الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:04:02.10:52
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:702.92
يورو:1096.87
دولار هونج كونج: 90.262
ين ياباني:5.9005
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>رياضة

تعليق: من التحيز الى الدناءة

بكين 2 ابريل/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // من التحيز الى الدناءة// وفيما يلى موجزه:
بعد قوع احداث العنف بالتبت، فقد بعض الاشخاص فى العالم الذين يعتقدون بانفسهم انهم يقفوان على // ذروة الاخلاقية//، اتزانهم، و تفرحهم مصائب الاخرين. ولكن، عندما يتضخم التحيز الى // خارج الحد//، يتقدم الى الدناءة.
على سبيل المثال، نظم كاتب عمودى بريطانى قبل ايام زعم فيه انه //بعد تدهور الوضع فى التبت، سيشهد الضغط المفروض على بكين باعتبار الاولمبياد سلاحا ازديادا// بالاضافة الى وضع اولمبياد بكين واولمبياد برلين على صعيد واحد بسخافة، وان اهتمام الصين البالغ بانجاح دورة الاولمبياد اتاح // نافذة فرصة// للقوى ضد الصين فى العالم باسره، ثم حرضت شخصيات بما فيهم المرشحان الرئاسييان من الحزب الديمقراطى اوباما وهيلارى، على وجوب المشاركة فى // احتجاج متدحرج الطراز على الصين على نطاق واسع// وذلك مع تتابع شعلة اولمبياد. ليس ذلك فحسب, بل فان مثل هذا الشخص الذى له تجربة فى الحكم السياسى يحث قائلا بانه // بمناسبة ان رجال الدولة الغربيين يواجهون العجز عن تحويل وضع الركود الاقتصادى والغضب والحيرة للناس فى مسألتى العراق وافغانستان، يتم صب اللوم فى الصين مما اتاح فرصة لنقل رجال الدولة هؤلاء انتباه الناس من كوارث اخرى.//
هل هذا سخيف؟ نعم، هو السخافة بهذا الشكل! وشأن ذلك شأن برط مسألة دارفور باولمبياد بكينايضا. ولكن الان، باستغلال مسألى التبت، تم ربط الركود الاقتصادة فى الغرب و// كوارث// المسأءل بما فيها العراق وافغانستان بالاولمبياد التى ليست لها اى صلة بها، بكلمة واحدة كشفت الاسرار! اولمبياد بكين ليست // فرصة مناسبة // فحسب، بل مرآة تعكس الجهالة والتكابر للقوى المعارضة ضد الصين، وتعكس ملامحها فى التعصب الاعمى والعطرسة والتنادى لاحداث الشغب وبلا مبرر.
ان الاولمبياد لقاء رياضى كبير للبشرية الجمعاء يرجع السبب فى ذلك الى ان هذا العالم بحاجة الفعلية الى روح سامية مورثة ومطورة باستغلال فرصة الاولمبياد. كما قال اريرى بروداتشى الرئيس الاسبق للاولمبياد الدولى ان الاولمبياد / دين/ يتجاوز كافة الاديان//، ان الهدف النهائى الذى يدعو اليه هذا // الدين// هو هدف اخلاقى اساسى تروجها البشرية: العدالة والسلام والتفاهم والصداقة. امام الروح والمثل العليا للاولمبياد، هل يقف هؤلاء الناس الذين لا يرغبون ان يخلعوا نظاراتهم السوداء الايديولوجية وتكبحهم فكرة الحرب الباردة / بعيدا كبيرا// عن ذروة الاخلاقية// ؟
ان الصين التى تعداد سكانها 1.3 مليار نسمة تشهد بجهودها الخالصة ان امة لها حضارة قديمة تؤمن بروح الاولمبياد، تلتزم بالتعهد المهيب لاكبر دولة نامية فى العالم ازاء المجتمع الدولى كله. اسرعت عولمة الاقتصاد بخطوات سريعة واصبحت الكرة الارضية اصغر، ان مثل الاشياء المعنية بالجميع مثل الاولمبياد، بحاجة الى مزاولة الجميع لها سويا، ولا يمكن اتقان اعمال المجتمع الدولى الا عن طريق العدالة والسلام والتفاهم والصداقة دوليا. // الرياضة البدنية والاولمبياد بالذات قوة تتوجه نحو الخير//، و// ان جعل الصين تتعرض للاهانة لن يحرز ذلك اى ثمرة، ومن المحتمل ان يكون نتيجة معاكسة تماما للامال فى نهاية المطاف//. حسبما قال رئيس الاولمبياد البريطانى. ان هؤلاء الناس الذين شوهوا سمعة الصين وهاجموا حتى خربوا اولمبياد بكين، لم يسىء الى الشعب الصينى فحسب، بل جعلوا المجتمع الحضارى البشرى كله يتعرض للاهانة ايضا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  الحسناوات يهببن اعصار الجمال فى مدينة صينية
2  مقابلة خاصة: نرغب فى ان تساعد قمة جامعة الدول العربية فى دفع التعاون الودى الصينى العربى بصورة متزايدة
3  المعرض الطبي الدولي للشرق الأوسط يعقد فى الاردن خلال الصيف المقبل
4  طائرة المرتفعات العليا ذات المنشأ الصينى بلا طيار على شكل البط تأخذ شكلها فى معرض بكين للالكترونيات الدفاعية الوطنية / صور/
5  الصين وتونس تعززان الثقة السياسية فيما بينهما

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة