البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العلوم والثقافة

الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" تمنح الجائزة لروايتين مناصفة للمرة منذ اطلاقها

2011:03:15.17:34

للمرة الاولى منذ اطلاقها قبل اربعة اعوام، اعلن مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية ان لجنة التحكيم قررت منح الجائزة للعام الحالي 2011 ، لروايتين مناصفة، بعد ان كانت تمنح لرواية واحدة فقط.
وخلال الحفل الخاص الذي اقامته الامانة العامة للجائزة الليلة الماضية في ابوظبي ، اعلنت لجنة التحكيم منح الجائزة لكل من رواية "القوس والفراشة" للكاتب المغربي محمد الأشعري و رواية "طوق الحمام" للروائية السعودية رجاء عالم.
وقال الناقد والشاعر العراقي فاضل العزاوي رئيس لجنة التحكيم الروائي إن الروايتين الفائزتين رائعتان ومبدعتان وتناقشان بشكل عقلاني ومنطقي مسائل وقضايا حساسة تخص منطقة الشرق الأوسط وهي مشاكل شوهدت مكتوبة على اللوحات خلال التظاهرات الأخيرة التي هزت المنطقة العربية بأسرها مطالبة بالتغيير.
وأشار إلى أن اختيار الفائزين لهذه السنة جاء من بين ست روايات ترشحت للقائمة القصيرة التي تم الإعلان عنها بالدوحة في شهر ديسمبر 2010 حيث قامت لجنة التحكيم باختيار الفائزين وتم اختيار القائمتين الطويلة والقصيرة للجائزة بناء على القيمة الأدبية للرواية دون النظر إلى الجنسية أو الديانة أو الإقليم أو العمر أو الجنس لكاتبها.
وتم خلال الحفل تكريم الروائيين الذين وصلوا إلى القائمة القصيرة من قبل لجنة التحكيم ومؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي ومؤسسة جائزة بوكر كما حصل كل من الروائيين على 10 آلاف دولار قام بتقديمها لهم معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان.
ويحصل الرابح على 50 ألف دولار إضافية عادة ولكن في هذه الحالة سيتقاسم الفائزان نفس المبلغ، كما يستفيد الكتاب المرشحون للقائمة القصيرة من القدرة على الوصول إلى جمهور واسع من القراء على الصعيدين العربي والعالمي في آن واحد وعلى تأمين عقود ترجمة لأعمالهم وخاصة إلى اللغة الإنجليزية.
وقال جوناثان تايلور رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية ومؤسسة جائزة بوكر البريطانية إنها المرة الأولى التي تقرر فيها لجنة التحكيم أن تمنح الجائزة لروايتين بدلا من واحدة تتفرد كل منهما بطرح مبهر.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة ابوظبي للسياحة عضو مجلس الادارة المنتدب لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، الجهة الراعية للجائزة، ان الجائزة العالمية للرواية العربية استطاعت على الرغم من حداثة وجودها في المنطقة أن تتبوا مكانة ريادية في أوساط جميع المهتمين بالأدب من ناشرين وأدباء إلى جانب القراء وهم الهدف الأول الذي من أجله أطلقت، مشيرا إلى أن الكتب المرشحة للجائزة تتصدر عناوين الأفضل مبيعا في المكتبات العربية.
وقال إن للمؤسسة هدفا ينبثق عن رؤية الحكومة في تنمية الوعي الثقافي والأدبي لدى أبناء الإمارات وفتح كل أفق ممكن امامهم كي ينهلوا من علوم العالم ومعارفه مؤمنين بأن تطورهم ورقيهم عائد على أمتنا العربية والإسلامي، مؤكدا التزام المؤسسة بأن تتحقق هذه الرؤية، وأن تصل بالإماراتي إلى أعلى الرتب.
وجدد التزام المؤسسة الكامل بدعم مسيرة الإبداع الأدبي وثقتها بالجائزة ومجلس أمنائها، معربا عن الفخر بما استطاعت الجائزة تحقيقه من إنجازات عبر نشر الأدب العربي ليس فقط بين أقطار الوطن العربي من المحيط إلى الخليج بل أيضا في محافل عالمية عديدة من خلال ترجمة الأعمال الفائزة إلى لغات عالمية أساسية. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة