تلقت " صحيفة الشعب اليومية " اونلاين رسالة عربية بالبريد الاكترونى من اصدقاء عرب جزائريين فندوا فيها ما اطلقته دول غربية ووسائل اعلام وصحافة غربية من مقولات تشوه ملامح الصين الشعبية فى الملف التبتى وحقيقة حوادث العنف الاخيرة الواقعة فى منطقة التبت الصينية وغيرها وتدعى حتى بمقاطعة دورة اولمبياد بكين . ونشر موقعنا نص الرسالة بكامله اليوم كالاتى :
بسم الله الرحمن الرحيم
في هذا اليوم الخميس 27 مارس2008 على الساعة السابعة مساء، نحن أعضاء سنابل إذاعة الصين الدولية، أعضاء أحباء مجلة الصين اليوم بالجزائر، رفقة عدد من محبي الصين، ومحبي الحقيقة والصراحة،المجتمعين بالمركز الثقافي ببلدية مغيلة... نقف وقفة حقيقة وننادي بأعلى صوت ونقول لا..لا..لا..لمقاطعة اولمبياد بكين...لا..لا..لا.. لحرمان الملايين من الناس لمتابعة هذا العرس الرياضي الجميل في بلاد الصين الجميلة..في أرض السور العظيم..ارض الحضارة والتاريخ .. ونقول وبصوت واحد للدول الغربية لماذا أنت غيورة الى هذا الحد..سواء تبوأت وسائلها الإعلامية وقالت عن الصين، فالصين كل العالم يدرك أنها دولة تزدهر من يوم لأخر وبوتيرة عالية وفي كل المجالات..ودورة بكين الاولمبية ستكشف عن التقدم المذهل الذي تشهده جمهورية الصين الشعبية، ويعود به كل زائر لجمهورية الصين خلال الألعاب الاولمبية الصيفية في بكين ، هذه الدورة التي يخشاها الغرب، أن تكون أحسن وأفضل وأجمل دورة اولمبية يشهدها التاريخ ، ومثل ماتفعله بعض الدول الغربية ووسائل إعلامها، فهي في المناسبات السعيدة تعكر الجو..ونقول..مهما حاولت الدول الغربية بوسائل إعلامها بحجة حقوق الإنسان في التبت..فهي لاتستطيع فعل شئ..لأن معظم سكان العالم يعرفون و يدركون حقيقة حقوق الإنسان في الصين سواء في التبت أو في مناطق أخرى.. ومثل جزائري عربي يقول: عادت حليمة لطبيعتها القديمة،،وهذي هي طبيعة الدول الغربية كلما رأت الصين تخطوا خطوة صحيحة إلا وخلقت مشكلة مفتعلة، ونقول أيضا للدول الغربية لادخل لكي في الصين ولست وصية على التبت، فجمهورية الصين الشعبية قادرة على حل مشاكلها الداخلية بطرق سلمية سليمة، وأيضا جمهورية الصين الشعبية قادرة حتى على حل عدد كبير من المشاكل في العالم لأن سياسة جمهورية الصين سياسة حوار..وتعاون.. وسياسة تدعوا دوما الى حل المشاكل عن طريق الحوار وبالطرق السلمية، من هذا المنبر نوجه نداءنا ونقول لا..لا..لا.. لمقاطعة اولمبياد بكين..وهذا عبر الصحف..والإعلانات..والإذاعات الدولية..وكل وسيلة تساعدنا في نشر رئينا لمساندة دورة بكين الاولمبية إلا وتوجهنا إليها ومن خلال نكرر ونقول..لا..لا..لا..لمقاطعة الدورة الاولمبية الصيفية في بكين.. عاشت الصداقة العربية الصينية وعاشت جمهورية الصين الشعبية الصديق الحقيقي لكل المظلومين في العام.. عن الأصدقاء..الأحباء..
بن شهرة علي تيارت الجزائر
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /