثر شهرة في عام 2009، إضافة إلى شخصيات الكارتون الاخرى كبطوط وعلاء الدين والحيوانات بانواعها المختلفة كالجمل والحصان والفيل وكلها يضيء ويغني ويتحرك.
وغالبا يعود هذا التقليد إلى العصر الفاطمى حيث كان الفانوس يصنع ن النحاس ويوضع بداخله شمعة، بعد ذلك أصبح الفانوس يصنع من الصفيح والزجاج الملون، أما الآن فأغلب الفوانيس الحديثة تصنع من البلاستيك وتعمل بالبطاريات ولها أحجام وأشكال مختلفة.
وهناك العديد من القصص عن أصل الفانوس احدى هذه القصص أن الخليفة لفاطمى كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه ليضيئوا له الطريق وكان كل طفل يحمل فانوسه ويقوم الأطفال معا بغناء بعض الأغانى الجميلة تعبيرا عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان.
وهناك قصة أخرى عن ان أحد الخلفاء الفاطميين أراد أن يضئ شوارع القاهرة طوال ليالى شهر رمضان، فأمر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس يتم إضاءتها عن طريق شموع توضع بداخلها.
وتروى قصة ثالثة أنه خلال العصر الفاطمى، لم يكن يسمح للنساء بترك بيوتهن إلا فى شهر رمضان وكان يسبقهن غلام يحمل فانوسا لتنبيه الرجال بوجود سيدة فى الطريق لكى يبتعدوا بهذا الشكل كانت النساء تستمتعن بالخروج وفى نفس الوقت لا يراهن الرجال.
وأيا كان أصل الفانوس، فانه يظل رمزا مميزا لشهر رمضان خاصة فى مصر، تتوارثه الاجيال عبر الزمن من جيل إلى جيل. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة