بكين   24/15   غائم

قفزة تكنولوجية في الأفلام ثلاثية الأبعاد قد تخفف تعب العيون

2012:06:06.15:38    حجم الخط:    اطبع

شهدت الأفلام ثلاثية الابعاد التي تسمي ثالث التحديثات التقنية الثورية في تاريخ الفيلم بعد "الصمت إلى الصوت" و"الابيض والاسود الى الملون" ، تطورا سريعا لكنها أدخلت بعض الإرتباك على مشاهديها، حيث يشعرون دائما بـ"دوخة" و"ضبابية" والعديد من المشاعر السيئة الأخرى.

عيد الطفولة ، تفوق فيلم " المرآة العجيبة لبياض الثلج " من صنف ثنائي الأبعاد على ثلاثة افلام ثلاثية الابعاد ليحتل المرتبة الأولى في شباك التذاكر من بين 8 افلام جديدة ، ما أظهر أن الافلام ثلاثية الابعاد ليست الخيار الأول للمشاهدين بسبب أوجه القصور التي تعاني منها في الوقت الحالي.

كان جيمس كاميرون عارض بشدة تحويل الأفلام ذات بعدين الى أفلام ثلاثية الابعاد و يطلق على ذلك "الأبعاد الثلاثة الوهمية". كثير من المشاهدين لا يفهمون أن الفيلم لايكون ذو ثلاثة ابعاد إلا بعد ارتداء النظارات، وهذا دليل على وهمية " الأبعاد الثلاثة". لتحقيق شعور واقعي للمشاهدين، قام كاميرون بوضع المزيد الكاميرات في مشهد اكتشاف مكان السفينة في قاع البحر في بداية فيلم" تيتانيك "،وهذا من المستحيل أن تفعله معظم الافلام الاخري ثلاثية الابعاد.

في الواقع، لقد ولدت تكنولوجيا جديدة لمعالجة مشكلة تعب العيون أثناء مشاهدة الافلام ثلاثية الابعاد. حيث يمكن تعزيز تأثيرات الافلام البصرية بشكل كبير من خلال رفع سرعة عرض الرسوم من 24رسما كل ثانية الى 48 رسما كل ثانية ، كما يمكن ازالة الأطياف وغيرها من الظواهر لتخفيف تعب العيون. وقد استخدم بيتر جاكسون مخرج فيلم "سيد الخواتم" هذه التكنولوجيا في عمله الجديد. ومن المتوقع أن يتم إختراق القانون الحديدي "24 رسما في كل ثامية " في المستقبل القريب و تتغلب الافلام ثلاثية الابعاد على عقبتها الرئيسية.

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات