بكين   23/18   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

الصينية تصبح اللغة التجارية الثانية في العالم

2011:09:15.17:24    حجم الخط:    اطبع

صحيفة الشعب اليومية ـالصادرة يوم15 سبتمبرعام 2011- الصفحة رقم:16

أظهر استبيان قامت به وكالة" بلومبورغ نيوز"، أن اللغة الصينية أصبحت اللغة التجارية الثانية في العالم بعد اللغة الإنغليزية. واعتمد هذا الإستبيان في حكمه على عدة معايير، منها عدد مستعملي اللغة، وعدد الدول التي تتخذها كاللغة الرسمية، والعدد الإجمالي لسكان هذه الدول، وقوة التأثير الإقتصادي، ونسبة التعلم ومعرفة القراءة إلخ. وفي ظل تزايد عولمة الإقتصاد، أصبحت اللغة الصينية وسيلة لغوية هامة في مجال التجارة الدولية.

وقال الدكتور بلسان، المتفقد العام للغة الصينية بوزارة التعليم الفرنسية، والمشرف على طلبة الدكتوراء في معهد باريس للغات والحضارات الشرقية، ان معظم معهاد التجارة في فرنسا قد أطلقت دروسا في اللغة الصينية، كما أن هناك طلبا كبيرا على المترجمين في اللغة الصينية من طرف الشركات الفرنسية المنتصبة في الصين.

في حين قال جانغ كوان رئيس قسم اللغات الأجنبية في جامعة جيمس باك هنان"في السابق كان غالبية المهتمين بتعلم اللغة الصينية من المهاجرين ذوي الأصول الآسياوية، لكن اليوم أصبح الكثير من الطلبة الحاصلين على درجات عالية يلتحقون بقسم اللغة الصينية، بل هناك العديد من الطلبة الحاصلين على منح جامعية يختارون تعلم اللغة الصينية."

وقال هوا واي جيان، الأستاذ بالجامعة النموذجية ببكين، ان عدد الطلبة الأمريكيين المقبلين على تعلم الفرنسية والألمانية في تناقص، في حين يشهد عدد الطلبة المقبلين على تعلم اللغة الصينية تزايدا مستمرا. وهذا يعود إلى كونهم رأوا في تعلم اللغة الصينية مجلبة لمزيد من فرص العمل، وهذا تفكير واختيار واقعيين.

أكثر من 10 ألاف فصل في اللغة الصينية في كامل أنحاء العالم

وفقا للمعلومات التي أوردها مكتب الدولة للغة الصينية (مكتب الهان بان)، بلغ عدد فصول تعليم اللغة الصينية في جميع معاهد وقاعات كونفوشيوس المنتشرة في كل أرجاء العالم 18 ألف سنة 2010، و بلغ عدد الطلبة المسجلين 360 ألف، وعدد الأنشطة الثقافية المقامة 10 ألاف نشاط حضرها أكثر من نصف مليون شخص. كما قام العديد من معاهد كونفوشيوس بإطلاق دروس في اللغة الصينية التجارية استجابة للطلب المحلي. إضافة لذلك، يوجد أيضا معاهد كونفوشيوي التجارية، مثل معهد كونفوشيوس التجاري بكوبنهاغن، ومعهد كونفوشيوس التجاري بأثينا، ومعهد كونفوشيوي التجاري بلندن، إلخ.

كما يعد التدريب الذي تقدمه الشركات في الصين احد روافد تعلم اللغة الصينية التجارية. ووفقا لما صرّح به موظفو الفرع الصيني لشركة الطافة الكهربائية الفرنسية، فقد انطلقت هذه الأخيرة منذ سنة 1995 في توفير دروس في اللغة الصينية لموظفيها الأجانب، حيث اعتمدت أساسا على فصول تعليمية صغيرة و دروس فردية، وذلك لتمكين الموظف من إيجادة الحوارات البسيطة، وهناك موظفين تمكنوا من تعلم القراءة والكتابة.

إصلاح الإمتحانات والمعايير

تماشيا مع التطور الحاصل في التدريب على اللغة الصينية التجارية، تشهد الإمتحانات اصلاحا مستمرا. و وفقا لمكتب الهان بان الصيني، فإن امتحان اللغة الصينية التجارية BCT))، هو امتحان ذا معيار وطني يهدف إلى اختبار مستوى اللغة الصينية لدى من لاتمثل الصينية لغتهم الأولى أثناء ممارستهم الأنشطة التجارية. ويرمي إلى تقييم مستوى الصينية التجارية عند الموظفين و الطلبة الأجانب.

ولجعل إمتحان BCT أكثر ملائمة للعدد الكبير من متعلمي الصينية التجارية الأجانب و للتأقلم مع واقع الحوار باللغة الصينية التجارية، يخطط مكتب الهان بان\ المقر العام لمعهد كونفوشيوس إجراء اصلاحات على امتحان BCT. وبعد الإصلاحات التي ستطرأ عليه، سيركز إمتحان BCT أكثر على اختبار قدرات متعلم اللغة الصينية التجارية في استعمال اللغة الصينية للقيام بحوار تجاري عابر للثقافات وسط بيئة تجارية حقيقة.


/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات