البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العلوم والثقافة

تقرير إخباري: المشاركون في مسابقة الخطابة الصينية في الأردن اثبتوا قدرتهم على التحدي في المحادثة ونقل الانفعال

2011:05:09.09:24

أبرز المشاركون في مسابقة الخطابة الصينية الأولى التي جرت في كلية اللغات الأجنبية في الجامعة الأردنية امس الأحد /8 مايو الحالي/ قدرتهم على التحدي واثبات الذات من خلال المحادثة والخطابة ونقل الانفعال والحركات للانسان الصيني.
وشارك في المسابقة 10 مشاركين من ثلاثة معاهد تدرس اللغة الصينية في الأردن وهي مركز اللغات في القوات المسلحة الأردنية وهو تابعة لوزارة الدفاع الأردنية ومعهد كونفوشيوس التابع لمجموعة طلال أبو غزالة إضافة غلى قسم اللغات الأسيوية في كلية اللغات الأجنبية بالجامعة الأردنية.
وقدم كل واحد من المشاركين في المسابقة امام لجنة التحكيم سبب إقباله على تعلم اللغة الصينية وما هي العقبات والتخوفات التي واجهها في بداية الطريق الا انهم اظهروا إمام الجمهور الذي اجتمع في مدرج وادي رم في الجامعة مدى التحدي والإصرار على ان الانسان الاردني لديه الارادة في التعلم والتغلب على الصعاب.
وقدمت الفائزة الأولى في المسابقة زينة جميل قطينة خطابا باللغة الصينية قدمت من خلالها ايجازا عن سبب انضمامها للجامعة الاردنية، كما انها لم تخف تحذير شقيقها من صعوبة اللغة الا انها اكدت انها شعرت بسهولتها عندما بدأت تميز الحديث والحروف، وقالت إنها خلال سنة واحدة تقريبا استطاعت تعلم الكثير من اللغة والقاء هذا الخطاب.
ولم تكن الفنون التراثية الصينية بعيدة عنها اذ قدمت فقرة فنية من الادب والحوار الصيني نال اعجاب الحضور خاصة انها قدمت شخصية المرأة الصينية.
وقالت زينة لوكالة أنباء (شينخوا) إنها تطمح ان تكمل دراستها العليا في الصين وتحصل على درجة الدكتوراه.
ولكن الفائزة الثانية فرح الحلبي قالت امام الحضور إن والدها رحب بتعلم اللغة الصينية وشجعها رغم تحذير عدد من الاصدقاء من صعوبتها، مؤكدة أنها وجدت هذه اللغة جميلة وسلسلة وانها ليست صعبة كما حذروني ولتؤكد ذلك غنت اغنية باللغة الصينية بمناسبة عيد الام في الصين أهدتها إلى جميع الامهات في العالم.
والفائزتان بهذين المركزين حصلت كل واحدة على رحلة لمدة 20 يوما إلى عدد من المدن الصينية مع تذكرة السفر والاقامة والمصاريف اضافة إلى درع وهدية قيمة.
وقد تم تكريم المشاركين بهذه المسابقة حيث وزعت الدروع والهدايا عليهم.
وخلال المسابقة قدم كل مشارك خطابا باللغة الصينية أوضح خلاله سبب انضمامه، ولكن المشارك فراس محمد من معهد كونفوشيوس اكد ان طبيعة عمله التجاري وسفره الى الصين شجعه لدراسة اللغة واتقانها وهو يجد سهولة كبيرة في التعامل مع التجار الصينيين.
وأضاف ان تعلم اللغة الصينية فتح له افاقا كبيرة من خلال التعامل مختلف شرائح المجتمع الصيني.
وقد القى فراس بيوتا من الشعر باللغة الصينية وقصيدة حب وتحدث عن احد الاماكن السياحية الاردنية البتراء وقدمها على انها تجلس بجانب سور الصين العظيم عندما فازت بمسابقة عجائب الدنيا السبع.
اما عمر مقدادي قال ل(شينخوا) بعد الاحتفال انه درس اللغة الصينية في معهد القوات المسلحة الأردنية لان هناك تعاون عسكري بين البلدين وان اتقان اللغة ساعدني في التعلم من زملائي الصينيين على طبيعة التعاون، معربا عن أمله ان يزور الصين ويصبح ملحقا عسكريا في المستقبل.
وأشار إلى بعض الصعوبات واجهته في البداية من خلال الكتابة خاصة ان الأحرف تختلف عن اللغات الأخرى ولكن سرعان ما أتقنت كتابة الحروف من خلال التركيز.
اما رئيس قسم اللغات الاسيوية في الكلية الدكتور اسعد الغليظ، قال إن عدد الطلبة في القسم 72 طالبا وطالبة خاصة اننا في بداية الطريق، معربا عن امله ان يزداد العدد العام المقبل الى اكثر من 200 عندما يزداد اعضاء الهيئة التدريسية لان منح درجة البكالوريوس من شروطه ان يكون المدرس يحمل درجة الدكتوراه حيث من المتوقع ان يلتحق مدرسان اخران العام المقبل.
واضاف ان الحكومة الصينية قدمت كافة التجهيزات والمختبر والمدرسين الى الجامعة ضمن برنامج المساعدات الصينية للاردن.
وأعرب عن تقديره للحكومة الصينية على هذا التعاون الذي يؤكد مدى الروابط العميقة لعلاقات الصداقة القائمة بين البلدين.
وتسعى السفارة الصينية في الأردن إلى ترسيخ مفهوم الشراكة مع هذه المؤسسات الخاصة والعامة، مثل الجامعة الأردنية ومعهد كونفوشيوس ومعهد اللغات التابع للقوات المسلحة الأردنية، والتي بدأت خلال السنوات الأخيرة في تعليم اللغة الصينية، وذلك من خلال تقديم الدعم المالي والمعنوي لهذه المعاهد ولخريجيها من الطلبة.
وأشاد السفير الصيني في عمان يو شياو يونغ بمستوى العلاقات الأردنية الصينية في مختلف المجالات ، لا سيما في المجالات التعليمية،مؤكدا أهمية دور الجامعة في تعزيزها وتطويرها.
وأعرب عن أمله في أن يسهم هذا التعاون في تعليم اللغة الصينية والتعريف بحضارة الصين وعلاقاتها بالعالم العربي.
وعبر السفير الصيني عن تقديره العلاقات الثنائية وتقوية الشراكة بين البلدين، لافتا إلى توقيع الكثير من اتفاقيات التعاون بمختلف المجالات التي تهم البلدين.
واشرف على المسابقة التي نظمتها السفارة الصينية في عمان وقسم اللغات الاسيوية في الجامعة الاردنية لجنة تحكيم من سبعة خبراء في اللغة الصينية قدم كل متسابق كلمة خطابية لمدة ثلاث دقائق، ومهارات فنية سواء غنائية أو الرسم أو أشغال فنية من التراث الصيني.
وكانت الجامعة الأردنية قد تسلمت مختبرا للغة الصينية تبرعت به الحكومة الصينية، وأقيم في كلية اللغات الأجنبية لدعم برنامج بكالوريوس اللغة الصينية الذي أنشئ في الكلية مطلع العام الجامعي 2009/2010. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة