بكين   24/15   غائم

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

هل يمكن لقطاع المتاحف الصينية الإزدهار اعتمادا على "المجانية"

2012:05:25.13:20    حجم الخط:    اطبع

مرت ثلاث سنوات على قيام 80% من المتاحف الصينية بتنفيذ سياسة "مجانية دخول الزائرين"، لكن رغم ذلك لاتزال "المجانية" أحد النقاط المهمة وراء إزدهار المتحاف.

ساهمت سياسة "المجانية" في جعل المتاحف مزدحمة . مثل متحف مقاطعة تشجيانغ، زاد عدد زواره في السنة الاولي لتفيذ هذه السياسة بـ 4 مرات على أساس سنوي، اما متحف مقاطعة فوجيان فشهد خسارة المعروضات بسبب كثرة أعداد الزوار، مادعى المتحف للإغلاق والشروع في أعمال الصيانة.

لكن يرى الكثيرين أن هذا الوضع لن يستمر، فمع تراجع الإهتمام والقوة التي تدفع الجمهور للزيارة، قد تعود المتاحف مرة آخرى إلى وضع الفراغ.
يبلغ متوسط عدد الزيارات إلى المتاحف من3 من 5 أفراد في السنة الواحدة في البلدان المتقدمة في حين تصل هذه النسبة إلى واحد من ستة اوخمسة أفراد في الصين.

وقد اصبح شعار"المجانية" ضعيفا في عصر ما بعد "المجانية"، كما اصبحت الأصوات المتسائلة " لماذا ندخل المتاحف، لأجل الثقافة أو لأن ذلك مجاني؟" أكثر فأكثر. وهذا يعكس موقف الصينيين غير الناضج في استخدامهم للمرافق العامة. كما طفى سؤال آخر هام على السطح، وهو هل بإمكان "مجانية الدخول" إلى المتحاف أن تجلب لها الإزدهار في المناطق غير المعروفة بتقاليدها المتحفية.

إن "المجانية" باهظة الثمن ، لأن إسائة استخدامها في المرافق العامة المجانية قد تؤدي الى نتائج سلبية حتي تصبح مأساة على العامة. وبالنسبة للمرافق العامة ، لاتعد المجانية كافية، حيث من السهل أن تتحول المجانية إلى كارثة على المرافق العامة في ظل عدك وعي الزائرين.

لكي تلعب المتاحف دورا أكبر في التعليم وتندمج في الحياة الإجتماعية المجتمع بدلا من بقائها داخل إطاراتها الزجاجية كأنها معارض يجب أن تغير هذا المفهوم. وطالما أن السينما قادرة حذب الناس رغم دفع الاموال، فعلى المتاحف أن تمتلك الجاذبية الكافية. بالاضافة الى ذلك، يمكن للمتاحف أن تقترب أكثر للجماهير لتؤدي دوارت تعليميا للمواطنين إلى جانب المدارس، وبذلك لن تكون المتاحف مكانا مفضلا للاطفال فقط، بل ستكون ثقافة المتاحف بداية جديدة للمجتمع الصيني.

باختصار، إن المجانية نقطة إنطلاق لتحقيق المساواة الثقافية فقط، لكن علينا بذل اكثر من الجهود لنصل إلى الغاية.

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات