البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العلوم والثقافة

تحقيق: افتتاح "أول مدرسة ثانوية للصم" في قطاع غزة

2011:06:23.09:27

بدت السعادة غامرة على وجه الشاب الاصم سليم الزق (18 عاما)، وهو يحتفل مع رفاق له بافتتاح وزارة التربية والتعليم المقالة مدرسة "مصطفى صادق الرافعي" للصم، وهي الأولى من نوعها للمرحلة الثانوية في قطاع غزة.
وتبادل الزق مع شبان وشابات في عمره إشارات التهنئة بيديه، بينما وقف مدرسه يفسر كلامه.
وقال المدرس نقلا عن الزق "إنه في منتهى السعادة يشعر بأهميته للمرة الأولى في المجتمع".
واضاف "انه (الزق) يحلم بالالتحاق بالجامعة ومواصلة تعليمه، ووحدها هذه المدرسة ستعينه على ذلك".
وكان الزق وأمثاله يجبرون على اختتام تعليمهم عند المرحلة الإعدادية فقط بسبب عدم توفر مدارس خاصة بالصم لمراحلهم العمرية.
وستضم المدرسة الجديدة بشكل مبدئي 200 طالب وطالبة من الصم جميعهم من سكان غزة.
وتحمل المدرسة اسم الاديب مصطفى صادق الرافعي، وهو من رواد الادب العربي، الذي اصيب بالصمم في الثلاثين من عمره.
ولم يحصل الرافعي في تعليمه على اكثر من الشهادة الابتدائية، الاانه كان من اصحاب الارادة القوية في تحصيل العلم حتى حقق شهرة ادبية واسعة.
وقالت مديرة المدرسة جهاد حسن لوكالة أنباء (شينخوا)، إن المدرسة ستكون الفرصة الأولى للصم في غزة من أجل متابعة تعليمهم وبالمجان.
واوضحت ان المنهج المعتمد لدى المدرسة سيكون نفسه المنهج الرسمي للطلبة الأصحاء مع تعديلات طفيفة.
وخلال حفل افتتاح المدرسة قدم عدد من طلبتها عرضا مسرحيا حمل عنوان "أنا إنسان" للتعبير عن تهميش فئة الصم.
بدوره، قال وزير التربية والتعليم في الحكومة المقالة أسامة المزيني خلال الحفل، إن الطلبة الصم لن يشعروا بعد افتتاح المدرسة بتهميشهم من المجتمع وسيكون بمقدورهم الحصول على شهادة الثانوية العامة في تطور لواقعهم.
وتابع المزيني ان وزارته حرصت على بحث تكييف المنهج الفلسطيني لصالح حاجات فئة الصم.
واعتبر رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية، ان افتتاح المدرسة"دليل على أن شعبنا هو شعب واحد ومجتمع فيه التكافل والتعاطف والحب والإخاء".
ودعا هنية إلى مزيد من الاهتمام بفئة الصم وتفعيل دورها في المجتمع.
ويقول مسؤولون فلسطينيون إن قطاع غزة يعاني من معدلات عالية في حالات الصم بين سكانه البالغ عددهم مليون ونصف المليون نسمة سيما الأطفال منهم.
ويقدر المسؤولون وجود نحو 25 ألف أصم وضعيف السمع، وفق إحصائيات غير رسمية، وغالبية هؤلاء لا يتلقون خدمات دعم متخصصة.
ويعزو هؤلاء النسبة المرتفعة لهذه الحالات إلى الوراثة نتيجة انتشار زواج الأقارب، إلى جانب قلة الموارد والأدوية وكذلك اللقاحات،وعدم وجود العدد الكافي من الأطباء، مقارنة بعدد المرضى فضلا عن
تواصل أعمال العنف.
وقال الطالب الزق، بحسب مدرسه، إنه يتطلع لافتتاح جامعة للصم في المستقبل.
وأضاف "أنا أريد أن أصبح مثل الآخرين وأن أكمل تعليمي لأصبح مهندسا مشهورا. هذا حلم بدأ الآن". (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة