بكين   32/22   مشمس جزئياً

تقرير: هل يمكن لشركة آبل التعامل بجدية مع "جرائمها الخمس"؟(5)

2012:07:17.09:04    حجم الخط:    اطبع

الجزء الأول:عدم الإكتراث بالتلوث الذي يفرزه المزودون

الجزء الثاني: تجاهل مطالب الناشرين

الجزء الثالث: نشر المعلومات الإباحية عبر متجر أبل للبرمجيات

الجزء الرابع: جودة المنتجات في حاجة لمزيد التعزيز

أبل أو الحرية، من ستختار؟

هذا كان عنوان مقال نشره أستاذ العلوم القانونية بجامعة هارفرد الأمريكية جوناتان زيتراين في صحيفة "فينانشيل تايمز". حيث قال أن التضييق على الحريات الذي تمارسه آبل، لايتعلق بمجموعة المطورين فحسب، بل المستهلكين كذلك يشعرون بهذا التضييق أيضا.

ومايمكن أن يلاحظه المستهلك مباشرة هو: محدودية قدرة الشحن في بطاريات آبل، لكن آبل لاتترك الحرية للمستهلكين في تغيير البطارية، إلى جانب عدم تناسق أنظمة آبل مع الصور والفيديوهات الموجودة على الإنترنات، كما أن بطاقة الهاتف لايمكن إستعمالها في الهواتف الأخرى، إضافة إلى عدم تجانس نظام التحكم مع الأنظمة الأخرى.

من الصعب القول بأن هذا الخطأ يعود إلى آبل فقط، لكن الكثير من المستهكلين يشعرون بأنهم مأسورين من قبل آبل. حيث تعود المستهلك على إنفتاح شبكة الإنترنت، وإذا دخل المستهلك مجددا إلى منظومة شبه منغلقة من جديد، فمن الصعب ألا يشك في قضايا مثل الاحتكار وحماية المعلومات الشخصية والخ. وفي الوقت الذي تسعى فيه آبل للمحافظة على خصوصيتها، عليها أن تترك مزيدا من الحرية للمستهلكين.

المرحلة القادمة لآبل المتفردة، هل هي النهاية أم البداية الجديدة؟

إن سلوك التهرب من الضرائب الذي تمارسه آبل، ومواقفها غير المتعاونة مع الأعمال الخيرية، يمكن أن نؤلف منها كتبا طويلة عريضة، والسبب الرئيسي يبقى دائما الأسلوم المتفرد لآبل. ولا أحد ينكر عظمة إمبراطورية الأعمال لآبل، لكن الكثير يشككون في إلتزام شركة آبل بأخلاقيات الأعمال. ويأملون أن تكف شركة آبل في اسرع وقت عن سلوك "الشركة العظمى غير الأخلاقية".

اما بالنسبة لمستقبل آبل، فهناك الكثير ممن يربطونه بماضي الشركة، يربطونه أيضا بعاقبة سياسة الإنغلاق التي إتبعتها ميكروسوفت، و IBM. حيث بدأت آبل بداية ناجحة، وفي النهاية أصبحت فاشلة، والآن تحولت إلى ما يشبه الآلهة التي لاتفشل. لكن ماذا عن المستقبل؟ في مواجهة الشبح الذي رافق غوغل وميكروسوفت، هل يمكن لآبل أن تصبح أكثر تواضعا لتجنب أن يعيد التاريخ نفسه؟



[1] [2] [3]

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات