يجري في القارات الخمس حاليا تتابع حمل شعلة الأولمبياد 2008 التي تحمل معها مباركة العالم بأسره. إن الشعلة المقدسة الاولمبية، بصفتها أسمى رمز للروح الاولمبية ، تحمل الحلم المشترك للبشرية. ومن خلال تتابع حمل هذه الشعلة، يشعر الناس ذوو العقائد المختلفة من مختلف المناطق والأجناس سويا بالروح الاولمبية السامية، ويشاركون في المفعوم الحضاري المتجسد في " السلام والصداقة والتقدم ". لذا، فإن شعلة الأولمبياد 2008 قوبلت بالترحيب والتأييد من الدول والشعوب على طريق تتابع حملها، حيث يعتبر الناس المشاركة في عملية تتابع حمل الشعلة المقدسة الاولمبية شرفا لهم.
ولكن من المؤسف أن تتابع حمل الشعلة المقدسة الاولمبية قد تعرض لعراقيل حفنة من الناس. فمنذ انطلاق هذه الشعلة من اليونان، حاول عدد ضئيل من العناصر الداعية لـ " استقلال التبت " تخريب عملية تتابع حملها، فعرضوا أضاحيك لعرقلة هذه العملية: ففي اليونان، كانوا يرقدون على الطريق الذي تمر بها الشعلة المقدسة الاولمبية؛ وفي لندن، كانوا يحاولون سلب الشعلة المقدسة الاولمبية من يد حاملها؛ وفي باريس، ذهبوا الى حد استخدام طفايات لإخماد الشعلة المقدسة! وتجاه ذلك، تنهد أناس قائلين أنه لو مازال " أبو الالمبياد الحديث " ليبارون بيري دي كوبرتين حيا، لكان من المؤكد أن يشعر بالعار حيال تعرض الشعلة المقدسة الاولمبية لعراقيل في طريق تتابع حملها في وطنه فرنسا.
[1] [2] [3]