البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العلوم والثقافة

تعليق: جائزة تتعارض مع أفكار نوبل

2010:10:15.10:14

جاء قرار منح جائزة نوبل النرويجية لليو شياو بو، المجرم الصيني المدان، هذا العام مخالفا لمبادئ الجائزة وأفكار مؤسسها.
فمنح الجائزة يوضح أن الجائزة المرموقة قد تحولت مرة واحدة إلى أداة سياسية في يد بعض القوى الغربية.
وجاء القرار مخالفا لوصية ألفريد نوبل، مؤسس جائزة السلام منذ قرن مضى.
ووفقا لنوبل، فأنه يتعين منح جائزة السلام إلى شخص أو أشخاص "يفعلون ما في وسعهم من أجل نشر الأخوة بين الأمم، وإلغاء أوالحد من الجيوش وعقد وتشجيع مؤتمرات السلام".
بيد أن، ليو قد اعتقل بتهمة التحريض على الإطاحة بالحكومة الصينية. وأن ما فعله كان مخالفا لرغبة ألفريد نوبل فى السلام.
وبالضبط مثلما وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ما تشاو شيوي، فقد كان قرار لجنة نوبل "إهانة" و"انتهاكا لمبادئ جائزة السلام".
إن قرار تكريم ليو يهين جائزة نوبل للسلام التي استمرت قرنا من الزمان إهانة للشخصيات البارزة التي فازت بالجائزة.
فقد منح خلال تاريخ الجائزة التي استمرت قرابة 110 عام عددا من الأبطال والشخصيات النبيلة، مثل مارتين لوثر كينج، والأم تريزا، ونيلسون مانديلا. أليس من السخرية وضع ليو في نفس القائمة مع هذه الأسماء الكبيرة؟
إن اختيار الفائزين بجائزة نوبل يجب أن يكون عملا جادا. ولسوء الحظ، فإن لجنة نوبل لم تستطع مقاومة إغراء استخدام الجائزة كأداة سياسية.
كما يشير اسم الجائزة، فإن جائزة نوبل للسلام تمنح لهؤلاء الذين يعززون السلام. بيد أن، اللجنة منحت الجائزة في عام 1989 إلى الدالاي لاما، الذي سعى إلى تقسيم الصين وزعزعة التناغم العرقي في البلاد. وفي هذا العام، كرمت اللجنة شخصا انتهك القانون الصيني.
فمنتهكي القوانين يتم معاقبتهم في المجتمعات المتحضرة. فلماذا يتعين على لجنة نوبل أن تتجاهل هذا المبدأ الرئيسي عندما يتعلق الأمر بالصين؟
فالجمهور العام في الصين يتساءل لماذا اتبعت لجنة نوبل مبدأ الكيل بمكيالين عند التعامل مع الصين. من خلال منح جائزة سلام مرموقة إلى ليو، فاللجنة قد أهانت نفسها.
كما يوضح القرار أن بعض الغربيين غير قادرين على التأقلم مع النمو الصيني، لذا يحاولون بشتى الطرق تشويه صورتها.
وبدأت بعض القوي الغربية عقب إعلان اسم الفائز بجائزة السلام لهذا العام مهاجمة الصين مرة أخرى. إن هذا الوضع يتعارض مع رغبات ألفريد نوبل "بشأن الأخوة بين الأمم".
وكانت الصين قد قدمت، من خلال ازدهار اقتصادها، المزيد والمزيد من الإسهامات من أجل ازدهار النمو الاقتصادي في العالم اجمع. بيد ان بعض القوى القليلة في الغرب عمدت بدورها إلى غض الطرف عن الإسهامات الصينية. فهم يرغبون في أن يروا الصين من خلال نظارات ملونة، ويحاولون تسييس العديد من القضايا المتعلقة بالصين.
إنه لأمر مؤسف أن تتحول جائزة نوبل للسلام هذا العام إلى أداة سياسية في أيدي الغرب. كما أنه من المؤسف أيضا أن يشعر الشعب الصيني، الذي يكن كل الاحترام لجوائز نوبل للسلام، بخيبة أمل لقرار منح جائزة السلام هذا العام. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة