كرم الرئيس المصري حسني مبارك الفرق الوطنية الرياضية الفائزة ببطولات أفريقية ودولية، فى احتفال كبير أقيم امس (الاثنين) بمقر رئاسة الجمهورية بالقاهرة.
وشمل التكريم المنتخبات القومية المصرية لكرة القدم واليد والطائرة والاسكواش والشطرنج والكاراتيه وكمال الاجسام والخماسى وفريق الشرقية للهوكى.
وقلد الرئيس مبارك اللاعبين والاجهزة الفنية والادارية للمنتخبات وسام الرياضة من الطبقة الاولى بعد الانجازات التي تحققت على المستوى العالمى والقارى خلال عام 2007 - 2008، والتقطت صور تذكارية للرئيس مبارك مع المنتخبات الرياضية المكرمة.
ووصف رئيس المجلس القومي للرياضة في مصر المهندس حسن صقر في تصريح صحفي نقلته قناة (النيل) الاخبارية المصرية حفل التكريم بأنه عيد للرياضة المصرية وأعرب عن أمله فى أن يكون فاتحة خير لمزيد من البطولات والكؤوس.
وقال صقر إن عدد المكرمين اليوم بلغ 119 لاعبا واداريا ومدربا مشيدا بالاتجاه الجديد فى تكريم اللاعب والمدرب مما يوضح اهتمام الدولة بمجهود الجهاز الفنى.
وأكد صقر أن للاتحادات الرياضية مطلق الحرية فى تثبيت وتجديد الثقة فى الاجهزة الفنية فى ظل ما حققته من بطولات، نافيا تدخل المجلس القومى للرياضة فى مثل هذه الامور.
وبالنسبة لكأس العالم للشباب في كرة القدم التى ستستضيفها مصر عام 2009، قال صقر إنه يتم حاليا الاعداد لها جيدا وان لجنة من الاتحاد الدولى لكرة القدم الفيفا ستصل غدا لمصر لتفقد التجهيزات.
وردا على سؤال حول تنظيم الاحتراف فى مصر، أوضح صقر أن هناك تعديلات تشريعية امام الحكومة لتنظيم عملية احتراف اللاعبين حتى يتم تطبيق منظومة حقيقية للاحتراف تتوافق مع لوائح الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا)، معربا عن اسفه لعدم وضوح معنى الاحتراف لبعض اللاعبين والاندية.
اما بالنسبة لتكريم اللاعب عصام الحضرى حارس الاهلي اليوم رغم اتفاقه على اللعب مع نادي سيون السويسري دون موافقة ناديه، أشار صقر إلى أنه ينبغى التفريق بين تكريم الدولة للاعب دولى حقق لبلاده الكثير من الانجازات وبين المشكلات التى يثيرها اللاعب داخل ناديه وهذه المشكلات متروكة للنادى الاهلى لحلها وهو ناد كبير قادر على ذلك، مؤكدا أن الحضرى لاعب فى المنتخب القومى وبالتالى يستحق التكريم مع زملائه من افراد المنتخب فى بطولة تم تحقيقها.
وبالنسبة لدورة الالعاب الاوليمبية المقبلة فى بكين، قال صقر إن المجلس القومى للرياضة يسعى حاليا جاهدا للاسراع بتنفيذ مشروع البطل الاوليمبى وتحقيق انجاز لايقل عما تحقق فى دورة اثينا.
(شينخوا)