بكين   6/-2   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

رؤساء برلمانات دول مجموعة العشرين بالرياض يؤكدون ضرورة ترسيخ الحوار بين الثقافات

2012:02:27.17:14    حجم الخط:    اطبع

أكد رؤساء برلمانات الدول الأعضاء في مجموعة العشرين في البيان الختامي لاجتماعهم الثالث بالرياض أمس الأحد/26 فبراير الحالي/، ضرورة ترسيخ التفاهم والحوار بين الشعوب والثقافات لتعزيز السلم والأمن الدوليين.

ودعا البيان الختامي المجتمع الدولي الى ايجاد المناخ الملائم لذلك بالتسامح وتنمية ثقافة حقوق الإنسان بعيدا عن التعصب والتطرف والعنصرية والانطباعات المسبقة وتبني مفهوم الحوار بين أتباع الديانات والمعتقدات لإزالة سوء الفهم ونبذ مظاهر الخلاف والعداء والكراهية.

كما دعا الى التركيز على مجالات التعاون بين الشعوب والبرلمانات والدول في خدمة المشترك الإنساني الداعي للخير والمحبة والسلام بين البشرية جمعاء، مشيدا بمبادرة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار لترسيخ مفهوم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات كأساس للتعايش السلمي على المستوى الدولي.

وأشار إلى دور جميع البرلمانات والحكومات والمؤسسات الدولية ووسائل الإعلام والمجتمع المدني للمساهمة بشكل فعال في دعم الحوار بين الشعوب والثقافات.

وأكد البيان أهمية اضطلاع برلمانات دول مجموعة العشرين بدورها كجسور تواصل بين الشعوب معنية بشكل مباشر في عملية نشر الحوار بين الأديان وترسيخ الأمن والسلام.

ورأى أن تحقيق السلام الشامل والعادل وجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية ضروري للسلام والرخاء الاقتصادي العالمي مطالبا في هذا السياق بإشاعة الحوار داخل كل دولة ووضع مسار للإصلاح لتحقيق تطلعات شعوب دول المنطقة.

وفي محور الطاقة ، شدد البيان على ضرورة تفعيل آليات حوار الطاقة بين المنتجين والمستهلكين للمساهمة في نمو الاقتصاد العالمي واستقرار أسواق الطاقة ، مشيرا الى ان تحقيق الأهداف التنموية للألفية الثانية يتطلب إيجاد السبل والوسائل كي تكون مصادر الطاقة الملائمة بيئيا متاحة للجميع وتطوير التقنيات النظيفة من أجل تحقيق تنمية مستدامة.

ودعا إلى دعم إعلان الأمم المتحدة اختيار عام 2012 ليكون "السنة الدولية للطاقة المستدامة للجميع" مع العمل على توجيه الموارد والجهود لتطوير التقنيات الملائمة للتعامل مع قضايا البيئة العالمية بما فيها التغير المناخي، جنبا إلى جنب مع الإجراءات والسياسات العالمية التي يتم اتخاذها ضمن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي اعتماداً على مبدأ المسؤوليات المشتركة ولكن المتفاوتة.

وفي ما يتعلق بالديون السيادية ، حذر البيان من أن عواقب القضايا المرتبطة بالديون السيادية لبعض الدول ستمتد تأثيراتها بسبب تكامل الأسواق بما يتجاوز تلك الدول ويؤثر على الأسواق المالية وحركة التجارة العالمية وعلى النمو الاقتصادي العالمي.

وطالب لدى التعامل مع الديون السيادية بالاعتماد على القرارات الذاتية للدول في دعم سياساتها المالية إضافة إلى التعامل والتنسيق المشترك وإعطاء أولوية أكبر لتنشيط الانتعاش في الإنتاج والتوظيف على المدى القصير والبدء في الإصلاحات الهيكلية اللازمة لتحقيق نمو مستدام ومتوازن على المدى المتوسط والمدى الطويل.

كما طالب بضرورة أن يكون هناك معايير تنظيمية رقابية دولية وإطار تنظيمي عالمي لتنظيم عمليات المؤسسات المالية الدولية وإيجاد آلية عالمية فعالة للإنذار المبكر.

ورحب رؤساء برلمانات الدول الأعضاء في مجموعة العشرين بدعوة المكسيك لعقد الاجتماع التشاوري الرابع لمجموعة العشرين على أرضها.

وكان الاجتماع التشاوري الثالث لرؤساء برلمانات دول مجموعة العشرين الذي عقد تحت عنوان "نمو اقتصادي مستدام لعالم آمن" قد ناقش على مدى يومين بالرياض محاور تركزت حول الحوار العالمي للثقافات والطاقة لتنمية مستدامة وأزمة الديون السيادية وآثارها على الاقتصاد العالمي.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات