ادلى مستخدمو شبكة " صحيفة الشعب اليومية اونلاين " بملاحظاتهم واحدة تلو اخرى خلال الايام الاخيرة معتقدين ان تسييس الاولمبياد هو اساءة لروحها .
قال مستخدمو الشبكة بعنوان "التشرد فى كل مكان " : يتحمل 1.3 مليار من ابناء الشعب الصينى على عواتقهم الحلم الاولمبى الذى يراود شعوب العالم قاطبة وعليه فلا يتراجعون الى الوراء اطلاقا فى وجه تقويضات القوى الانفصالية والمعادية للصين او اناس يرفعون ما يسمى براية " السلام " و" حماية البيئة" .
وقالوا بعنوان " عالم الشخص الواحد " : بالرغم من ان حلم الاولمبياد ومبدأها لا يمكنهما ان يتحققا بسهولة فى العالم اجمع الا انها تظهر امكانية واحدة على الاقل : يمكن تعليق كافة الصدامات البشرية واذا ما لم تحل لتوها قدر الامكان امكن القيام بالاتصال حول ذلك على الاقل، على مبدأ العدالة والمساواة وعبر التحاور والتبادل . وبذلك نلاحظ بوضوح ان تلك الاقوال والافعال الرامية لمقاطعة اولمبياد بكين تعد تقهقرا تاريخيا فى حقيقة الامر .
وقالوا بعنوان " نهر فى القلب " : الاولمبياد هى شئ غير سياسى فلماذا يجب السيطرة عليها يمينا او شمالا بسبب العامل السياسى وأ ليس هذا مسيئا للروح الاولمبية التى نصبو اليها ؟
وقالوا بعنوان " القط الذهبى الفرو ": العدالة والسلام والصداقة كلها هى ما ترغب شعوب العالم قاطبة فيه وتسعى وراء تحقيقه دائما ابدا . وان تلك الالاعيب المطبوخة بالتحريض على التناقض هى لا تجذب عيون الناس الا فى مدة مؤقتة وقصيرة وسينبذها الناس بالتأكيد فى نهاية المطاف !
كما قالوا بعنوان اخر : بعض وسائل الاعلام والصحافة الغربية كان يموه حقيقة الصورة والخبر حسب حاجته السياسية مما كشف تماما نيته الشنيعة ووجهه القبيح فى تسييس الاولمبياد ومقاطعة اولمبياد بكين .
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /