البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العلوم والثقافة

مقابلة خاصة: خبيرة ألمانية: معرض فرانكفورت للكتاب سيمثل بوابة تقدير العالم للادب الصينى

2009:10:13.13:41

سيساعد معرض فرانكفورت للكتاب، وهو الأكبر في العالم، "على تقديم الأدب الصيني للعالم"، وفقا لما قالت فيرونيكا ليتشير، الخبيرة الألمانية في مجال النشر يوم الاثنين/ 12 أكتوبر الحالي / .
واختار معرض فرانكفورت للكتاب هذا العام، الذي يفتتح يوم الثلاثاء، الصين بصفتها ضيفة شرف المعرض. ونظم الجانب الصيني والمضيف الالمانى المئات من برامج الترويج من أجل السماح للناشرين الدوليين والقراء المحليين بأن يصبحوا أكثر إلماما بالثقافة والأدب الصينيين.


وقالت ليتشير خلال مقابلة مكتوبة أجرتها معها وكالة ((شينخوا)) "هناك المئات من العناوين التي تتعلق بالصين في المعرض، وقد قدمت هذه العناوين من البر الرئيسي، ومن هونغ كونغ وتايوان، ومن الكتاب الصينيين الذين يعيشون في الخارج."
وأضافت ان "برنامج الترجمة الذى يتماشي مع الدعوة لضيف الشرف -- والعديد من البرامج الأخرى مثلما روبرت بوش ستيفتونغ، على سبيل المثال، -- مفيد جدا لتقديم الأدب الصيني الى العالم."
وبفضل الدور الصيني القادم في معرض فرانكفورت للكتاب، تتاح للقراء الألمان حاليا فرصة اخذ العديد من الأعمال المترجمة من الروايات الصينية واستكشاف عالم غامض وبعيد.
وصرحت ليتشير بانه "لدينا فرصة هذا العام لشراء وقراءة عدد كبير من الكتب، التي ترجمت إلى اللغة الألمانية ، وكتبها كتاب صينيون."

وقالت ليتشير، وهى مستشارة نشر في مدينة مانهايم، لوكالة انباء ((شينخوا))، إنها نفسها قد عرضت العديد من العناوين الجديدة خلال احد الانشطة في مكتبتها المحلية في وقت سابق من الأسبوع الماضي.
وتابعت قائلة "كنت أتعجب من عدد الاشخاص المتهمين بها."
وبوصفها خبيرة نشر، اطلعت ليتشير وكالة ((شينخوا)) على كيفية قيام صناعة النشر الالمانية بتقديم الادب الصينى الى المانيا.
واوضحت أن" الكثير قد قيل عن الاختلافات بين صناعة نشر الكتب في كل من الصين والمانيا: فهناك 579 دار نشر مملوكة للدولة في الصين مقابل أكثر من 2000 دار نشر خاصة, وخصومات لا تنتهي مقابل أسعار ثابتة للكتب في المانيا ... ولكن الدولتين تتمتعان بالكثير من النقاط المشتركة, أيضا: فالثقافتان مولعتان جدا بالأدب والقراءة."
واستشهدت ليتشير بالترجمة الألمانية لقصة "طوطم الذئب" الصينية, التى كانت من بين أكثر الكتب مبيعا في الصين ومن تأليف الكاتب الصيني جيانغ رونغ, باعتبارها مثالا على ذلك، مضيفة ان هذه القصة قد تم نشرها في المانيا في يناير الماضي.

وقالت "أولا وقبل كل شئ , اكتشفت جو لوسبي, وهي احدى سكان بكين والمديرة التنفيذية لدار نشر بينجوين البريطانية في الصين, والتى تتقن اللغة الصينية, اكتشفت النسخة الصينية. وكان هذا اول عنوان تختاره للترجمة الى الانجليزية -- وبيعت القصة باللغة الانجليزية بمبلغ قياسي يصل الى 100 الف دولار امريكي لحقوق ترجمتها وحسها في عملية النشر. وبيعت حقوق الترجمة باللغة الألمانية الي راندوم هاوس بسعر أقل بكثير ..."
واستنادا لما ذكرت ليتشير, فإنه لدور النشر الألمانية عادة توجه محدد. وعلي سبيل المثال, فهى اما تركز علي كتب الأطفال أو كتب الخيال. ومن اسم دار النشر, يمكن للقراء ان يعرفوا بسهولة, أي نوع من الكتب سيجدونها. ولكن ذلك ليس سهلا في الصين.
واردفت قائلة ان الترجمة من اللغة الصينية الي اللغة الألمانية اكثر كلفة من الترجمة من اللغة الانجليزية أو اللغة الفرنسية الي اللغة الألمانية , "نظرا لأن هناك الكثير جدا من المترجمين ولا يستغرق الامر الكثير من الأوقات."
وقالت ليتشير لوكالة ((شينخوا)), ان الكثير جدا من القراء الألمان مهتمين بالثقافة والأدب الصينى.
واضافت "حتى أن (القراء الألمان) طلبوا مني قراءة فقرة صينية يمكن أن تظهر جمال اللغة الصينية -- ولو باللغة الالمانية." (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة